انجاز ثانِ

? حقق الهلال بالأمس انجازاً جديداً بفوز شبابه ببطولة دوري الشباب لهذا العام.
? وهو انجاز بالغ الأهمية بالنظر للمهارات الكبيرة التي يتمتع بها الكثير من شباب الهلال.
? نبارك لشباب الهلال ومدربهم خالد جوليت فوزهم باللقب.
? ونتنمنى أن يكون هذا الفوز فاتحة شهية لمجلس الهلال لكي يهتم بهؤلاء الشباب أكثر.
? العبارات الرنانة وحلو الكلم عن الاهتمام الذي يوليه المجلس للشباب يتكرر دائماً في مثل هذه المناسبات.
? لكننا نتوق لاهتمام جاد وحقيقي، لا مجرد عبارات ثناء تٌطلق لحظات الفوز.
? أكتب ما أكتب لأن الواقع يقول أن أنديتنا الكبيرة لا تهتم بالشباب اهتماماً حقيقاً ومستمراً.
? أو أن هؤلاء الشباب يأتون بعد اهتمامها بالفريق الأولى بمسافة كبيرة.
? ودونكم الإعلان عن حوافز الفوز أمس وأمس الأول.
? فعندما فاز الفريق الأول على المريخ وظفر بلقب الممتاز أعلن رئيس الهلال عن حافز بقيمة 50 مليوناً لكل لاعب.
? لكن عندما فاز الشباب باللقب كان الإعلان عن حافز يبلغ 10 مليون جنيه لكل لاعب.
? وشتان ما بين هذا وذاك.
? لا أعني بالاهتمام النواحي المادية فقط.
? بل أقصد أن تعين لهذه الفرق الشابة أجهزة فنية ذات مؤهلات عالية، لأن هؤلاء الشباب هم عماد المستقبل.
? كما نتوقع أن يتم تصعيد أكبر عدد ممكن من هؤلاء الشباب للفريق الأول.
? أو على الأقل اشراكهم بصورة مستمرة مع الفريق الأول.
? أما أن يُشرك الواحد منهم بالقطارة مع الفريق الأول، فهذا لن يعين كثيراً في صقل مهارات واكساب هؤلاء الشباب الخبرات والاحتكاك المطلوب.
? لن أكون نظرياً وأناشد الدولة للإهتمام بهؤلاء الشباب، لأن دولتنا لم تعر تعليم ولا صحة أو توعية وحماية هؤلاء الشباب من المهددات الخطيرة في يوم أدنى اهتمام.
? الوقع يؤكد أن دولتنا غير مكترثة بإنسان هذا البلد.
? لذلك يصبح الحديث عن اهتمامها بالشباب رياضياً نوعاً من الترف.
? لهذا نعول على أنديتنا، خاصة الكبيرة منها التي تملك المال في أن توليهم المزيد من الرعاية والاهتمام.
? إن اجتهدت الأندية وبذلت مادياً وفكرياً وفنياً ومعنوياً من أجل هؤلاء الصغار سيكون لهم شأن كبير.
? لكن إن أصرينا على استثمارهم في الدعاية لمجالس الإدارات، فنحن بذلك نهدر طاقاتهم ونضيع مواهبهم، وفي هذه الحالة يحتم العدل تسريح هؤلاء اللاعبين الشباب حتى يجدوا فرصتهم في الأندية الصغيرة.
? بالعودة لنهائي الممتاز أؤكد مجدداً أن الهلال تفوق على غريمه المريخ لعباً ونتيجاً.
? في ذلك اليوم وضع الجهاز الفني في الهلال تكتيكاً رفيعاً نفذه اللاعبون بنجاح كبير.
? لذلك لم يجد الكثير من لاعبي المريخ المساحات التي تمكنهم من اللعب، ولهذا (احتجبت النجوم)، ولم تحتجب فقط لبعض أخطاء ارتكبها مدربهم محمد موسى.
? يعيبون على المدرب اشراكه للسماني، ولو أنه تركه في دكة البدلاء بسبب قلة مشاركاته مؤخراً وحدثت الهزيمة لقالوا أنه لم يشرك لاعباً صاحب موهبة كبيرة.
? بدا لي وكأن الأعزاء في إعلام المريخ نسقوا المواقف حول مقالات الأمس.
? الكل ? باستثناء نشاز واحد ( أبو شبية) – حدثونا عن لاعبي الهلال والفرقة الهلالية التي أجادت في الملعب.
? فقلت لنفسي سبحان مغير الأقوال من قول إلى قول.
? فحتى وقت قريب كان اسمه ( المدفور) و( المدفوع) و( الوصيف).
? لكنه بالأمس أصبح هلالاً كاملاً وفرقة جديرة بالاحترام!
? لا يقبل العقل طبعاً أن يتحول مدفوراً ومدفوعاً ووصيفاً دائماً لفريق جدير بالاحترام بين عشية وضحاها.
? فالتطور في كرة القدم يحتاج لسنوات قبل أن يتحقق.
? لكن كل ما في الأمر أن زملاءنا في المريخ أرادوا حفظ ماء الوجه بمثل هذه المقالات التي أعلم تماماً أنهم سينسبحون سريعاً عن نبرتها ليعودوا لمربع المهاترات والاستخفاف بالهلال مجدداً.
? فهكذا عودتنا صحافتنا الرياضية بلونيها الأحمر والأزرق.
? وأقول للزملاء في الصحف الحمراء ” بعد ما فات الأوان”.
? جايين تعتذروا لجماهير ناديكم التي رفعتم سقف توقعاتها إلى الدرجة التي رأينا معها بعض الشباب الصغار في حالة يُرثى لها بعد الهزيمة!
? بعد أن جعلتم تطلعاتهم تعانق السماء، جايين تكتبوا لهم عن إجادة لاعبي الهلال !
? هذا لا يجوز اطلاقاً.
? وعليكم أن تعترفوا بأنكم كنتم جزءاً من تراجع لاعبي المريخ وعدم قدرتهم على تغيير تكتيكاتهم أوالإصرار على الهروب من الرقابة الزرقاء اللصيقة، لا أن تلوموا محمد موسى وحده.
? لاعبو الهلال انضبطوا تكتيكياً خلال المباراة كما لم يفعلوا من قبل.
? وهذا يدفعنا للتساؤل: لماذا لا يلعب نجوم الهلال بذات الطريقة دوماً؟!
? أعلم أن العوامل النفسية لعبت دوراً كبيراً في لقاء القمة، بعد العودة من الباب الضيق أمام الخرطوم الوطني.
? كما ندرك أن الدخول لمباراة نهائية بفرصة وحيدة يحفز اللاعبين كثيراً.
? لكن طالما أن لاعبي الهلال قادرين على تنفيذ مثل ذلك التكتيك وتضييق المساحات بذلك الشكل وممارسة اللعب الضاغط، فعلى الجهاز الفني أن يبحث عن وسائل تحفزهم نفسياً ومعنوياً لفعل ذلك على الدوام.
? فليس في كل مرة تسلم الجرة.
? وإن عاد الهلال من الباب الضيق ليظفر باللقب، فليس معنى ذلك أن الفريق يمكن أن يتراجع في كل مرة قبل أن ينتفض في الجولة الأخيرة ويحقق الانجاز.
? لهذا لابد من طريقة واجتهاد مستمر لضمان الجودة في كل الأوقات.
? أدرك أيضاً ان الكرة السودانية لا يمكن التعويل عليها كثيراً.
? فلاعبنا يمكن أن يحلق في يوم عالياًً، قبل أن يتراجع ويؤدي بطريقة تجعلك تشكك في أنه ذات اللعب الذي أدى بالطريقة الأولى.
? لكن يجب أن يحاول الجهاز الفني في الهلال البناء على الملامح الإيجابية التي ظهرت يوم لقاء القمة.
? وأمامكم مباراتين في كأس السودان.
? وعلينا أن نكف عن الكلام المعسول عن ( البطولة المحببة).
? فمثلما أن الهلال ظفر بلقب الممتاز أكثر من غريمه، فإن المريخ حقق بطولة كأس السودان أكثر من الهلال.
? وعلى لاعبي الهلال وجهازهم الفني أن يسعوا بجد واجتهاد للظفر بلقب كأس السودان هذا العام، حتى يؤكدوا أن الفوز بلقب الممتاز لم يأت مصادفة.
? وهذا يتطلب طي صفحة الممتاز سريعاً.
? وأن تتوقف الأفراح وعذب الكلام حول ما تحقق في الممتاز.
? ولكي لابد أن نتكلم كلام الكورة.
? فمن يفترض أن فشل محمد عبد الرحمن أو التش أو أي من لاعبي المريخ في الظهور خلال لقاء القمة يعني فشلهم الدائم، لا يتكلم كلام الكورة الذي أعنيه.
? فمحمد عبد الرحمن هو هداف هذه النسخة من الممتاز بـ 22 هدفاً، ولا يمكن أن تلغي له مباراة واحدة كل ما قدمه خلال الموسم.
? كما أن التش وزميله التكتت حتما على الجهاز الفني في الهلال بذل الجهد والوقت من أجل وضع التكتيك الصارم للحد من خطورتهما.
? ولو لم يكن التش لاعباً موهوباً لما بذل الجهاز الفني الأزرق الجهد لمنعه من اللعب المريخ خلال نهائي الممتاز.
? يفترض أن نقول للاعبينا أنهم فازوا على لاعبين جيدين، لا العكس.
? فالتقليل من قيمة المنافسين يقلل من قيمة الانجاز الذي تحقق، لكن من يفهم؟!
? السيناريو الشبيه
? السيناريو الذي توقعنا أن يواجهه الهلال وفلت منه وقع فيه برشلونة بالأمس.
? فقد قدم نجوم برشلونة الكبار أداءً مُبهج في شوط اللعب الأول أمام فالنسيا مساء الأمس.
? فعلوا في ذلك الشوط كل شيء، إلا التسجيل بإستثناء هدف ميسي الصحيح الذي لم يحتسبه الحكم.
? ولأن المتوقع دائماً في مثل هذه الحالات هو عودة الفريق الأضعف، فقد عاد فالنسيا في الشوط الثاني وسجل هدفاً بذل برشلونة جهداً خرافياً من أجل معادلته.
? ومن حسن حظ نجوم البرسا تمكنهم من إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة ليخرجوا بنقطة كان من الممكن أن يضيفوا عليها اثنتين بكل سهولة لو أنهم استثمروا جماليات الأداء في الشوط الأول بتسجيل عدد من الأهداف.
[email][email protected][/email]




أولا” ابارك للأستاذ كمال فوز فريقه على المريخ.
ثانيا”: التقطت من مقال الاستاذ (الطويل جدا” كالعادة) ما معناه ان الهلال قد فاز على فريق يملك لاعبين جيدين، وأن التقليل من قيمة المنافس يقلل من قيمة الإنجاز الذي تحقق، وهو كلام في قمة الحكمة، وكثيرا” ما كتبت على هذه الصحيفة معلقا” أدعوا لهذا المعنى. الشكر لك يا استاذ على هذا الكلام.
ثالثا”: لأول مرة ومنذ ان انفتح الفضاء الأوروبي أشاهد مباراة كاملة لفريقين سودلنيين، وللحقيقة فقد وجدت أنها تستحق المشاهدة لأن بها (بعضا” من الكرة)، وقد أعجبني جدا” الهدف الأول، ولأنني (مشجع محترف)، وأشاهد المباريات بهدوء من أجل المتعة فقط بغض النظر عن من فاز أو خسر، فقد كنت أتمنى لو أن المريخ قد سجل ايضا” وعاد الهلال للتسجيل من جديد.
وختاما” أكرر شكري للكاتب وأرجو من رصفائه في الناديين ان ينركوا (اللداحة والمساخة والسخافة) والتقليل من الخصم، لأنها في النهاية كرة قدم وليست حربا”.
ما أجمل ان تتفرج على المباريات وأنت (مشجع محترف)، تكون المبارة قصيدة او لوحة أو أغنية تستمع بها حقا” بغض النظر عن نتيجتها، طوبى للمشجعبن المحترفين.
خاتمة :
آلمني جدا” تصرف بعض الغوغاء الذين حطموا كراسي الأستاد، صورة بشعة ناتجة عن الشحن الزائد الذي يمارسه بعض الصحفيين الرياضيين المغفلين، قاتلهم الله.
ما زلت اخي كمال عند رأيي أن الهلال لم يكن جيداً .. نعم تفوق على المريخ نتيجة ولا احسب ذلك انه توفق لعباً.. فضعف المنافس في هذه المباراة لا يعني ان لاعبي الهلال قدموا مستوى طيب..
اعيد تعليقي امس ان لاعبي المريخ كانوا تائهين وفاقدين البوصلة وهذا هو سبب الاحساس بأن لاعبي الهلال أبلوا بلاء حسن!!!! حتى التش الذي تقول ان الجهاز الفني اهتم به وفرض عليه رقابة لم يكن في مستوى جيد ولو كان كذلك لما أثرت عليه رقابةاي من لاعبي الهلال اللهم الا خوفه من الاصابة نتيجة العنف الزائد الذي بدأ منذ البداية .. ومن حقه ان يخاف ..ولكنه ليس بعذر..
تحياتي
محمد عبد الرحمن.. لاعب كويس.. ولكنه ليس بعبقري زمانه.. انا شخصيا كمشجع للهلال والله لا ارى انه خسارة كبيرة بالنسبة للهلال حتى في عدم وجود لاعبين مهاجمين ثابتين.. شوف المهاجم اللي ما عندو حلول فردية في اي مكان في العالم.. حلول بتاعت مراوغة،، يعرف كيف يصنع لنفسه ضربة جزاء وكيف يصنع لنفسه فاول بالقرب من خط الـ18 لاعب يفتح الثغرات والمساحات في دفاعات الخصم.. لكن مهاجم يستسلم للمراقبة اللصيقة ويخضع لها في مباراة ديربي أو اي مباراة.. ولا يظهر له حتى صوت.. ولا استلام واحد لكرة يلعب منها باص فقط.. فمؤكد انا هذا اللاعب من ضمن المجموعة.. انا شخصياً لا ارى محمد عبد الرحمن خسارة كبيرة بالنسبة للهلال.. فعندك بكري المدينة.. ذهب للهلال وهو اكثر توهجاً ونضجاً بل ونضج في الهلال.. اين هو الان.. يمكن محمد عبد الرحمن طريقة لعب المريخ صالح معه أو توظيفه تم للاستفادة من سرعته.. لكن اعتقد انه ليس لاعب صاحب حلول فردية مثلا زيي اللاعب المرحوم والي الدين..
نصر الدين الشغيل كان باهتاً في المريخ.. وكان صفافير الاستهجان من جمهوره في المدرجات.. عندما جاء الهلال تم توظيفه بالطريقة الصحيحة فاصبح من اهم اعمدة الفريق..
اللاعب كاريكا ذات نفسه سجل للهلال وتم الاستغناء عنه وذهب للهلال الحصاحصا وعاد اكثر توهجاً.. فها هو الان كابتن الفريق..
يجب ان ننسى نحن كمشجعين موضوع محمد عبد الرحمن وان يتم دعم ولاء الدين والصادق وكاريكا.. وتدعيمهم بلاعب اجنبي ماهر بارع مرواغ.. لاعب شبكة هداف بقدميه وبراسه..
حتى لو فرضنا أن محمد عبد الرحمن موجود الآن بالهلال ربما يكون خارج حسابات المدرب في التشكيلة .. لأن طرق اللعب في الفريقين تختلف.. فالهلال يعتمد على اللعب الممرحل والباصات القصيرة مع السرعة في الارتداد وبناء الهجمة.. عكس المريخ الذي يعتمد على اللعب والارسال الطويل والمناورة والاعتماد على الاطراف الدفاعية في بناء الهجمة.. لذلك نجح محمد عبد الرحمن وبكري المدينة.. لكنهما يبقيان لاعبان يمكن ان تقضي على وجودهم في حالة مراقبتهم.. هما لاعبين ليس لديهم حلول فردية… امثال[الريح كاريكا، فايز نصر الدين، والي الدين، ومن قبلهم مصطفى النقر.. هذا على سبيل المثال في الهلال وليس الحصر..
انا شخصياً: اكثر لاعب كنت متعاطف مع عدم ذهابه(عمر بخيت) رغم انه ليس بمهاجم.. لو كان باليد حيلة.. فهذا اللاعب لاعب تكتيكي لاعب بتاع مدرب.. يؤدي المرسوم له داخل الميدان بحرفية وحرفنة وذكاء.. لاعب لا يجيد تعقيد الكرة.. قبل ان تصله الكرة يحدد لمن تُرسل الكرة.. لاعب والباص قادم اليه.. تجده رافعاً رأسه ليعرف من الزميل الذي سوف يرسل له الكرة… انا اعتبره افضل لاعب وسط مدافع في السودان.. يجيد أدواره بطريقة عجيبة جداً.. لاعب يلعب بعيونه وليس بارجله.. ولاعب حتى قبل شطبه كان لديه الكثير ليقدمه.. صدقني لو في تحسر على لاعبين فالتحسر بيكون على هذا اللاعب ومساوي ومهند الطاهر رغم اني مقتنع بان ظهوره في هلال الأبيض الآن لأنه يلعب بوظيفة لاعب حر.. عكس وجوده في الهلال ربما وهو في الهلال لن يكون بذات الألق والظهور الان..
والله محمد عبد الرحمن هذا لاعب رغم اننا لا نريد ان نهضم مهاراته كلاعب.. لكن صدقني ليس باللاعب الفلتة أو اللاعب المنقذ.. يعني مثلا والحق يقال في انه افضل من محمد موسى كثيراً.. ولكن ليس لاعب يمكن ان تقول بذهابه انك خسرت كل شيء.. انا شخصيا ارى في ولاء الدين اكثر نشاط واكثر حركة.. لو اعطى الفرصة الحقيقية والاكيدة سوف يكون له شأن كبير جداً.. وسوف يكون خليفة لكاريكا..
ملحق لما سبق ارساله كتعليق على المقال:
أحد معارفي له ولدان أحدهما في الثالثة عشر من عمره والآخر في العاشرة، ولهما موهبة لافتة في كرة القدم.
ذات يوم وأنا أشاهدهما يشاركان رصفاءهم في اللعب قلت له يا فلان لماذا لا تسجلهما في درجات الصغار في الهلال أو المريخ؟
أجابني بكل مرارة: يا زول انت ما نصيح ولا شنو؟؟ معقول أسلم أولادي لي ديل؟؟
سألته بكل براءة: و شنو المشكلة يعني؟
أجابني وقد أشاح بوجهه عني: يا أخوي انت ما عارفحاجة ساكت، الناس ديل بطالين و (…..)، ووالله لو ببقوهم لي زي ميسي ورونالدو ما أوديهم ليهم.
إندهشت حد الصدمة!! وأتمنى ألا يكون ما قاله صحيحا”.
يا لطيف !!!!
استاذ كمال
تعليقي قد يكون خارج النص
لاحظت انك كثير الاشادة و الدفاع عن صديقك محمد الفاتح حجازي ولا اقول انك تدافع عنه بالباطل .
كرة القدم في السودان تعتمد علي صاحبي وصاحبك وشلتي وشلتك , فمعظم الاعلاميين ان لم يكن كلهم تجدهم عندما يتحث عن صديقه يسبقه بكلمة الحبيب فلان ولو ماصاحبو بقول الزميل فلان , اما الشلليات بين الاداريين والاعلاميين والمدربين واللاعبين فلاحصر له .
من خلال كتاباتك ونقدك الدائم لصحافة التطبيل اعتبرك القارئ من القلائل الذين يصدحون بالحقيقة وانت تطرح نفسك كمصلح رياضي ولكنك وقعت في المحظور وانطبق عليك بيت الشعر : لاتنه عن خلق وتأتي مثله …… بدفاعك المستميت عن صديقك وصاحبك محمد الفاتح حجازي .
أولا” ابارك للأستاذ كمال فوز فريقه على المريخ.
ثانيا”: التقطت من مقال الاستاذ (الطويل جدا” كالعادة) ما معناه ان الهلال قد فاز على فريق يملك لاعبين جيدين، وأن التقليل من قيمة المنافس يقلل من قيمة الإنجاز الذي تحقق، وهو كلام في قمة الحكمة، وكثيرا” ما كتبت على هذه الصحيفة معلقا” أدعوا لهذا المعنى. الشكر لك يا استاذ على هذا الكلام.
ثالثا”: لأول مرة ومنذ ان انفتح الفضاء الأوروبي أشاهد مباراة كاملة لفريقين سودلنيين، وللحقيقة فقد وجدت أنها تستحق المشاهدة لأن بها (بعضا” من الكرة)، وقد أعجبني جدا” الهدف الأول، ولأنني (مشجع محترف)، وأشاهد المباريات بهدوء من أجل المتعة فقط بغض النظر عن من فاز أو خسر، فقد كنت أتمنى لو أن المريخ قد سجل ايضا” وعاد الهلال للتسجيل من جديد.
وختاما” أكرر شكري للكاتب وأرجو من رصفائه في الناديين ان ينركوا (اللداحة والمساخة والسخافة) والتقليل من الخصم، لأنها في النهاية كرة قدم وليست حربا”.
ما أجمل ان تتفرج على المباريات وأنت (مشجع محترف)، تكون المبارة قصيدة او لوحة أو أغنية تستمع بها حقا” بغض النظر عن نتيجتها، طوبى للمشجعبن المحترفين.
خاتمة :
آلمني جدا” تصرف بعض الغوغاء الذين حطموا كراسي الأستاد، صورة بشعة ناتجة عن الشحن الزائد الذي يمارسه بعض الصحفيين الرياضيين المغفلين، قاتلهم الله.
ما زلت اخي كمال عند رأيي أن الهلال لم يكن جيداً .. نعم تفوق على المريخ نتيجة ولا احسب ذلك انه توفق لعباً.. فضعف المنافس في هذه المباراة لا يعني ان لاعبي الهلال قدموا مستوى طيب..
اعيد تعليقي امس ان لاعبي المريخ كانوا تائهين وفاقدين البوصلة وهذا هو سبب الاحساس بأن لاعبي الهلال أبلوا بلاء حسن!!!! حتى التش الذي تقول ان الجهاز الفني اهتم به وفرض عليه رقابة لم يكن في مستوى جيد ولو كان كذلك لما أثرت عليه رقابةاي من لاعبي الهلال اللهم الا خوفه من الاصابة نتيجة العنف الزائد الذي بدأ منذ البداية .. ومن حقه ان يخاف ..ولكنه ليس بعذر..
تحياتي
محمد عبد الرحمن.. لاعب كويس.. ولكنه ليس بعبقري زمانه.. انا شخصيا كمشجع للهلال والله لا ارى انه خسارة كبيرة بالنسبة للهلال حتى في عدم وجود لاعبين مهاجمين ثابتين.. شوف المهاجم اللي ما عندو حلول فردية في اي مكان في العالم.. حلول بتاعت مراوغة،، يعرف كيف يصنع لنفسه ضربة جزاء وكيف يصنع لنفسه فاول بالقرب من خط الـ18 لاعب يفتح الثغرات والمساحات في دفاعات الخصم.. لكن مهاجم يستسلم للمراقبة اللصيقة ويخضع لها في مباراة ديربي أو اي مباراة.. ولا يظهر له حتى صوت.. ولا استلام واحد لكرة يلعب منها باص فقط.. فمؤكد انا هذا اللاعب من ضمن المجموعة.. انا شخصياً لا ارى محمد عبد الرحمن خسارة كبيرة بالنسبة للهلال.. فعندك بكري المدينة.. ذهب للهلال وهو اكثر توهجاً ونضجاً بل ونضج في الهلال.. اين هو الان.. يمكن محمد عبد الرحمن طريقة لعب المريخ صالح معه أو توظيفه تم للاستفادة من سرعته.. لكن اعتقد انه ليس لاعب صاحب حلول فردية مثلا زيي اللاعب المرحوم والي الدين..
نصر الدين الشغيل كان باهتاً في المريخ.. وكان صفافير الاستهجان من جمهوره في المدرجات.. عندما جاء الهلال تم توظيفه بالطريقة الصحيحة فاصبح من اهم اعمدة الفريق..
اللاعب كاريكا ذات نفسه سجل للهلال وتم الاستغناء عنه وذهب للهلال الحصاحصا وعاد اكثر توهجاً.. فها هو الان كابتن الفريق..
يجب ان ننسى نحن كمشجعين موضوع محمد عبد الرحمن وان يتم دعم ولاء الدين والصادق وكاريكا.. وتدعيمهم بلاعب اجنبي ماهر بارع مرواغ.. لاعب شبكة هداف بقدميه وبراسه..
حتى لو فرضنا أن محمد عبد الرحمن موجود الآن بالهلال ربما يكون خارج حسابات المدرب في التشكيلة .. لأن طرق اللعب في الفريقين تختلف.. فالهلال يعتمد على اللعب الممرحل والباصات القصيرة مع السرعة في الارتداد وبناء الهجمة.. عكس المريخ الذي يعتمد على اللعب والارسال الطويل والمناورة والاعتماد على الاطراف الدفاعية في بناء الهجمة.. لذلك نجح محمد عبد الرحمن وبكري المدينة.. لكنهما يبقيان لاعبان يمكن ان تقضي على وجودهم في حالة مراقبتهم.. هما لاعبين ليس لديهم حلول فردية… امثال[الريح كاريكا، فايز نصر الدين، والي الدين، ومن قبلهم مصطفى النقر.. هذا على سبيل المثال في الهلال وليس الحصر..
انا شخصياً: اكثر لاعب كنت متعاطف مع عدم ذهابه(عمر بخيت) رغم انه ليس بمهاجم.. لو كان باليد حيلة.. فهذا اللاعب لاعب تكتيكي لاعب بتاع مدرب.. يؤدي المرسوم له داخل الميدان بحرفية وحرفنة وذكاء.. لاعب لا يجيد تعقيد الكرة.. قبل ان تصله الكرة يحدد لمن تُرسل الكرة.. لاعب والباص قادم اليه.. تجده رافعاً رأسه ليعرف من الزميل الذي سوف يرسل له الكرة… انا اعتبره افضل لاعب وسط مدافع في السودان.. يجيد أدواره بطريقة عجيبة جداً.. لاعب يلعب بعيونه وليس بارجله.. ولاعب حتى قبل شطبه كان لديه الكثير ليقدمه.. صدقني لو في تحسر على لاعبين فالتحسر بيكون على هذا اللاعب ومساوي ومهند الطاهر رغم اني مقتنع بان ظهوره في هلال الأبيض الآن لأنه يلعب بوظيفة لاعب حر.. عكس وجوده في الهلال ربما وهو في الهلال لن يكون بذات الألق والظهور الان..
والله محمد عبد الرحمن هذا لاعب رغم اننا لا نريد ان نهضم مهاراته كلاعب.. لكن صدقني ليس باللاعب الفلتة أو اللاعب المنقذ.. يعني مثلا والحق يقال في انه افضل من محمد موسى كثيراً.. ولكن ليس لاعب يمكن ان تقول بذهابه انك خسرت كل شيء.. انا شخصيا ارى في ولاء الدين اكثر نشاط واكثر حركة.. لو اعطى الفرصة الحقيقية والاكيدة سوف يكون له شأن كبير جداً.. وسوف يكون خليفة لكاريكا..
ملحق لما سبق ارساله كتعليق على المقال:
أحد معارفي له ولدان أحدهما في الثالثة عشر من عمره والآخر في العاشرة، ولهما موهبة لافتة في كرة القدم.
ذات يوم وأنا أشاهدهما يشاركان رصفاءهم في اللعب قلت له يا فلان لماذا لا تسجلهما في درجات الصغار في الهلال أو المريخ؟
أجابني بكل مرارة: يا زول انت ما نصيح ولا شنو؟؟ معقول أسلم أولادي لي ديل؟؟
سألته بكل براءة: و شنو المشكلة يعني؟
أجابني وقد أشاح بوجهه عني: يا أخوي انت ما عارفحاجة ساكت، الناس ديل بطالين و (…..)، ووالله لو ببقوهم لي زي ميسي ورونالدو ما أوديهم ليهم.
إندهشت حد الصدمة!! وأتمنى ألا يكون ما قاله صحيحا”.
يا لطيف !!!!
استاذ كمال
تعليقي قد يكون خارج النص
لاحظت انك كثير الاشادة و الدفاع عن صديقك محمد الفاتح حجازي ولا اقول انك تدافع عنه بالباطل .
كرة القدم في السودان تعتمد علي صاحبي وصاحبك وشلتي وشلتك , فمعظم الاعلاميين ان لم يكن كلهم تجدهم عندما يتحث عن صديقه يسبقه بكلمة الحبيب فلان ولو ماصاحبو بقول الزميل فلان , اما الشلليات بين الاداريين والاعلاميين والمدربين واللاعبين فلاحصر له .
من خلال كتاباتك ونقدك الدائم لصحافة التطبيل اعتبرك القارئ من القلائل الذين يصدحون بالحقيقة وانت تطرح نفسك كمصلح رياضي ولكنك وقعت في المحظور وانطبق عليك بيت الشعر : لاتنه عن خلق وتأتي مثله …… بدفاعك المستميت عن صديقك وصاحبك محمد الفاتح حجازي .