يزحف كيلو يوميا للوصول الى المدرسة…معاذ.. قاهر الإعاقة

«معاذ محمد أبكر» «16» سنة، دهسه قطار قبل ثلاث سنوات، ففقد رجليه ويده اليسرى.. «معاذ» يتسلح بارادة حقيقية، قرر قهر إعاقته بمواصلة تعليمه بطرف واحد فقط «اليد اليمنى»، حتى بلغ الآن الصف الثامن بمدرسة الهدى الاساسية، الحاج يوسف، دار السلام.. ظروف اسرته «صعبة»، ولذلك فهو يأتي للمدرسة يوميا زاحفا على الأرض بيد واحدة.. «معاذ» يزحف يوميا حوالي مسافة كيلو من منزله بمنطقة (السريحة – مربع «9»- دار السلام – الحاج يوسف)، ليعود آخر اليوم بنفس الطريقة.. «معاذ» لديه رغبة صادقة وجامحة لمواصلة تعليمه ودخول الجامعة لدراسة علوم الحاسوب.. لديه «9» أشقاء «5» ذكور، و «4» إناث، والده عامل بسيط، والأم بلا عمل.. إدارة مدرسة «الهدى» تقدم له وجبة إفطار مجانية وأعفته من الرسوم الدراسية.. «معاذ» لا يطلب الكثير، فقط موتر للمعاقين يتوصل به الى المدرسة حتى يتخلص من رحلة الزحف اليومية..

الرأي العام

تعليق واحد

  1. عزيمة قوية تستحق التشجيع. ارجو من الاخوة الكرام وتحديدا كاتب او ناقل الموضوع توجيهى عن كيفية المساعدة لمعاذ.

    جزاكم الله خيرا والحمد لله على كل شىء.

  2. كم انت رائع اخي معاذ التحيه لك وانت تقهر الصعاب وتتحدى المستحيل ليتني كنت املك شي مادياً اقدمه لك ولكن ادعو لك الله ان يوفقك في دراستك وان تجد من يمد يد المساعده لك لاسيما وان اهل السودان معورفين بانهم مجتمع تكافلي متراحم

  3. مفروض عمر البشير وعصابته يخجلوا من هذه القصص الحزينة وغيرها من القصص وان يعتبروا

    يحكي انه في قديم الزمان أن شابين خرجا في تجارة وكان أحدهما طيب القلب وأمينا ويدعي علاء ، والأخر ماكر ومخادع ويدعي زاهر ….

    وبينما هما في الطريق ذهب علاء ليقضى بعض أموره فوجد كيسا من المال …سأل عن صاحب الكيس فلم يجده وعاد إلى زاهر ليخبره بما وجد فقررا أن يقتسما هذا الكيس بعد عودتهما من التجارة ..
    ولكن زاهر كان ماكرا فأراد أن يأخذ الكيس كله ، وعندما اقتربا من المدينة قال علاء لزاهر : خذ نصف المال وأعطني النصف الآخر ، فأجابه على الفور زاهر بمكر : بل لنأخذ بعضا منه ، وندفن الباقي في مكان أمين لا يعلمه أحد غيرنا فإذا احتجنا إلى المال نذهب إلى المكان ونأخذ حاجتنا منه فوافق علاء لأنه طيب وفعلا أخذا بعضا من المال ودفنا الباقي تحت شجرة كبيرة .. بعد ذلك قام زاهر بأخذ المال وأعاد الأرض كما كانت تحت الشجرة ومرت أشهر أحتاج فيها علاء إلى المال ، فأبلغ زاهر بذلك فذهبا إلى المكان ليأخذ علاء بعض منه كما تم الاتفاق ولكنه فوجئ بعدم وجود كيس المال . فقال لزاهر انك خدعتني وأخذت المال ! فأجابه زاهر بل أنت من سبقني إليه …
    فذهبا إلى القاضي ليحكم بينهما وقص علاء قصته إلا أن زاهر أنكر وحلف يمنا باطلا فقال له القاضي هل لديك دليل ، فأجابه زاهر بمكر : نعم أن الشجرة التي دفنا المال تحتها لتشهد أن علاء هو من أخذ المال ..
    فذهبوا جميعا إلى مكان الشجرة وكان زاهر قد أشار إلى أباه أن يختبئ داخل الشجرة ويوهم القاضي كأن الشجرة تنطق ..
    ولكن القاضي كان من الأذكياء وأرتاب لأمر الشجرة فأمر بجمع الحطب لإحراق الشجرة ، وعندما سمع أبو زاهر ما قاله القاضي اخذ يستجير ويصيح فسأله القاضي عن القصة ، فأخبره الحقيقة فأمر القاضي بجلد زاهر ووالده ، وأعطي المال إلى علاء الرجل الطيب

    ان شاء الله يكونوا اللصوص فهموا حاجة

  4. ارجو كل من قرأ هذا الموضوع ان يقدم ما يستطيعه و الاهم ادعاء له و لاسرته و ارجو كتابة رقم تلفون للتواصل معه

    يا معاذ انت حقا بطل تستحق التحية و هذا هو الايمان الحق الرضاء بقدرالله و قضاءه ان قد اخذ منك الاطراف الثلاث و لكن عوضك بقلب صابر و عزيمة ابطال
    سر و الله يرعاك ارجو ان اراك غدا مهندس كمبيوتر و تصبح مثالا يحتذى بك ليس فقط للمعاقين و لكن ايضا للمعافين بدنيا

    شكرا لكاتب هذه الرسالة الانسانية ….. الصحافة رسالة انسانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..