مقالات وآراء

في اللقاء الذي تم بينهما: موسي هلال انتقم من “حميدتي” وذله  شر مذلة.

بكري الصائغ

‫4 تعليقات

  1. (((ولكنه اضطر الي اللقاء غريمه بعد ان قام القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول/ ركن عبدالفتاح البرهان باصدار عفوعن (٢٠٠) شخص من قيادات “مجلس الصحوة”، بينهم أبناء شقيق موسى هلال ” موسي عمر هلال” ورئيس الحراسات الخاصة بمجلس الصحوة الثوري “محمد الريس الروقو”…)))
    إنت يا بكري الصائئغ قايل الألقاب الرسمية دي مطلوقة كدي ساي ولا عندها قانون؟! هسع في ذمتك القرار بتاع العفو دا أصدره البرهان بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ وبعدين هل البرهان هو القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ ياخي حتى البرهان نفسه ما في يوم من الأيام قال أنا القائد الأعلى للقوات المسلحة! جيب لي ذكر هذا اللقب حتى لو ورد مرة واحدة وبالخطأ! وانت بالذات نبهناك كتير ولكن لم ترد كعادتك ويبدو أنك لا تريد أبداً أن تفهم أو تفهمنا فهمك دا!

  2. إذا كانت هنالك حكومة، فعليها مصادرة ذهب حميدتي وموسى هلال فهذا موارد وطنية ولا يجب السكوت عنه على الإطلاق.
    بكل قوة عين يختصمان في اقتسام الذهب وكأنه إرث لهما!
    والله ضاعت البلاد
    من أجل ماذا قامت الثورة إن لم تكن من أجل صون موارد البلاد واسترداد ما تم نهبه من قبل لصوص الإنقاذ بكل أنواعهم وأشكالهم؟

    1. يا حبيب،
      وصلتني اربعة رسائل من اصدقاء علقوا فيها المقال، وكتبوا:
      ١-
      الرسالة الاولي من ميونيخ:
      (المعروف عن موسي هلال انه عاني كثيرآ في السجن وحاول بكل بطرق الخروج منه لدرجة انه في احدي المرات لجأ للاضراب عن الطعام، وفي مرة اخري اضطرت اسرته الي ارسال خطاب للامم المتحدة لكي تتدخل في اطلاق سراح موسي المعتقل بدون محاكمة، لا اعتقد ان موسي في لقاءه مع حميدتي استعمل لغة العنف والغضب، وفي رائي انه كان في حالة شخص غريق يامل في النجاة باي وسيلة، وجاءته الفرصة للنجاة من السجن في هذا اللقاء، اما لماذا لم يتم اطلاق سراحه مثل الاخرين، فاعتقد ان “حميدتي” هو وراء هذا التعطيل.).
      ٢-
      الرسالة الثانية من جدة:
      (…السجين موسي هلال يعرف تمامآ انه طالما حميدتي في السلطة وعنده نفوذ كبير في مجلس السيادة فلن يتم اطلاقه سراحه وسيبقي فيها الي ابد الابدين، خروج موسي من السجن يعني نهاية حميدتي، لان موسي لن يسكت وسيسعي للانتقام.).
      ٣-
      الرسالة الثالثة من الخرطوم:
      (…لم اسمع بحكاية لقاء حميدتي مع موسي هلال، ولكن ان تم هذا اللقاء بينهما بالفعل فاستغرب انه تم في اجواء ود وصفاء كما جاء في خبر بمرفق بالمقال!!، موسي التقي بحميدتي الذي سجنه ظلم طوال ثلاثة سنوات فهل يعقل ان يكون اللقاء قد تم بهدوء بدون خنق وكسر رقبة؟!!.).
      ٤-
      الرسالة الرابعة من لندن:
      (…الشعب السوداني لا يهمه بقليل او كثير ما تم بين حميدتي وموسي هلال، ولا يهمه ان بقي موسي في السجن او تم اعدامه، وكل ما في الامر ان حميدتي سعي الي لقاء موسي من اجل وقف الانتقادات الكثيرة ضد الحكومة بسبب اعتقال موسي، ولم تنجح المحاولة بسبب تعنت موسي الذي عرف ان وجوده في السجن سبب قلق كبير للحكومة، وفضل ان يبقي فيه لزيادة القلق.).

  3. يا حبيب،
    ردآ علي تعليقك الكريم اعطيك مصدر الخبر:
    إطلاق سراح (200) من قيادات مجلس الصحوة الثوري
    المصدر:- صحيفة “المواكب” – التاريخ: منذ 5 أيام .
    (الخرطوم – سيف جامع -: أطلقت السلطات سراح حوالي (200) معتقل، ضمن عفو عام أصدره القائد العام للقوات المسلحة، الفريق الأول ركن عبد الفتاح البرهان، وشمل القرار مسجوني الحق العام، من بينهم نجل شقيق زعيم قبيلة المحاميد “موسي هلال ” موسي عمر هلال”، ورئيس الحراسات الخاصة بمجلس الصحوة الثوري، “محمد الريس الروقو”، وحكم بالسجن علي “عمر هلال” و “محمد الريس” بالسجن ضمن قانون الطوارئ إبان حكم الرئيس السابق عمر البشير في، ونفى مصدر أنه لم يقبض عليه مع موسى هلال.). –

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..