زيرو اخلاق زيرو ضمير زيرو دين

نحن الان نعيش في زمن العجائب والغرائب نعيش في في سودان لم يسمع به الاولون ولا الاخرون سودان ما قبل الانسانيه سودان اللاضمير فمنذ ان جثم علي صدورنا اخوانا اهل المؤتمر الوطني وجاؤو لينقذو الشعب السوداني وليتهم تركوه لكان افضل ممما نحن فيه الان
مدخل.
حملت الانباء عن انهيار مدرسه اساس خاصه مملوكه لاحد رجالات المؤتمر الوطني وراح ضحيتها اطفال ابرياء رحمهم الله جميعا لا ذنب لهم سوي انهم ولدو وتربو في عصر اللاضمير فالمدرسه خاصه والترخيص اكرامي لاحد عناصر المغضوب عليهم في العالمين رجال المؤتمر الوطني اؤلئك الرجال الذين لا يهمهم موت الانسان او موت الضان فالكل عندهم سواء طالما انتفخت بطونهم وكروشهم فبالله عليكم كيف يتسني لادارة التربيه والتعليم بتصديق مدرسه تزهق ارواح البشر وقبلها الاستاذه المرحومه التي لقت حتفها داخل مرخاض المدرسه فالمدارس اصبحت خطر علي التلاميذ في عهد الانقاذ
فاما ان تقتل بالرصاص في شارع النيل او المظاهرات واما ان تقتل بحيطة مدرسه .
مخرج في النيل الابيض ابتدع وزير الصحه الكيزاني بدعة لم نسمع بها في ايام الجاهليه الاولي حيث صرح السيد بريقع وهذا البريقع كانه يعيش في القرن ااحجري صرح بان عربات الاسعاف يعملن لنقل العرسان ببربكم لو كان هذا البريقع في دولة تحترم الحيوان وليس الانسان لقطعت رقبته ويده وعجزه ورمي بالرصاص كيف لضمير انسان ولو كانت ديانته بوذيه هنديه ان يترك المرضي يئنون والاسعاف تقوده الزغاريد اليس هذا من عدم الاخلاق وعدم الانسانيه..انه الانقاذ
كسره..اطلق شرطي من الدعم السريع طلقات علي مريض نيالا مكلف بحراسته اطلق عيارات ناريه مما تسبب في موت المريض انه قانون الغاب انه قانون اللاقانون انة الهمج فالبلاد اصبحت مستبتحه بنظامها
واصبحت السودلن بفضل المؤتمر الوطني زيرو اخلاق وزيرو في الانسانيه وانعدام الدين.

تعليق واحد

  1. أشحطهم يا شاحوطي، يشحطهم نكير في القبر يارب.
    ولا تنسَ الموت في مرحاض المدرسة الذي حدث لمعلمة في العام الماضي..
    ياربِ عليك بهم ببركة شهور الحج الحرام..

  2. أشحطهم يا شاحوطي، يشحطهم نكير في القبر يارب.
    ولا تنسَ الموت في مرحاض المدرسة الذي حدث لمعلمة في العام الماضي..
    ياربِ عليك بهم ببركة شهور الحج الحرام..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..