السودان والخواء المزخرف

هناك نوعين من الدول العربية يناسبها نو عين من آليات التغيير والنظم السياسية..التغيير على الطريقة الصينية في دولة الحزب الواحد المتجانسةhomogeneous عبر التجديد والإخلافupdating كل خمسة سنوات نسخة جديدة من الحزب كما هو حال الحزب الشيوعي الصيني الآن..وهذا النوع من التغيير يناسب مصر وايدولجياتها التي أنتجتها عبر العصور-الناصرية -الاشتراكية-الأخوان المسلمين وروجتها وفرضتها على الباقي والعديد من الدول عربية ما عدا دول مجلس التعاون الخليجي تحت شعار ?من تحزب خان ولا صوت يعلو فوق صوت المعركة?..ولا تجدي أبدا ديمقراطية وست منستر في مصر والتعددية السياسية في الوقت الراهن لذلك تعيد إنتاج دولة الراعي والرعية والريع والرعاع دون تغيير جوهري في هياكل الدولة البوليسية التي صنعها عبد الناصر عبر انقلاب 23 يوليو 1952 والبرنامج الوحيد الذي كان سيحدث التغير الجذري هو برنامج الفريق احمد شفيق الانتخابي ولكن قوضته فضائية الجزيرة بدعايتها الرخيصة للإخوان المسلمين واختراع كلمة ?فلول ? ونظرية ?سنو بول? في رواية انيمال فارم وترويجها في أذهان الناس البسطاء ومع ذلك حقق هذا البرنامج 12 مليون ناخب رغم أن الإخوان كانوا مدعومين من القوى الجديدة وضاعت الفرصة للتغيير على الطريقة الصينية في مصر..وانتهى ربيع ?انيميال فارم ?بي بإعادة تدوير الدولة العميقة وشعاراتها وقمعها أيضا ?
*****.
السودان والعراق واليمن وليبيا وسوريا ولبنان دولة متعددة المراكز لا يناسبها أبدا ومع التجربة -النموذج المصري- ولا الايدولجيات والأفكار التي تنتجها مصر ولا دولة الحزب الواحد المركزية بل يناسبها النظام ألتعددي والفدرالي المدعوم بمحكمة دستورية عليا قوية كما هو حال الولايات المتحدة الأمريكية وهي دول غير متجانسة-دولة مركبة- heterogeneousومع ذلك نخبهم المأزومة حتى هذه اللحظة تبحث عن المخارج في
الاتجاه الخطأ -التقليد الأعمى -لما يحدث في مصر والسبب أنهم لم يسمعوا ابد بالاختراع العجيب المسمي بالفدرالية في آباءهم الأولين من زمن ?صوت العرب ? حتى زمن فضائية الجزيرة وظلت هذه المفردة عصية على الفهم أهل الحداثة الزائفة من مفكرين مثقفين تجاوزتهم الحركة الجماهيرية مع ?تمرد ?في مصر ?وأنصار الله ?في اليمن والحركة الشعبية في السودان رغم نجاحها المشهود في كثير من دول العالم المتعددة القطبية ودولة الأمارات العربية التي كانت ناجحة في زمنىشيخ زايد الناجحة وأيضا قد جربها السودان في العصر الذهبي وكان ستة أقاليم في1971-1978 قبل أن يقوضها الأخوان المسلمين وادخلوا السودان في جحر ضب خرب لم يخرج منه حتى الآن ?. وكلما زادت الشقة بين شعار ?الفدرالية هي الحل ?وبين أهل السياسة المزمنين في تلك الدول كلما زادت معاناة تلك الشعوب والساسة أيضا و تاكدو ا تماما لن تنتج مصر الفدرالية ولو بعد الف سنة ضوئية حتى تستوردوها كالمعتاد تحت شعار سبحان من سخر لنا هذا ..لذلك على كل دولة أن تلتزم بالبرنامج الذي يناسب خصوصيتها وهويتها الوطنية دون استنساخ مخل لتجارب الآخرين ? ودعونا نبدأ ذلك ببلدي الذي يحتضر السودان أولا حتى يكون نموذجا للآخرين.. عندما يتحرر من ?شنو? نرجسية نخب السودان القديم وشعورهم المزمن بالدونية حيال كل ما ينتج في مصر.. وفاقد الشيء لا يعطيه وعندما يكون النقد والتقريع اتجاه واحد من اساطين الشمولية المستوردة في السودان في حقبة السبعينات والشئ بالشيء يذكر..لازال الشيوعيين السودانيين في متاهتهم ويعتقدون انهم ?الغزالة الفوق في السلم? وعاجزين تماما عن مواجهة حقائق التريخ وما ترتب عليها من مخازي سياسية أخرجت الدولة السودانية من مسارها الطبيعي وهناك مقولة جامعة مانعة لفريديك نيتشة?الأخطاء التاريخية تتكرر عندما نعجز عن مواجهة الحقائق?..والأستاذ والمفكر السوداني الراحل محمود محمد طه قال مشكلة السودان في المركز والراحل د.جون قرنق قال? ما تسالوني عايز أحرر السودان من منو اسألوني عايز تحرر السودان من شنو؟!!?? و(شنو)دي طبعا الوعي الشمولي المأزوم المستورد في المركز هو عبارة عن هذه الايدولجيات الوافدة من مصر عبر العصور الشيوعيين والناصريين والأخوان المسلمين وكل الأضرار-الموثقة- التي نجمت عنها مسؤلين منها هؤلاء المنتمين لهذه الايدولجيات من متعلمين السودان إلا من رحم ربي ?
? انقلاب مايو والمخازي الممتدة من 1969-1972 مسؤل منها الحزب الشيوعي السوداني ?الاشتراك الجنائي ?وأسوأها مسخ العلم والتعليم والشعار تمهيدا لمسخ الهوية السودانية لاحقا بواسطة الأخوان المسلمين ?ثالثة الأثافي? التي اتت الينا من مصر.السؤال ما هي المخازي الموثقة من 1969-1972التي يلتف حولها الشيوعيين ولا يريدون مواجهتها ؟؟..مسخ الهوية والعلم واالشعار والتعليم والاقتصاد والخدمة المدنية والقوات النظامية
*****.
قيمة الليبرالية والاشتراكية موجودة في المجتمع السوداني بالفطرة وتتجلى في أشكال عديدة من الممارسات الاجتماعية- النفير-الضرى- في الغرب والشرق والزاوية في الشمال- وفطور رمضان في الشارع -بنك طعام سوداني- التكية- والضيافة الحرة ?لا توجد فنادق كثيرة في السودان استضاف السودانيين 9 الف جزائري و11 الف مصري في مباراة مصر الجزائر 2014 في بيوتهم?.أشاد بها الجزائريين وجحدها المصريين وهذا أيضا موثق?
الانجليز الذين اتو إلى السودان كانوا اشتراكيين وانبهروا بالاشتراكية السودانية ?الفطرية ?وصمموا الدولة السودانية على قيم المجتمع الليبرالي للاشتراكي-الإدارة الأهلية- مجانية السكن بيوت الحكومة ومجانية التعليم -الداخليات ? ومجانية السفر-التصاريح?
******
ملحوظة هامة
نم تدريب كلاب بافلوف المؤدلجة المدربة جيدا على النباح في الانجليز وعض القوى الوطنية السودانية التقليدية الشريفة كما هو السيد عبدا الرحمن المهدي الذي راهن على الانجليز الذين يصنعون الطائرة الايرباص .. وهم راهنو على الايدولجيات المصرية و رغم الإرث المشين للأتراك والمصريين في السودان ألنخاسي وتجار الرقيق?وبحثوا عن عروبة مستعارة لا جدوى منها فصلت الجنوب أوصلتنا الحضيض الذي نحن فيه الآن




السودان والعودة إلى المشروع الوطني
عادل الأمين*
عندما نال السودان استقلاله الأول”الناقص” من الانجليز المحترمين في يناير 1956…بدا الصعود الى الهاوية 60 مع الاستعمار والاستلاب الفكري الثقافي السياسي الرديء لمصر والشعور بالدونية حيال كل ما يأتي من منها من ايدولجيات سقيمة ناصريين وشيوعيين في المرحلة الأولى 1969 ثم ثالثة الأثافي الإخوان المسلمين 1989-2018
ومن هنا يبدأ استقلال السودان الحقيقي”الثاني” والتحرر من إصر مصر وأيدولوجياتها السقيمة والنخبة السودانية وإدمان الفشل..وجامعة الدول العربية والرئيس التائه و المنتهي الصلاحية بالمادة 57 من الدستور عمر البشير ونخب المركز المزمنة وفقا لمرجعية اتفاقية نيفاشا ودستور 2005هي الطريق الوحيد للاستقلال الثاني للسودان
عندما نتكلم عن مرجعية اتفاقية نيفاشا لحل بقية مشاكل السودان يتظنى أصحاب الألعاب الهوائية والارتجال المستمر من نخبة المركز وإدمان الفشل أن اتفاقية نيفاشا شيء يخص المؤتمر الوطني والبشير شخصيا فقط وبمجرد ما يسقط النظام يشيلوها ويرموا بها في مذبلة الانقاذ مع كل توابعها العالقة ونبدأ من جديد مع -نفس الناس-..وهم طبعا لا يتعظون من فشلهم المزمن ولا من تجارب الآخرين ..عندما أجهضت الجبهة الوطنية -نفس الناس- اتفاقية اديس ابابا 1978..وفرضت مشروعها “الإسلامي” تفجرت الحرب مرة أخرى في الإقليم الجنوبي واستمرت لتحصد الأرواح حتى عبر ديمقراطيتهم المزعومة-“مجزرة الضعين 1987″… ظل اليسار البائس يتوهم باللغة الهتافية والغوغائية ان الجنوبيين سيتخلون عن اتفاقية نيفاشا ودولة الجنوب ويطووا علم دولة جنوب السودان وينسو ابيي واستفتاءها ويعودوا للخرطوم ..لأنهم ما ارتاحوا من الانفصال وعاجبهم خيام الخيش التي كانو يعيشون فيها من 1983 في دولة البربون المركزية ?السودان القديم-…هذه هي اوهام النخبة التي تريد إسقاط الانقاذ بنفس مين شيتات ثورة اكتوبر 1964… وابريل 1985 …..
دولة جنوب السودان انفصلت وفقا لقواعد دستورية وباستفتاء بإشراف الامم المتحدة وعبر -اتفاقية نيفاشا ودستور 2005…هذا يعني..ان المؤتمر الوطني الان اما يعمل updating حقيقي وياتي بوجوه جديدة ورؤية جديدة تجعل الشمال ديمقراطي حقيقي بموجب الدستور ويتعايش مع كل الناس وينتقد نفسه ..او يسقط باي كيفية والذي يسقطه قبل مجي التتار,, يركز كبند اول بقاء اتفاقية نيفاشا والدستور الانتقالي كما هو..في المرحلة الانتقالية وليس البحث عن دستور جديد .او ستنفجر هذه المرة حرب بين دولتين وضروس جدا على طول 1200 كليو متر…لا تبقي ولا تذر ونحصل على ربيع عربي خمس نجوم-احسن من بتاع سوريا…عشان كده يا شباب امشوا اقروا نيفاشا والدستور الانتقالي وراهنو على زوال الحزب الحاكم دون زوال التزاماته الدولية؟؟ وابحثوا عن برنامج جديد بمرجعية نيفاشا ونحن قدمناه ليكم هنا مجانا.(روشتة 2018)..واتركوا الساسة المسنين ومن نعمره ننكسه في الخلق*
هل نصفر العداد كما حدث في اكتوبر1964 وابريل1985 ونعيد تدوير النخبة السودانية وإدمان الفشل..ام نلتزم بخارطة الطريق الدولية السارية المفعول حتى الان -اتفاقية نيفاشا 2005-؟؟!!
وللذين لا زالوا في الكبر ويعانون من المراهقة السياسية وخطاب “الجعجعة الجوفاء والقعقعة الشديدة”..المؤتمر الوطني مرتبط بالاتفاقية الدولية-نيفاشا-2005 والعالم ينظر الى السودان عبرها..وهذه الاتفاقية لا زالت لها قضايا عالقة مع دولة الجنوب..والقرار 2046 واستفتاء ابيي وايضا المنطقتين..ولا دولة الجنوب ولا دول الاقليم ولا العالم الحر سيراهن على البديل المجهول..او الفطير”البدائل”..التي ينفحنا بها معارضة السودان القديم …ومحبين الشهرة الجدد..”.ناس حقي سميح وحق الناس ليه شتيح”..
في هذا الوقت دعوا الشجب ونزلوا الاتفاقية والدستور الانتقالي لوعي الناس عبر الاعلام الجاد والمسؤل -دعوا الشعب يقيمها بنفسه بدل أن تترك لأهواء الذين لا يعلمون وجددوا التزامكم بها لأخر شوط وحسب الجدولة…الحركة الشعبية شمال×المؤتمر الوطني والمفاوضات عبر القرار 2046 ومبادرة نافع /عقار..والتزام الحركة الشعبية شمال بي برنامجها في انتخابات 2010 “الامل” الذى تتداعى له الملايين في انتخابات 2010 وهرولت الحركة الشعبية مع المهرولين…وفاز المؤتمر الوطني بوضع اليد…واكسبوه شرعية يقتل بها الناس حتى اليوم….
التغيير تتحكم فيه قوى خارجية..عليك ان تثبت انك ذكي وتصلح بديل علمي وليس غوغائي سيأتون لمساعدتك
او اقنع 18 مليون سوداني يخرجوا الشارع بي رؤية واضحة يحترمها العالم ….
ا يبدأ الإصلاح بالمحكمة الدستورية العليا
المرجعية الحقيقية:اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل والقرار الاممي رقم 2046
الثوابت الوطنية الحقيقية
-1الديمقراطية “التمثيل النسبى”والتعددية الحزبية
-2بناء القوات النظامية على أسس وطنية كما كانت فى السابق
-3 استقلال القضاء وحرية الإعلام وحرية امتلاك وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة”التلفزيون-الراديو ?الصحف”
4-احترام علاقات الجوار العربي والأفريقي
5-احترام حقوق الإنسان كما نصت عليه المواثيق الدولية
6-احترام اتفاقية نيفاشا 2005 والدستور المنبثق عنها
********
خارطة الطريق2018
العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرة عبر تفعيل الدستور –
المؤسسات الدستورية وإعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الآمن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الإسلامي في بلد المنشأ مصر وحكمة ربك في نفس التاريخ 30 يونيو 2013 يجب ان نعود إلى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الأشخاص لن يجدي ولكن تغيير الأوضاع يجب ان يتم كالأتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لأهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة ألان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي أزمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الأمني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3-تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجهيزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الإقليمي اللامركزي القديم -خمسة أقاليم- بأسس جديدة
5-إجراء انتخابات إقليمية بأسرع وقت وإلغاء المستوى ألولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه “عبر المشورة الشعبية والاستفتاء..
6-إجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رأسية مسك ختام لتجربة آن لها أن تترجل…
8-مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية
9- الالتزام بالحريات الاربعة والجنسية المزدوجة مع دولة الجنوب فقط لأنفاذها من فشلها ايضا ..
السودان والعودة إلى المشروع الوطني
عادل الأمين*
عندما نال السودان استقلاله الأول”الناقص” من الانجليز المحترمين في يناير 1956…بدا الصعود الى الهاوية 60 مع الاستعمار والاستلاب الفكري الثقافي السياسي الرديء لمصر والشعور بالدونية حيال كل ما يأتي من منها من ايدولجيات سقيمة ناصريين وشيوعيين في المرحلة الأولى 1969 ثم ثالثة الأثافي الإخوان المسلمين 1989-2018
ومن هنا يبدأ استقلال السودان الحقيقي”الثاني” والتحرر من إصر مصر وأيدولوجياتها السقيمة والنخبة السودانية وإدمان الفشل..وجامعة الدول العربية والرئيس التائه و المنتهي الصلاحية بالمادة 57 من الدستور عمر البشير ونخب المركز المزمنة وفقا لمرجعية اتفاقية نيفاشا ودستور 2005هي الطريق الوحيد للاستقلال الثاني للسودان
عندما نتكلم عن مرجعية اتفاقية نيفاشا لحل بقية مشاكل السودان يتظنى أصحاب الألعاب الهوائية والارتجال المستمر من نخبة المركز وإدمان الفشل أن اتفاقية نيفاشا شيء يخص المؤتمر الوطني والبشير شخصيا فقط وبمجرد ما يسقط النظام يشيلوها ويرموا بها في مذبلة الانقاذ مع كل توابعها العالقة ونبدأ من جديد مع -نفس الناس-..وهم طبعا لا يتعظون من فشلهم المزمن ولا من تجارب الآخرين ..عندما أجهضت الجبهة الوطنية -نفس الناس- اتفاقية اديس ابابا 1978..وفرضت مشروعها “الإسلامي” تفجرت الحرب مرة أخرى في الإقليم الجنوبي واستمرت لتحصد الأرواح حتى عبر ديمقراطيتهم المزعومة-“مجزرة الضعين 1987″… ظل اليسار البائس يتوهم باللغة الهتافية والغوغائية ان الجنوبيين سيتخلون عن اتفاقية نيفاشا ودولة الجنوب ويطووا علم دولة جنوب السودان وينسو ابيي واستفتاءها ويعودوا للخرطوم ..لأنهم ما ارتاحوا من الانفصال وعاجبهم خيام الخيش التي كانو يعيشون فيها من 1983 في دولة البربون المركزية ?السودان القديم-…هذه هي اوهام النخبة التي تريد إسقاط الانقاذ بنفس مين شيتات ثورة اكتوبر 1964… وابريل 1985 …..
دولة جنوب السودان انفصلت وفقا لقواعد دستورية وباستفتاء بإشراف الامم المتحدة وعبر -اتفاقية نيفاشا ودستور 2005…هذا يعني..ان المؤتمر الوطني الان اما يعمل updating حقيقي وياتي بوجوه جديدة ورؤية جديدة تجعل الشمال ديمقراطي حقيقي بموجب الدستور ويتعايش مع كل الناس وينتقد نفسه ..او يسقط باي كيفية والذي يسقطه قبل مجي التتار,, يركز كبند اول بقاء اتفاقية نيفاشا والدستور الانتقالي كما هو..في المرحلة الانتقالية وليس البحث عن دستور جديد .او ستنفجر هذه المرة حرب بين دولتين وضروس جدا على طول 1200 كليو متر…لا تبقي ولا تذر ونحصل على ربيع عربي خمس نجوم-احسن من بتاع سوريا…عشان كده يا شباب امشوا اقروا نيفاشا والدستور الانتقالي وراهنو على زوال الحزب الحاكم دون زوال التزاماته الدولية؟؟ وابحثوا عن برنامج جديد بمرجعية نيفاشا ونحن قدمناه ليكم هنا مجانا.(روشتة 2018)..واتركوا الساسة المسنين ومن نعمره ننكسه في الخلق*
هل نصفر العداد كما حدث في اكتوبر1964 وابريل1985 ونعيد تدوير النخبة السودانية وإدمان الفشل..ام نلتزم بخارطة الطريق الدولية السارية المفعول حتى الان -اتفاقية نيفاشا 2005-؟؟!!
وللذين لا زالوا في الكبر ويعانون من المراهقة السياسية وخطاب “الجعجعة الجوفاء والقعقعة الشديدة”..المؤتمر الوطني مرتبط بالاتفاقية الدولية-نيفاشا-2005 والعالم ينظر الى السودان عبرها..وهذه الاتفاقية لا زالت لها قضايا عالقة مع دولة الجنوب..والقرار 2046 واستفتاء ابيي وايضا المنطقتين..ولا دولة الجنوب ولا دول الاقليم ولا العالم الحر سيراهن على البديل المجهول..او الفطير”البدائل”..التي ينفحنا بها معارضة السودان القديم …ومحبين الشهرة الجدد..”.ناس حقي سميح وحق الناس ليه شتيح”..
في هذا الوقت دعوا الشجب ونزلوا الاتفاقية والدستور الانتقالي لوعي الناس عبر الاعلام الجاد والمسؤل -دعوا الشعب يقيمها بنفسه بدل أن تترك لأهواء الذين لا يعلمون وجددوا التزامكم بها لأخر شوط وحسب الجدولة…الحركة الشعبية شمال×المؤتمر الوطني والمفاوضات عبر القرار 2046 ومبادرة نافع /عقار..والتزام الحركة الشعبية شمال بي برنامجها في انتخابات 2010 “الامل” الذى تتداعى له الملايين في انتخابات 2010 وهرولت الحركة الشعبية مع المهرولين…وفاز المؤتمر الوطني بوضع اليد…واكسبوه شرعية يقتل بها الناس حتى اليوم….
التغيير تتحكم فيه قوى خارجية..عليك ان تثبت انك ذكي وتصلح بديل علمي وليس غوغائي سيأتون لمساعدتك
او اقنع 18 مليون سوداني يخرجوا الشارع بي رؤية واضحة يحترمها العالم ….
ا يبدأ الإصلاح بالمحكمة الدستورية العليا
المرجعية الحقيقية:اتفاقية نيفاشا للسلام الشامل والقرار الاممي رقم 2046
الثوابت الوطنية الحقيقية
-1الديمقراطية “التمثيل النسبى”والتعددية الحزبية
-2بناء القوات النظامية على أسس وطنية كما كانت فى السابق
-3 استقلال القضاء وحرية الإعلام وحرية امتلاك وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة”التلفزيون-الراديو ?الصحف”
4-احترام علاقات الجوار العربي والأفريقي
5-احترام حقوق الإنسان كما نصت عليه المواثيق الدولية
6-احترام اتفاقية نيفاشا 2005 والدستور المنبثق عنها
********
خارطة الطريق2018
العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرة عبر تفعيل الدستور –
المؤسسات الدستورية وإعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الآمن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الإسلامي في بلد المنشأ مصر وحكمة ربك في نفس التاريخ 30 يونيو 2013 يجب ان نعود إلى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الأشخاص لن يجدي ولكن تغيير الأوضاع يجب ان يتم كالأتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لأهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة ألان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي أزمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الأمني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3-تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجهيزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الإقليمي اللامركزي القديم -خمسة أقاليم- بأسس جديدة
5-إجراء انتخابات إقليمية بأسرع وقت وإلغاء المستوى ألولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه “عبر المشورة الشعبية والاستفتاء..
6-إجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رأسية مسك ختام لتجربة آن لها أن تترجل…
8-مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية
9- الالتزام بالحريات الاربعة والجنسية المزدوجة مع دولة الجنوب فقط لأنفاذها من فشلها ايضا ..