مقدمة:
السودان بلد لا يعرف اهله كتمان الاسرار ويزعجهم بقاءها طويلآ في صدورهم:
في هذا المقال اليوم، كشف حقيقة خفايا واسرار اللقاء الذي تم بين “حميدتي” وعدوه اللدود غريمه الاوحد موسي هلال في يوم ٢٠/ يناير الحالي ٢٠٢١، ولم تقم الصحف بنشر كامل تفاصيل ما دار في اللقاء رغم خروج كل ما جاء في الاجتماع للعلن واصبح معروف عند الكثيرين خاصة عند اغلب سكان منطقة “المحاميد” التي تخضع لزعامة موسي هلال.
١-
يبدو ان الكارثة المروعة التي حلت مؤخرآ بمدينة الجنينة في يوم السبت ١٧/ يناير الحالي نتيجة معركة ضارية مسلحة نشبت بين العرب الرحل والنازحين وخلفت (١٥٩) قتيلآ و(٢٠٢) مصابآ، قد اقنعت “حميدتي” الذي كان يشدد علي بقاء موسي هلال موسي هلال زعيم قبيلة المحاميد قيد الاعتقال بالسجن الحربي دون تقديمه للمحاكمة منذ نوفمبر عام ٢٠١٧، انه (حميدتي) وجب عليه ان يسارع ويهرول الي لقاء موسي في اقرب فرصة علي امل ان ان يحد هذا اللقاء المرتقب علي تخفيف حدة المواجهات المسلحة وتهدئة الاوضاع المتوترة التي تشهدها دارفور منذ عام ٢٠٠٣ حتي اليوم.
٢-
جاءت الاخبار – وتحديدآ من مصادر خاصة ل”دارفور24″:
( انه في يوم ٢٠/ يناير الحالي، تم لقاء جمع بين نائب رئيس مجلس السيادة الفريق اول محمد حمدان ورئيس مجلس الصحوة الثوري الشيخ موسى هلال بمبادرة من ناظر الرزيقات وتم الإتفاق علي تجاوز الخلافات، وان اللقاء تم في منزل حميدتي وحضر ايضا قائد ثاني الدعم السريع الفريق عبدالرحيم دقلو وعدد من زعماء الادارات الاهلية، وذكرت ان اللقاء سادته روح التسامح والصفح، واستمر لاكثر من ثلاث ساعات، واشارت المصادر ان الطرفين اتقفا علي تجاوز الكثير من النقاط الخلافية واتفقا علي طيء الخلاف الذي استمر لاكثر من اربع سنوات، وتوقعت المصادر اطلاق الشيخ موسى هلال ورفاقه قريباً، وظل هلال وعدد من انصاره رهن الاعتقال منذ العام 2017م وخضع لمحاكمة عسكرية ولم المحكمة في قضيته بعد عدة جلسات.).
٣-
ما جاء في خبرموقع “دارفور24” شيء، وما قيل بعدها عن هذا اللقاء شيء اخر مختلف تمامآ جملة وتفصيلا عن خبر الموقع!!
٤-
يقال – والعهدة علي راوي – اطلع علي حقائق الاجتماع الخطير الذي جمع الاخوة الدارفوريين الاعداء، ان الاجتماع كان فاشل فشل ذريع وبدرجة كبيرة، وشهد الاجتماع حدة بالغة في اسلوب الكلام، والعنف اللفظي، والهجوم بلا هوادة من قبل موسي علي “حميدتي”، قال موسي كل ماكان مخزون في قلبه من حقد وغل علي ابن عمه “حميدتي” الذي اعتقله بمهانة شديدة و وذله عن عمد وسط اهالي قبيلة المحاميد، لم ينجح الاجتماع لان موسي فضل العودة للسجن الحربي علي ان يبقي طليق بتوجيهات من “حميدتي”.
٥-
رفض موسي تمامآ التسامح والصفح مالم يعتذر “حميدتي” علانية في الصحف وامام اهل المنطقة في المحاميد عن الخطأ الفادح الذي ارتكبه “حميدتي” لحظة الاعتقال في يوم الاثنين ٢٧ /نوفمبر ٢٠١٧، وان تعتذر الحكومة الانتقالية عن بقاءه في السجن دون محاكمة، طلب موسي ايضآ طلب كان في الصعوبة علي “حميدتي” ان يتقبله، وذلك عندما تطرق موسي الي كميات الذهب المستخرج من جبل عامر وآلت ل”حميدتي ” دون الاعتبار الي ان جزء من هذا الذهب يخصه هو (موسي) ايضآ.
٦-
الاجتماع الذي ضم “حميدتي” مع غريمه موسي هلال، هو اجتماع اصلآ لم يكن “حميدتي” يرغب فيه او يتمناه، وكان يفضل ان يبقي موسي في السجن الحربي الي يوم الدين، ولكنه اضطر الي اللقاء غريمه بعد ان قام القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول/ ركن عبدالفتاح البرهان باصدار عفوعن (٢٠٠) شخص من قيادات “مجلس الصحوة”، بينهم أبناء شقيق موسى هلال ” موسي عمر هلال” ورئيس الحراسات الخاصة بمجلس الصحوة الثوري “محمد الريس الروقو”…لم يكن امام “حميدتي” الا ان يقوم بلقاء موسي الذي لم يشمله قرار العفو.
٧-
حتي هذه اللحظة، لا احد يعرف لماذا رفض البرهان العفو عن السجين موسي هلال المعتقل دون محاكمة طوال ثلاثة اعوام؟!!، ولماذا لم يشمله بعفو مثل الاخرين (٢٠٠) شخص؟!!، ولماذا لم يستعجل البرهان محاكمة موسي؟!!
٨-
انفض اجتماع “حميدتي” مع موسي دون تحقيق اي نتائج ايجابية، بعدها عاد موسي للسجن الحربي بعد (فش غله) ونفس من غضبه، واصبح اكثر سعادة ان وجوده في السجن يسبب قلق وارق للسلطة الحاكمة في الخرطوم.
٩-
هل صدر قرار بعدم اطلاق موسي هلال وارجاعه للسجن بسبب تشدده في مطالبه التعجيزية؟!!
١٠-
لقد كان موسي هلال واضح في كلامه مع “حميدتي”:
لابد من الاعتذار العلني فورآ وبلا ابطاء كنوع من رد الاعتبار، واسترجاع نصيبه من الذهب الذي اخذه “حميدتي”!!… والا…”علي وعلي اعدائي”..وحريقة فيكم وفي دارفور كلها.
١١-
مرفقات لها علاقة بالمقال.
(أ)
موسى هلال المعتقل الذي يخشاه «حميدتي» خوفا من أن يفضح أسراره…
مطالبات بإطلاق سراحه أو عرضه على محكمة مدنية… https://www.alquds.co.uk/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B4%D8%A7%D9%87-%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A/
(ب)-
صراع “الدعم السريع” بالسودان.. لماذا يخشى حميدتي عودة موسى هلال؟!! https://www.alestiklal.net/ar/view/6338/dep-news-1603297569
(ج)
موسى هلال:
حميدتي نهب ملايين الدولارات الخليجية ورفضت عرضا ماليا ضخما لمغادرة السودان (تسجيل صوتي) https://www.alrakoba.net/2840591/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%89-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%A8-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA/
(د)-
صراع حميدتي وهلال في دارفور أحد معرقلات التغيير في السودان… https://alarab.co.uk/%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86?amp
(هـ)-
حميدتي : موسي هلال خائن وعميل وفاسد ومحاكمته ماضية… http://srf-sd.com/%D8%AD%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%87%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AE%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%B3%D8%AF-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7/
(((ولكنه اضطر الي اللقاء غريمه بعد ان قام القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول/ ركن عبدالفتاح البرهان باصدار عفوعن (٢٠٠) شخص من قيادات “مجلس الصحوة”، بينهم أبناء شقيق موسى هلال ” موسي عمر هلال” ورئيس الحراسات الخاصة بمجلس الصحوة الثوري “محمد الريس الروقو”…)))
إنت يا بكري الصائئغ قايل الألقاب الرسمية دي مطلوقة كدي ساي ولا عندها قانون؟! هسع في ذمتك القرار بتاع العفو دا أصدره البرهان بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ وبعدين هل البرهان هو القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ ياخي حتى البرهان نفسه ما في يوم من الأيام قال أنا القائد الأعلى للقوات المسلحة! جيب لي ذكر هذا اللقب حتى لو ورد مرة واحدة وبالخطأ! وانت بالذات نبهناك كتير ولكن لم ترد كعادتك ويبدو أنك لا تريد أبداً أن تفهم أو تفهمنا فهمك دا!
إذا كانت هنالك حكومة، فعليها مصادرة ذهب حميدتي وموسى هلال فهذا موارد وطنية ولا يجب السكوت عنه على الإطلاق.
بكل قوة عين يختصمان في اقتسام الذهب وكأنه إرث لهما!
والله ضاعت البلاد
من أجل ماذا قامت الثورة إن لم تكن من أجل صون موارد البلاد واسترداد ما تم نهبه من قبل لصوص الإنقاذ بكل أنواعهم وأشكالهم؟
يا حبيب،
وصلتني اربعة رسائل من اصدقاء علقوا فيها المقال، وكتبوا:
١-
الرسالة الاولي من ميونيخ:
(المعروف عن موسي هلال انه عاني كثيرآ في السجن وحاول بكل بطرق الخروج منه لدرجة انه في احدي المرات لجأ للاضراب عن الطعام، وفي مرة اخري اضطرت اسرته الي ارسال خطاب للامم المتحدة لكي تتدخل في اطلاق سراح موسي المعتقل بدون محاكمة، لا اعتقد ان موسي في لقاءه مع حميدتي استعمل لغة العنف والغضب، وفي رائي انه كان في حالة شخص غريق يامل في النجاة باي وسيلة، وجاءته الفرصة للنجاة من السجن في هذا اللقاء، اما لماذا لم يتم اطلاق سراحه مثل الاخرين، فاعتقد ان “حميدتي” هو وراء هذا التعطيل.).
٢-
الرسالة الثانية من جدة:
(…السجين موسي هلال يعرف تمامآ انه طالما حميدتي في السلطة وعنده نفوذ كبير في مجلس السيادة فلن يتم اطلاقه سراحه وسيبقي فيها الي ابد الابدين، خروج موسي من السجن يعني نهاية حميدتي، لان موسي لن يسكت وسيسعي للانتقام.).
٣-
الرسالة الثالثة من الخرطوم:
(…لم اسمع بحكاية لقاء حميدتي مع موسي هلال، ولكن ان تم هذا اللقاء بينهما بالفعل فاستغرب انه تم في اجواء ود وصفاء كما جاء في خبر بمرفق بالمقال!!، موسي التقي بحميدتي الذي سجنه ظلم طوال ثلاثة سنوات فهل يعقل ان يكون اللقاء قد تم بهدوء بدون خنق وكسر رقبة؟!!.).
٤-
الرسالة الرابعة من لندن:
(…الشعب السوداني لا يهمه بقليل او كثير ما تم بين حميدتي وموسي هلال، ولا يهمه ان بقي موسي في السجن او تم اعدامه، وكل ما في الامر ان حميدتي سعي الي لقاء موسي من اجل وقف الانتقادات الكثيرة ضد الحكومة بسبب اعتقال موسي، ولم تنجح المحاولة بسبب تعنت موسي الذي عرف ان وجوده في السجن سبب قلق كبير للحكومة، وفضل ان يبقي فيه لزيادة القلق.).
يا حبيب،
ردآ علي تعليقك الكريم اعطيك مصدر الخبر:
إطلاق سراح (200) من قيادات مجلس الصحوة الثوري
المصدر:- صحيفة “المواكب” – التاريخ: منذ 5 أيام .
(الخرطوم – سيف جامع -: أطلقت السلطات سراح حوالي (200) معتقل، ضمن عفو عام أصدره القائد العام للقوات المسلحة، الفريق الأول ركن عبد الفتاح البرهان، وشمل القرار مسجوني الحق العام، من بينهم نجل شقيق زعيم قبيلة المحاميد “موسي هلال ” موسي عمر هلال”، ورئيس الحراسات الخاصة بمجلس الصحوة الثوري، “محمد الريس الروقو”، وحكم بالسجن علي “عمر هلال” و “محمد الريس” بالسجن ضمن قانون الطوارئ إبان حكم الرئيس السابق عمر البشير في، ونفى مصدر أنه لم يقبض عليه مع موسى هلال.). –
(((ولكنه اضطر الي اللقاء غريمه بعد ان قام القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول/ ركن عبدالفتاح البرهان باصدار عفوعن (٢٠٠) شخص من قيادات “مجلس الصحوة”، بينهم أبناء شقيق موسى هلال ” موسي عمر هلال” ورئيس الحراسات الخاصة بمجلس الصحوة الثوري “محمد الريس الروقو”…)))
إنت يا بكري الصائئغ قايل الألقاب الرسمية دي مطلوقة كدي ساي ولا عندها قانون؟! هسع في ذمتك القرار بتاع العفو دا أصدره البرهان بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ وبعدين هل البرهان هو القائد الأعلى للقوات المسلحة؟ ياخي حتى البرهان نفسه ما في يوم من الأيام قال أنا القائد الأعلى للقوات المسلحة! جيب لي ذكر هذا اللقب حتى لو ورد مرة واحدة وبالخطأ! وانت بالذات نبهناك كتير ولكن لم ترد كعادتك ويبدو أنك لا تريد أبداً أن تفهم أو تفهمنا فهمك دا!
إذا كانت هنالك حكومة، فعليها مصادرة ذهب حميدتي وموسى هلال فهذا موارد وطنية ولا يجب السكوت عنه على الإطلاق.
بكل قوة عين يختصمان في اقتسام الذهب وكأنه إرث لهما!
والله ضاعت البلاد
من أجل ماذا قامت الثورة إن لم تكن من أجل صون موارد البلاد واسترداد ما تم نهبه من قبل لصوص الإنقاذ بكل أنواعهم وأشكالهم؟
يا حبيب،
وصلتني اربعة رسائل من اصدقاء علقوا فيها المقال، وكتبوا:
١-
الرسالة الاولي من ميونيخ:
(المعروف عن موسي هلال انه عاني كثيرآ في السجن وحاول بكل بطرق الخروج منه لدرجة انه في احدي المرات لجأ للاضراب عن الطعام، وفي مرة اخري اضطرت اسرته الي ارسال خطاب للامم المتحدة لكي تتدخل في اطلاق سراح موسي المعتقل بدون محاكمة، لا اعتقد ان موسي في لقاءه مع حميدتي استعمل لغة العنف والغضب، وفي رائي انه كان في حالة شخص غريق يامل في النجاة باي وسيلة، وجاءته الفرصة للنجاة من السجن في هذا اللقاء، اما لماذا لم يتم اطلاق سراحه مثل الاخرين، فاعتقد ان “حميدتي” هو وراء هذا التعطيل.).
٢-
الرسالة الثانية من جدة:
(…السجين موسي هلال يعرف تمامآ انه طالما حميدتي في السلطة وعنده نفوذ كبير في مجلس السيادة فلن يتم اطلاقه سراحه وسيبقي فيها الي ابد الابدين، خروج موسي من السجن يعني نهاية حميدتي، لان موسي لن يسكت وسيسعي للانتقام.).
٣-
الرسالة الثالثة من الخرطوم:
(…لم اسمع بحكاية لقاء حميدتي مع موسي هلال، ولكن ان تم هذا اللقاء بينهما بالفعل فاستغرب انه تم في اجواء ود وصفاء كما جاء في خبر بمرفق بالمقال!!، موسي التقي بحميدتي الذي سجنه ظلم طوال ثلاثة سنوات فهل يعقل ان يكون اللقاء قد تم بهدوء بدون خنق وكسر رقبة؟!!.).
٤-
الرسالة الرابعة من لندن:
(…الشعب السوداني لا يهمه بقليل او كثير ما تم بين حميدتي وموسي هلال، ولا يهمه ان بقي موسي في السجن او تم اعدامه، وكل ما في الامر ان حميدتي سعي الي لقاء موسي من اجل وقف الانتقادات الكثيرة ضد الحكومة بسبب اعتقال موسي، ولم تنجح المحاولة بسبب تعنت موسي الذي عرف ان وجوده في السجن سبب قلق كبير للحكومة، وفضل ان يبقي فيه لزيادة القلق.).
يا حبيب،
ردآ علي تعليقك الكريم اعطيك مصدر الخبر:
إطلاق سراح (200) من قيادات مجلس الصحوة الثوري
المصدر:- صحيفة “المواكب” – التاريخ: منذ 5 أيام .
(الخرطوم – سيف جامع -: أطلقت السلطات سراح حوالي (200) معتقل، ضمن عفو عام أصدره القائد العام للقوات المسلحة، الفريق الأول ركن عبد الفتاح البرهان، وشمل القرار مسجوني الحق العام، من بينهم نجل شقيق زعيم قبيلة المحاميد “موسي هلال ” موسي عمر هلال”، ورئيس الحراسات الخاصة بمجلس الصحوة الثوري، “محمد الريس الروقو”، وحكم بالسجن علي “عمر هلال” و “محمد الريس” بالسجن ضمن قانون الطوارئ إبان حكم الرئيس السابق عمر البشير في، ونفى مصدر أنه لم يقبض عليه مع موسى هلال.). –