الحقيقة الغائبة

طارق أبوعكر
الحسم العسكري من ضروب الخيال، وإن حدث ! فليس للشعب السوداني أي مصلحة فيمن سيكون له الغلبة. و حتى الإنفصال في ذاته لن يخمد الصراعات والحروب طالما ظل منطق القوة والإستبداد هو الغالب على منطق العقل والتعايش السِلمي.
السؤال الأول ؟ .. وإن إجتمعنا للتفاوض لوقف الحرب و للإنتقال الديمقراطي، هل كل هؤلاء المجرمون المستحوذون على السلاح .. كيزان .. جنجويد .. مشتركة .. مستعدون لمواجهة العدالة ؟ .. وما مدى حجم التسوية التي ترضيهم ( وترضينا ) إن فعلوا ؟
والسؤال الثاني ؟ .. وهل تقبل قوى الثورة في الأساس أن تعتبر التسوية، أيا كانت، بأنها السبيل الوحيد لحلحلة الأزمة السودانية ؟
السؤال الأخير ؟ .. فإن كانت الأجابة بلا في السؤالين أعلاهما ، هل هنالك خيار غير الضغوطات من الخارج حتى وإن كانت بالقوة ؟
يقولوا ليك حل من الداخل ! .. سوداني سوداني ! .. هو الفلول والأوباش والصعاليك ديل .. كيزان على جنجويد على مشتركة، كللللهم شايلين السلاح ضد الشعب السوداني و ضد بعضهم البعض !!! .. وما مستعدين يواجهو العدالة !!! .. وحا يحرقو السودان شبر شبر .. الحل من الداخل حاولناهو من قبل .. ثورة ديسمبر .. الإتفاق الإطاري .. ولّا كان عايزين مقاومة مسلحة .. welcome to the jungle
ما عندنا حل غير ضغوط من الخارج، حتى ولو كانت عسكرية !
صمود آخر جبهة لإنقاذ الوطن ✊🏾
طارق أبوعكر



