النيابة تقرر تعيين مراجع قانوني لمراجعة أموال الاتحادي الدقيري

الخرطوم : علي الدالي
قررت النيابة العامة ولاية الخرطوم تعيين مراجع قانوني لمراجعة حسابات الحزب الاتحادي الديمقراطي على خلفية البلاغ الذي تقدم به عضو الحزب خالد الأمين أحمد الفحل ضد جلال يوسف الدقير وآخرين، وحسب نص القرار فإن تعيين المراجع القانوني يتم بالتوافق بين الطرفين على أن تعرض الأوراق على النيابة للتقييم.
اخر لحظة




رسالة الى الحاجة إشراقة الدقير
رغم دعمي وتعاطفي مع موقفك ضد الدقير واحمد بلال الا انكي تلعبين في الوقت بدل الضائع ولم يعد هناك ما يستدعي منازعتهم على شئ … فقد اكل الجميع من الكعكة وتقاسموها ردحاً من الزمن وابلوا بلاءاً حسناً مع الانقاذ … حتى صار احمد بلال يدافع عن المؤتمر الوطني اكثر من نافع وممتاز .. واخرين..
بعد ثلاثة شهور من رقصة الوثبة المشهورة في الساحة الخضراء والتي تمت يوم 10 اكتوبر 2016م يفترض … اقول يفترض ان تكون هنالك حكومة جديدة يشارك فيها 74 حزب وحوالى 35 حركة مسلحة … وكل الجميع تسلحوا بالعزم على الوثوب الى الحكومة الجديدة فمنهم من يمني نفسه بمؤسسة الرئاسة او مجلس الوزراء او وزير دولة او اي منصب حكومي مرموق …
وبالتالي ان حزب الدقير وتحالفه مع المؤتمر الوطني لم يعد له وجود ولا بد من افساح المجال الى احزاب اخرى لتجرب حظها في ان تنهش من جثة السودان ومن ميتة المؤتمر الوطني فقد قتل الكيزان السودان الكبير وجعلوها طعاماً لغربان الانقاذ ولكل ناعق…
ولما علم الرفاق المتوالين امثال الدقير فقد اعلن حزب الدقير ولحفظ ماء وجهه على لسان الوسيلة السماني انهم لن يشاركون في الحكومة القادمة … ليس زهدا في المنصب الذي فعلوا بسببه الافاعيل وتلقوا مال المؤتمر الوطني ومال السودان في الفترة الماضية ليس زهداً في المنصب ولكن لعدم وجود الكراسي فصيوان العزاء ملئ بالمعزين والطامعين ..
قضيتك ضد الدقير واخرين قضية خاسرة ..فالحزب الذين تظنون انه مات وانكم وارثوه فقد عاد حياً يرزق على يد مولانا الحسن الصغير فقد احياه سعد عمر من جديد والمعروف ان سعد عمر يجيد اللعب بالاطراف والكرات الارضية الثابتة…
صراعك ضد احمد بلال والدقير فات زمانه ومات مغنيه .. لأن الكعكة التي تمنين نفسك فيها اصبحت لا تكفي للجهال فالتبحثي عن قضية اخرى … وعليك ان تقودي الفحل الى قضية اخرى وانت كنت تنادين في يوم من الايام انك تشاركي في حكومة تدخلها الحركة الشعبية وكل ذلك كان خوفاً من ذهاب المناصب الا ان الذي سيرث مناصب الدقير وأخرين ليست الحركة الشعبية وانما حركات اخرى اكثر طمعا واشد جشعاً من الدقير واحمد بلال وأخرين … الله يعلمهم..
كل واحد ياخد لغفتو ويفوت.وقت مافي.فاتك القطار.
رسالة الى الحاجة إشراقة الدقير
رغم دعمي وتعاطفي مع موقفك ضد الدقير واحمد بلال الا انكي تلعبين في الوقت بدل الضائع ولم يعد هناك ما يستدعي منازعتهم على شئ … فقد اكل الجميع من الكعكة وتقاسموها ردحاً من الزمن وابلوا بلاءاً حسناً مع الانقاذ … حتى صار احمد بلال يدافع عن المؤتمر الوطني اكثر من نافع وممتاز .. واخرين..
بعد ثلاثة شهور من رقصة الوثبة المشهورة في الساحة الخضراء والتي تمت يوم 10 اكتوبر 2016م يفترض … اقول يفترض ان تكون هنالك حكومة جديدة يشارك فيها 74 حزب وحوالى 35 حركة مسلحة … وكل الجميع تسلحوا بالعزم على الوثوب الى الحكومة الجديدة فمنهم من يمني نفسه بمؤسسة الرئاسة او مجلس الوزراء او وزير دولة او اي منصب حكومي مرموق …
وبالتالي ان حزب الدقير وتحالفه مع المؤتمر الوطني لم يعد له وجود ولا بد من افساح المجال الى احزاب اخرى لتجرب حظها في ان تنهش من جثة السودان ومن ميتة المؤتمر الوطني فقد قتل الكيزان السودان الكبير وجعلوها طعاماً لغربان الانقاذ ولكل ناعق…
ولما علم الرفاق المتوالين امثال الدقير فقد اعلن حزب الدقير ولحفظ ماء وجهه على لسان الوسيلة السماني انهم لن يشاركون في الحكومة القادمة … ليس زهدا في المنصب الذي فعلوا بسببه الافاعيل وتلقوا مال المؤتمر الوطني ومال السودان في الفترة الماضية ليس زهداً في المنصب ولكن لعدم وجود الكراسي فصيوان العزاء ملئ بالمعزين والطامعين ..
قضيتك ضد الدقير واخرين قضية خاسرة ..فالحزب الذين تظنون انه مات وانكم وارثوه فقد عاد حياً يرزق على يد مولانا الحسن الصغير فقد احياه سعد عمر من جديد والمعروف ان سعد عمر يجيد اللعب بالاطراف والكرات الارضية الثابتة…
صراعك ضد احمد بلال والدقير فات زمانه ومات مغنيه .. لأن الكعكة التي تمنين نفسك فيها اصبحت لا تكفي للجهال فالتبحثي عن قضية اخرى … وعليك ان تقودي الفحل الى قضية اخرى وانت كنت تنادين في يوم من الايام انك تشاركي في حكومة تدخلها الحركة الشعبية وكل ذلك كان خوفاً من ذهاب المناصب الا ان الذي سيرث مناصب الدقير وأخرين ليست الحركة الشعبية وانما حركات اخرى اكثر طمعا واشد جشعاً من الدقير واحمد بلال وأخرين … الله يعلمهم..
كل واحد ياخد لغفتو ويفوت.وقت مافي.فاتك القطار.
الكل يعرف ان الفطام شى صعب , تعانى الامهات اشد المعاناة حتى تفطم طفلها الغرير الذى يكون قد او لم يكمل عامه الثانى بعد , فقط عمره عامين ولكنه يتشبس بكل ما اوتى من اساليب لكى لا ينقطع عنه اللبن الذى لم يعرف فى حياته الصغيرة الذ منه واطيب منه ..هذا ابن العامين .. فما بالك بشخص راشد عاقل بالغ , من يستطيع ان يفطمه من ثدى اتاه فى حين غفلة من الزمن وهو بين مصدق ومكذب , هل كنتى تحلمين والله اقولها هل كنتى تحلمين ان تكونى مديرة مدرسة بعد التخرج ؟؟ هل كنتى تمنين نفسك بان تكونى موظفة فى الدرحة الرابعة فى اى من مؤسسات الدولة ؟؟؟ بكل تاكيد كان ذلك صعب المنال ولم يكن ذلك فى مجال تفكيرك .. ولكن دارت الاحداث عكس دورة الزمن الطبيعية ووجدتى نفسك على عتبات وزارة لا لتكونى موظفة فيها بل وزيرتها وانتى عديمة الخبرة والتجربة وعديمة المواهب ولم تكونى يومأ تسيرين على هذا الCareer كما يقول الانجليز ولكن شاء القدر المعكوس ان يرسل اليك رجل كان متامر على الديقراطية وكان معول الهدم المدسوس فى تلك الديقراطية وكان الشريك الخفى فى انقلاب الجبهة ذلك المدعو الشريف ليرى فيك ما لم يراه الاخرين فدفع بك الى ذروة سنام السلطة , ومن يومها اجدتى لعب الاوراق وطفقتى ترضعين من ثدى البلد المنكوب انتى واخوانك الارزقية اصحاب الذمم المفروشة فى( سوق الله اكبر) منتظرة زبون ليدفع لهم وهم جاهزين لفعل اى شى لا تحدهم قيم ولا تحرسهم اخلاق ويفعلون ما يتعفف الرجل الفقير البسيط الامى من فعله , باله عليك اى خزى واى عار هذا بعدما تكشف بان ماتسمونه حزب لم يكن الا شرزمة من اللصوص والكذابين الذين كانوا ماجورين من الجبهة الاسلامية ليقوموا بهذا الدور القذر .. وانتى جزء اصيل واساسى من هذا الدور , انتى الان تعبرين عن غضبك ولا ترضين بان دورك فى المسرحية قد انقضى ولم يعد لك حوجة بعد الان وها انتى تهدمين المعبد على طريقة ( على وعلى اعدائى) .. ولكن سيقف الشعب السودانى متفرجأ يمتع ناظريه بمشهد قل ما يجود التاريخ بمثله يشاهدكم وانتم قد تجاوزتم مرحلة تكسير العظام الى مرحلة قطع الرؤس .. اسرعى.. لكى يشاهد الشعب السودانى ان الغريزة البشرية لا تختلف عن الحيوانية فى شى الا ان الانسان تهذبه القيم وتحده الاخلاق وتفديس الانسانية , ولكن ما ان يسقط عنه هذه الاثقال حتى يتحول الى حيوان .. وانتم قد رميتم اثقالكم والان لا حدود لكم …