في رثاء أستاذنا آدم جمعه الامين

مرثيه استاذي لك حبي
الأستاذ آدم جمعه الامين
ا شيوخ الطيور تهجر الاوكارا
أم شيوخ الحيتان تفارق الماء والصغارا
اعجوز القطيع يترك القطيع والبراري
أم كبير غزلان الوادي يجفل من الضهاري
بصريخ او نحيب نبكي بحرقه عند فراق حبيب ونزرف الادمعه
وصفير رياح الثلوج والصقيع يضرب حنايا الاضلعه
اقتلعنا من ديارنا وهجرنا في جميع القبل الاربعه
قبح حكام بلادي فظيع ومخيف عند كشف الاقنعة
معلمي انك لذاك الجيل تنتمي
مني حسناوات بلادي يا الماشي لباريس جيب لي معاك عريس شرطا يكون لبيس من هيئة التدريس
علي يديك تخرجت أجيال زرافات ووحدانا
آدم كنت عفيف اليد واللسان بل كنت إنسانا
تميل طربا كلما انشد المغني صه يا كنار
لا في الخاطره ولا الخيال ان تموت وتدفن بعيدا خارج الديار
زي الطيور الما ليها خرطه ولا في ايدها جواز أسفار أنها الأقدار أنها الاقدار
من غيرك فتح لاطفالنا ذراعيه وبالاحضان ضماهم
من غيرك طبق ليهم الفرحه وزع ليهم
الحلوي
وقرش العيد أعطاهم
ومن غيرك لاعبهم وسلاهم واضحكم
ومسح دمعات بكاهم
من غيرك بالجد والاجتهاد وحب وطن
الجدود اوصاهم
تبكيك كاردف بالدمع السخين كبيرهم
كنت وبالاعمال اعلاهم
ارقد آدم قرير العين لك رب عادلا
لا يظلم عنده أحد يوفيك حقك كاملا
جنات عدن في العلا
كم كنت للاحسان والخير بازلا
ولصبرك علي جور ذي القربي والنوازلا
المكلوم تلميذك دكتور محمد بشير (الفونس) كاردف ١٣/٣/٢٠١٨



