إقتراح بتأسيس “صندوق دعم أسر شهداء ثورة سبتمبر”

إبراهيم الكرسني

أود فى بداية هذا الإقتراح أن أحنى هامتي إحتراما وإكبارا وإجلالا لأرواح شهداء وشهيدات ثورة سبتمبر 2013م المجيدة من الشباب الغض فى جميع مدن السودان وأريافه، وأن أترحم على أرواحهم الطاهرة التى أزهقها هؤلاء القتلة بدم بارد، والتى بذلوها رخيصة فداءا للشعب السوداني الأبي، وكمهر لتطهير أرضه الطيبة من دنس أبالسة هذا النظام الظلامي البغيض. وكذلك أن أتقدم بأحر التعازي الى أسرهم الصامدة الصابرة، وبالأخص الى الأمهات اللائي فقدن فلذات أكبادهن وهم يكابدون معهن لتوفير لقمة العيش الشريف لهن ولإخوتهم الصغار. وأسأل المولى عز وجل أن يتقبلهم شهداء عنده وأن يعوضهم عن شباهم الغض بجنة رضوان مع الصديقين والشهداء الذين سبقوهم فى هذا المنحى دفاعا عن حقوق الفقراء والمستضعفين والمساكين الذين لم يجدوا من ينافح عنهم سوى هؤلاء الشباب البواسل. كما أتضرع الى الله الكريم أن تعبد هذه الأرواح الطاهرة الطريق وتنيره أمام بقية قوى الشباب الحية فى المجتمع لإجتثاث دولة البدريين والأبالسة من جذورها وكنسها الى مزبلة التاريخ ليتبوءوا قاعها مع من سبقهم من القتلة والسفاحين ومصاصي دماء الشعوب البريئة على مر التاريخ.

ربما لاحظ القارئ الكريم بأننى قد صمت عن الكتابة لفترة زمنية طويلة ذلك أننى على قناعة تامة منذئذ بأن شبابنا قد تجاوز مرحلة الكتابة والتنظير، ودخل مرحلة الفعل المؤثر والفعال. فقد شبع شبابنا وإرتوى تماما من التنظير، ذلك أنه ما من قضية أو مشكلة تواجهها البلاد إلا وقتلها كتابنا ومفكرينا بحثا. لكن شبابنا الثائر ظل طيلة سنوات التوجه الحضاري الكالحة ينتظر الفعل الملموس من قبل “قيادات الكنكشة” للإطاحة بدولة الأبالسة الفاسدة المستبدة.

ولكن لما طال إنتظاره ولم تتقدم هذه القيادات الصفوف، بل ظلت تراوح مكانها، و تراوق، وتخفى عجزها حينا بإصدار “ميثاق النظام الجديد”، وأحيانا ب”التذكرة”، ومرات عديدة بالتجمهر فى الميادين وهم نيام فى بيوتهم، وآخرها مغادرين الى خارج البلاد من أجل الراحة والإستجمام، حينما رأوا بأم أعينهم شرارة الثورة قد بدأت تحرق فى شجرة أبالسة الإنقاذ لتحيلها الى أعجاز نخل خاوية بأسرع مما يتوقعون، بإذن واحد أحد!!
حينها، وحينما بدأ اليأس يدب فى أوصالهم، تحرك هؤلاء الشباب البواسل بكل شجاعة وإقدام ليشعلوا فتيل ثورتهم المباركة فى الثالث والعشرين من شهر سبتمبر وتقديم الشهيد تلو الشهيد. وأننى أعتقد بأن هذه الثورة ستكون بداية النهاية الفعلية لهذا النظام الظالم المستبد.

وقبل تقديم إقتراحي أود الإشارة الى حقيقة لا جدال فيها لأنها أضحت واضحة وضوح الشمس، وهي أن أرواح شبابنا الطاهرة التى أزيقت حتى الآن، والتى ستزاق خلال الأيام القادمة يتحمل مسؤوليتها، أولا وأخيرا، جميع قادة دولة البدريين، وأخص منهم السفاح الأول عمر البشير ونائبيه وجميع مساعديه وقادة مليشياته الأمنية. لقد أشعل هذا الأرعن فتيل هذه الثورة بحديثه الفج عن البتزا والهوت دق الذى إستفز بنات وأبناء شعبنا الذين يتضورون جوعا جراء سياساته الإقتصادية العقيمة والفاشلة والتى تراكمت عبر عقدين من الزمان.
كما زادها إشتعالا الحديث الفج الآخر الذى صدر عن نائبه الأول مبررا فيه هذه السياسات البلهاء بأنها”الدواء المر الذى لابد من تجرعه ليشفى الجسم من سقمه”! هل هنالك مكر وإستفزاز أكثر من هذا؟ وهل هذا الدواء المر تتجرعونه أنتم لشفاء عقولكم ونفوسكم المريضة، أم يتجرعه شعبنا الصابر المغلوب على أمره ويشربه لتمتلئ بطونه الخاوية والجائعه بمثل هذا السم الزعاف؟!
لذلك لابد من القصاص لهؤلاء الشهداء من هؤلاء السفاحين الأوغاد لأن عهد “عفى الله عما سلف” قد ولى الى غير رجعة، لسبب بسيط هو أنه لا يوجد أصلا فى قاموس هؤلاء الشباب الثوار الأبرار الذين سيطيحون بهؤلاء الأبالسة!

إننى أعتقد أن أكثر ما يحتاجه شعبنا الآن هو الدعم المادي. وأخص فى هذا الشأن أسر شهداء ثورة سبتمبر، ليس لأن فلذات أكبادهم قد قدموا أرواحهم الطاهرة رخيصة فداءا للوطن فحسب، ولكننى أكاد أجزم بأن كل شهيد وشهيدة منهم هو بمثابة مشروع إستثماري لكل أسرة تصرف عليه/ها كل غال ونفيس لإستكمال تعليمه/ها لكيما يعينها مستقبلا على توفير الضرورات من متطلبات الحياة الصعبة، ومعينات الحياة الكريمة لبقية إخوته/ها بعد التخرج. لذلك فإن إستشهاده/ها يعد بمثابة خسارة جسيمة لهذه الأسر فوق المأساة الشخصية بفقده/ها والى الأبد.

لكل هذا فإنني أقترح تأسيس “صندوق دعم أسر شهداء ثورة سبتمبر” لتقديم الدعم اللازم والضرورى لكل أسرة قدمت شهيدا أو شهيدة فداءا للوطن وحتى يكمل آخر أبنائها أو بناتها دراسته/ها الجامعية. أعتقد أن هذا أقل ما يمكن أن نقدمه لهذه الأسر المكلومة عله يخفف عنها وطأة فقدها لفلذات أكبادها. ولكيما يتحول هذا الإقتراح الى واقع ملموس، وأن لا يذهب سدى كإقتراح القناة الفضائية، فإننى أرشح إدارة صحيفتي “الراكوبة” و”حريات” بتبنيه، وتكليف من تراه مناسبا لوضعه موضع التنفيذ.

كما أنني أعلن من جانبى عن تبرعي بمبلغ ألف دولار أمريكي، كدفعة أولي لهذا الصندوق، وأناشد جميع الإخوة والأخوات المعارضين لدولة الأبالسة، والمنتشرين فى جميع أنحاء العالم التبرع بسخاء، وكل فى حدود إمكانياته، لهذا الصندوق حتى نوفر المبالغ المالية الضرورية لإستكمال رسالته النبيلة فى تقديم الدعم الضروري لأسر الشهداء المكلومة، ليس لمواجهة ضروريات الحياة الصعبة، وإنما فوق هذا وذاك ليتمكنوا من الوفاء بمتطلبات تعليم أبنائهم وبناتهم حتى آخر مراحل تعليمهم.
أعتقد أن هذا فرض عين علينا جميعا وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه تقديرا وإحتراما لأرواح هؤلاء الشهداء البواسل.

المجد والخلود لجميع شهداء ثورة سبتمبر المجيدة.
القصاص القصاص من القتلة والسفاحين.
الى الجحيم أيها الأبالسة الفاسدين المستبدين.
الموت الموت لتجار الدين وسارقي قوت الشعب.
عاش نضال الشعب السوداني الحر الأبي.
عاش السودان دولة ذات عزة وكرامة.
عاش نضال وتضحيات شبابنا البواسل.
26/9/2013م
[email][email protected][/email] [SITECODE=”youtube rblZSBvZtOI”] مقاطع من الملحمة وأناشيد أخرى
[/SITECODE]

تعليق واحد

  1. كلنا معاك ،
    والتحية لارواح الشهداء و لزويهم الذين أعدوا هؤلاء الفتية والفتيات الوطنيين ليتقدموا الصفوف .

  2. إقتراح ممتاز, ونحن جاهزين لدعم الصندوق الذي نتمنى أن يرى التور قريبآ, وهذا أقل واجب تجاه أرواح الشهداء لهم الرحمة ولأسرهم الصبر الجميل

  3. والله إقتراح جميل وفكرة ممتازة من رجل خبير في الإقتصاد ونتمنى أن من الجميع العمل على التفعيل ولا أحد سيبخل للإنتفاضة والجميع سيتبرع ولو بالقليل.شكراً للدكتور وإلى الأمام.

  4. أكبر فيك روحك الطيّبة واحترم إقتراحك
    وأضيف أن تودع المساهمات خارج السودان
    إلى مابعد أفول هذه الأوساخ الدنيئة
    وبعدها تحوّل إلي الصندوق الرئيسي بالداخل
    تفاكروا وتوصّلوا إلي العنوان المناسب والمضمون
    حتى يحوّل كلّ مساهمته حسب استطاعته

  5. نضم صوتنا واستعدادنا للمساهمة في الصندوق الذي نتمنى مخلصين أن يرى النور، جزاك الله خيراً ياأخ الكرسني وهو واجب على جميع أفراد الشعب السوداني الحر، مضافاً الى واجب دعم الثورة حتى يتم الخلاص من عصابة اللصوص القتلةالمجرمين

  6. هذا دين علينا نحن الذين ابعدتنا الظروف عن نيل شرف طرد هؤلاء المافونين الناهبين لحقوق وارزاق الغلابة وان شاء الله لن نتاخر عن الصندوق على بركة الله توكل على الله …

  7. اذا فينا حد مستطيع ولم يساهم في هذا العمل الوطني النبيل نفسه بتقول ليه انت اجبن من الانغاذ, تعالوا نتكاتف ونشوف بنوصل وين

  8. شكرا على المبادرة الجميلة ونحن معاكم والسودانيين حارين فى الدم ماتشوف صبرهم ده واحنا معاك فى الصندوق. اعملو الحساب وورونا القايميين عليهو منو ونزلو رقمو فى كل الميديا زى شباب نفير وشوف النلمو ليكم السودان الايام دى عريس ومجرتك بى دم اولاده ضكور الفزعة واخوات عازة انا بفتكر ممكن ندعم شباب حملةابينا برضو.

    بشروا وحمسو ماستطعتم بعد ينزاح الهم اسر الشهداء كلهم تكفلهم الدولة لمن ترجع دولة ونكفلهم انحنا باذن الله.

  9. يادكتور أحى أقتراحك هذازوهذا يعتبر اقل واجب يناط بنا كمغتربين تقديمه لأسر الشهداء ونسال الله لهم الصبر ولشهداءنا جنات الخلد.نتمنى من الراكوبة وحريات تحديد الحسابات للمغتربين فى دول أغترابهم على وجه السرعة,وشكرا.

  10. بارك الله فيك عمي ابراهيم وفي أمثالك من الشرفاء من اهل بلادي واثني أقتراحك وانأشد بدوري كل السودانيين في جميع أنحاء العالم بدعم هذا الصندوق وأقترح تكوين لجان في كل بلد من بلاد العالم لجمع التبرعات وتخصيص افراد معروفين بالنزأهة لإيصال هذه الاموال لأسر الشهداء،لان هنالك للأسف ضعاف نفوس لا يتورعون من أكل مال اليتيم فما بالك مال الشهيد.

  11. (“الدواء المر الذى لابد من تجرعه ليشفى الجسم من سقمه”!)
    والله لم نشهد استفزازا اكثر من هذا ابدا.
    وهل انت من يسقي المريض هذا الدواء؟
    الدواء المر هو الثورة والسقم هو انت .وسيغرك اياه ابناء البلاد.
    ان العبقرية التى تفتقت عن اطالة امدكم هي التى ستجعل نهايتكم بشعة لحد فوق التصور.

  12. اللهم ارحمهم رحمة واسعة ونور قبورهم ووسع مدخلهم واغسلهم من خطاياهم بالماء والثلج والبرد ونقهم من الذنوب والخطايا كما ينقي الثوب الابيض من الدنس اللهم ابدلهم حياة خيرا من حياتهم واجعل قبورهم روضة من رياض الجنة اللهم الزم اهلهم الصبر الجميل..نحن معك فى الصندوق ان شاء الله.

  13. يا اخواني الاعزاء الآن تفكير الناس في نجاح الثورة فقط وكيفية استمرارها ووقوف الاجهزة الشرطية والعسكرية بجانب الثوار حتى يتم اسقاط النظام بالكامل فهمنا الآن ينسكب في نجاح الثورة فقط ، بعدها ممكن الناس تفكر في عمل كهذا للشهداء او اسرهم ، ولكن الآن يجب التركيز في نجاح الثورة قبل كل شيء ،

    واننا نناشد كافة الشرفاء من كل الجهات العسكرية الوقوف بجنب الثوار وعدم المساس بهم ويجب ان تكونوا كعساكر مصر يمشون وسط المتظاهرين سواء كان جيشا او شرطة او امنجية عليكم بالوقوف جانب الثوار لنجاح الثورة (ثورة الحق المبين )

    فهيا يا شباب البلد هموا الثورة قامت الثورة قامت شدوا على الكيزان قاتلهم الله اينما حلوا وكانوا

    ثورة الحق المبين سبتمبر 2013

    وعلى كل الشرفاء في كل ربوع السودان الخروج للشوارع لنجاح ثورتكم المباركة باذن الله
    من بورتسوان حتى الجنينة ومن حلفاء حتى كادقلي

    والنصر باذن الله قادم …………..

  14. كلام عين العقل يا دكتور واقتراح رائع بحق وحقيقة، ومن شأنه أن يعين في ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فبجانب دعم هذه الأسر من شأنه أن يساهم في تنظيم الصفوف وتنظيف الدواخل لحين اكمال هذه المهمة الكبيرة ( القضاء على الطغمة) حتى لا يكون مصير سوداننا مشابهاً لآخرين ربما لم يعرفوا كيف يتعاملوا مع توراتهم بحكم أن الفكرة جديدة عليهم..

  15. معكم يدا بيد وتقديم ما نستطيع وطرح الفكرة على السودانيين الوطنيين هنا ،، (( صندوق دعم أسر شهداء ثورة 23 سبتمبر)) ليكن الاسم كذلك حتى يتمايز من صناديقهم التي لم تمتلي منذ 24 سنة ،،

  16. Great idea, great people , you remind all of us how always the real sudanese.
    i think the next goverment mush assure they must recieve free full education and health service. till they do graduate and got employed.
    – thanks , its the great , its the respect , its the support at the best time for those who gave the most expensive thigns at least it will keep delighting in thier parents and its the best way to say thank you for those who sacrify to serve sudan Green FUTURE.

  17. إقتراح وجيه على أن تأؤول المسؤلية عنه لوزارة المالية ويكون أحد بنود الصرف من الميزانية العامة إضافة للتبرّعات بعد زوال دولة الإخوان المسلمين فرع السودان.

  18. انه من العيب ان يشحد شعب لشهدائه…ينبغى على الحكومة الوطنية بعد سقوط نظام السفلة ان ترعى اسر الشهداء الرعاية الكاملة بتخصيص افضل المساكن لهم ومرتبات شهرية تكفى حاجتهم…بعد ذلك يمكن لمن اراد ان يزيد فى دعم هذه الاسر من المواطنين ان يفعل…فدماء شهدائنا هى من يفسح لنا طريق الحرية والعزة والكرامة…ولن نستطيع ان نوفى شهيد حقه مما قدمنا لاهله من اموال…وينبغى تمجيد شهدائنا بجعل تاريخهم منارة يهتدى بها كل من يعشق الحرية والكرامة

  19. بارك الله فيك
    ارجو من المغتربين ان يدعوا الي وقفة جادة عبر المنتديات التي يشتركون فيها.. كمثال منتدي الراكوبة .. وكل بورداب مناطق ودول المهجر .. السعودية ، الامارات، اميركا ، المانيا، وهولندا … الخ ولا نحتاج الي لقاءات وشاي وتكسر نحتاج الي توجيه دعم مادي الي جهات بالسودان نثق فيهم ونضمن وصولها الي اسر الشهداء لا ندفع دية معاز الله ولا نشتري دم اطهر و من المسك بل نعينهم علي الصبر برفع هم مؤقت للمعيشة..

    ماشين في السكة نمد

  20. ما عايزين نسمع كلمة شهيد اوجريح او اي حاجة من مصطلحات الكيزان كفاية 23 سنة ( سموهم ابطال سبتمبر )

  21. عشان تعرف السودانيين بتاعين ماكله وسفسفه هو متين كلها يومين وشهدين فقط فى مدنى عايزين تعملوا ليهم صندوق دعم شهداء سبتمبر خلاص كملتوا وعايزين مصدر رزق تانى والله حرام عليكم بعدين الا تقابلوا ربنا حركه وراء قاتلكم الله

  22. اولا الحكومه الجديده تعوض اسرهم تانى لو سمحت امور الانقاز دا ما تسويه قال صندوق سرقه جديده باان سم شهداء جداد كلكم نصابين الله لا يوفقك عايز تمسكو انت قلت لى عشان تسفسف انت ووجهك ناس ماتت ايش فايده القروش لاهلهم صحيح راجل ناقص بدل ما قاعد تكتب شيل ليك حجر واطلع الشارع موت انت وانا بدفع لاهلك لا صندوق لا سرقه عالم تعبانه

  23. نسأل الله للثورة النجاح وللشهداء القبول
    المهم هو دعم الثورة ماديا ونجاحها هو افضل عزاء لكل من فقد عزيز او حبيب
    كيف نوصل الدعم دا هو المهم ونحن على استعداد والله مابنبخل بالدعم المادي ودا اقل من البذلوه الاخوه في الشارع

  24. المجد والخلود لجميع شهداء ثورة سبتمبر المجيدة
    نضم صوتنا واستعدادنا للمساهمة في الصندوق الذي نتمنى مخلصين أن يرى النور، جزاك الله خيراً ياأخ الكرسني وهو واجب

  25. شكرا اخونا الكرسني
    وين الصندوق لنتبرع
    شباب نفير..ممكن يساعدوا..

    ممكن نطور الفكرة لجمعية خيرية لأسر الشهداء والغلابة والمساكين… والله مع المحسنين

  26. سؤال برىء

    اين النقابات ( نستثني نقابةالطباءالشرفاء)

    حاصروا تجار الدين

    نرجوتكوين لجنةشريفة غير ملوثةبجراثيمالإنقاذ لتولي إدارة هذا الصندوق و بغد ذلك نعرف رقم الحساب الخائن الله يخونو…. الى الأمام

  27. نعم جاهزون بمالنا ودمنا سندفع ولو نبيع عفش بيتنا اقسم بالله العظيم علي ذلك بل لن
    ننتظر احد يورينا منازل ابطال سبتمبر 2013 سنسهر علي راحة اسرهم وسنكون نحن ابناء واخوان
    واباء كل الاسرة التي قدمت ابنائها فداءً للوطن واحياء نار الوطنية وادعو كل السودانيين للتوحد
    من جديد ونبذ العنصرية والتفرقة بيننا وننسي حكاية القبيلة والجنس فالهم واحد والوطن واحد…

    الله اكبر الله اكبر الله اكبر (بتاعتنا ما بتاعة الكيزان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..