(العدل): الاموال المنهوبة المحولة للخارج كبيرة جدا

الخرطوم: الراكوبة
اقرت وزارة العدل السودانية، أنه لا توجد إحصاءات للأموال التي نهبت بفترة حكم الإنقاذ وحولت لخارج البلاد، مؤكدة بعدم وجود بلاغات كافية في هذا الصدد تمكن من إتخاذ إجراءات حاسمة في هذا الملف .
و لفت ممثل وزارة العدل علي عبد الرحمن في ندوة عن مكافحة الفساد في وزارة التعليم العالي اليوم ، إلى ان التقديرات تشير إلى أن الأموال التي تم تهريبها كبيرة جدا وطائلة، يجب ان تضع الدولة يدها عليها لأنها أموال الشعب ،و دعا ممثل وزارة العدل سفارات السودان بالخارج والمنظمات للبحث والتقصي حول هذه الأموال وتدوين بلاغات حال التوصل أو الإشتباه في أموال قادة النظام السابق بالخارج، لتتخذ السلطات الإجراء اللازم .
مؤكدا على أن كثير من أموال الشعب السوداني التي استغلها رموز النظام السابق قاموا بغسلها وتحويلها لعقارات، لذلك يجب الحجز فورا على كل صور الاموال المشبوهة، ويبدأ التحقيق حول مصادرها ومحاكمة المتورطي .
وقالت وزار العدل إن مؤشرات الفساد في السودان متأخرة جدا وسيئة، وبحسب آخر تقرير لمنظمة الشفافية الدولية من بين 180 دولة جاء السودان في ذيل القائمة ترتيبه رقم 172




يعني، نحنا الشعب، نجيب وثائق وإثباتات من وين ؟؟؟؟؟ مُش إنتو الحكومة ؟؟؟؟؟ ألا ترون، أن حال الوطن الماثلة أمامكم، لهي الإثبات الدامغ علي إفساد أولئك الخونة في الأرض ؟؟؟؟؟
إن كل الكيزان، ودونما أي إستثناء، لمجرمون وفاسدون، حتي يُثبتوا براءتهم، لو يُفلحون…..
مثلاً، هل يختلف إثنان علي فساد الصعلوك المتعافن، والذي إعترف، وعلي الملأ قائلاً : أيوه، نحنا بنأكل، لكن بنشتغل” !!!!! ألا يعلم الكل أمر فندقه وأمواله في ماليزيا ؟؟؟؟؟
أمسكوهم من طرف، وطبقوا عليهم قاعدة ” من أين لك هذا”، فإن وجدتم من بينهم كوزاً وأحداً نزيهاً، أكون أنا منافق زيّهم.
يا أهل السودان: أموالكم المنهوبة في مصر ، لا تفتشوا في ماليزيا ولا في الملاذات الضريبية ، قالت الحكومة المصرية أنه يوجد بمصر (4) مليون سوداني . طيب: من أين يعيشون ؟ وأين يسكنون ؟وأين الكيزان اليوم؟ ليسوا كلهم في تركيا بل يعيشون في فلل فاخرة في مصر ومن يعرف قانون النقد الأجنبي في مصر يستطيع أن يطمئن على أمواله أكثر من أي بلد آخر. لا تبحثوا عن أموالنا المنهوبة في مكان غير مصر. يعني مصر حنينة على أربعة ملايين أجنبي (لاجئ) ؟ كان استنجدت بالأمم المتحدة ووكالات الإغاثة كما تفعل تركيا التي هي أكثر غنىً من مصر.لدينا الكثير من أوراق الضغط على مصر غير حلايب وشلاتين كمان ممكن نخضع اتفاقية السد العالي للمراجعة ووقف تصدير الحبوب و الجلود الخام والأراضي التي يزرعونها في أخصب أراضي السودان في الشمالية- أراضي لم تُزرع منذ أن خلق سبحانه وتعالى الأرض ويصدرون منها.
بالله عليكم : لماذا نترك نهر عطبرة يصب في النيل والصحراء بين عطبرة وهيا زراعية ينقصها الري؟ ولماذا نهدر مياه القاش وغيره التي تذهب لمراعي (الرشايدة)وكم يكلف كذا حفّارلتوجيه هذه المياه إلى جهاتها المفيدة؟ كّلنا ثقة وأمل في الثورة وسنحقق كل ذلك ويبرد قلبنا وترتاح نفوسنا