الجماعات الإسلامية : رفض المعارضة للحوار «تكتيكي» وكرت ضغط على الحكومة

الخرطوم: صبري جبور :

شنت جماعات إسلامية بالسودان هجوماً عنيفاً على الأحزاب المعارضة الرافضة للحوار الوطني الشامل حول القضايا الوطنية، وقالت إن رفضها للحوار الوطني الشامل حول القضايا الوطنية ليس له ما يبرره لا سيما وأن البلاد تواجه تحديات خطيرة تتطلب جمع الصف ووحدة الكلمة لمواجهتها، لافتة النظر إلى أنها تهدف بمقاطعتها للحوار الضغط على الحكومة لتمرير أجندتها إنفاذاً لمخططات خارجية.واتهم الدكتور أحمد مالك – رئيس اتحاد قوى المسلمين الأحزاب الرافضة للحوار بالسعي لتنفيذ مخططات ترمي لإنتاج نيفاشا جديدة، واصفاً رفضها للحوار بـ(التكتيكي) للضغط على الحكومة للاستجابة لمطالبها وشروطها التي قال إنها ليست جزءاً من أساسيات الحوار الوطني، وقال مالك إنهم يتطلعون إلى حوار يخرج البلاد من أزماتها وأن تكون الشريعة الإسلامية هي الأساس في الحكم. ومن جانبه قلل البروفيسور ناصر السيد – الأمين العام لجبهة الدستور الإسلامي – من مخرجات الحوار الوطني مع القوى السياسية لأنها لن تعالج الأزمة الاقتصادية والسياسية ولم تتمكن من القضاء على الفساد ومحاسبة المفسدين، واصفاً الحوار بالحشد الانتخابي للمرحلة القادمة وليس لحل الأزمات، وبرر خطوة رفض أحزاب بالمعارضة للحوار وقال (الناس ديل كاشفين اللعبة وما دايرين يدخلوا في حلبة الحوار) لأن بيئته غير مهيأة وليست هناك ثقة في الحكومة لتنفيذ المخرجات. وفي السياق قال الشيخ علي جاويش – المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان – إن رفض أحزاب المعارضة للحوار الوطني مبني على نظرة واقعية ناتجة من مواقف مسبقة للمعارضة، وقال لأنها ترى أن الطرح الموجود الآن لا يعالج الأزمة ولا يلبي رغبات وطموحات الشعب السوداني، واستدرك لكن الأحزاب الرافضة هي أحزاب ضعيفة، وتابع لكن عملية الحوار نفسها تتطلب الإرادة والجدية وتوفر الثقة بين الأطراف بغية الوصول إلى حل للمشكلات التي تعاني منها البلاد.

آخر لحظة

تعليق واحد

  1. اذا كانت أحزاب المعارضة الرافضة للحوار معكم ضعيفة حسب قولك .. لماذا تتذكرونها وتشنون هجوما عليها ؟ الحقيقة أنتم المتأسلمون في موقف ضعيف ولذا كل يوم ترتعبون وتتوجسون فاللص دائما ما يتلفت حوله خوفا ورعبا وكما يقال :
    ( رمتني بدائها وانسلت ) …

  2. الشعب السودانى ما بيكره الاسلام وهو شعب متدين من قبل ان يولد المدعوان حسن البنا وسيد قطب لكن شكرا لانقلاب الحركة الاسلاموية الخلى الناس يعرفوا مدى وضاعة وحقارة وقذارة وسفالة هذه الحركة!!
    خلاص تانى فى السودان ما عندكم وش تقابلوا بيه الناس!!
    ح تقولوا شنو تانى ما الفيكم اتعرف ايها السفلة الاوغاد ووالله ان الاسلام فى الشرق وانتوا فى الغرب ايها السفلة!!!!!

  3. They are so judged, but as what they call themselves Muslims Scholars they are not eligible and can?t judge anybody. Do they really have Muslim Scholars here in Sudan?? I felt that when the late Professor Abdallah Al Taib had left, many suspects surrounds these who are calling themselves Muslims in reality while they are blessing stealing by the regime and also begging through their hypocrites to get something for their mouths. Dear Sudanese as one said we need to see those and these dirty creatures wash their hearts, minds and know that all over the world their notorious shrouds due to dying morally is more than known to everybody, without that something strobe is evenly blinking in our eyes making us un able to see. Go to attend the meetings, eat the provided goner as fresh foot, fruits and vegetable and then go, just go away obediently, because your function is just to listen and execute the order, no more. But so sorry for the honest and faithful Muslims, who are not given such chances to go and way wise words instead.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..