أخبار السودان

المؤتمر الشعبى: العرجاء لمراحها

على عسكورى

كتبت قبل فترة سبقت إجتماع قيادات المؤتمر الشعبى قبل حوالى إسبوعين حاثاً لهم حسم خياراتهم خاصة وقد طال بهم الإنتظار فى المنتصف بالرغم من أن القاصى والدانى يعلم ما هم مقدمون عليه ولذلك لم يكن هنالك داع للتردد و “الجرجرة”! حاول الشعبيون تغليف خطوتهم بالعودة لإخوانهم بالإدعاء بأنهم يطالبون بالحريات كشرط لمشاركتهم فى السلطة! وقد ثبت أن هذا كان إدعاء أجوف.

كنت فى قرارة نفسى أعلم مثل كثيرين أن المؤتمر الشعبى منذ لقاء البشير والترابى – قبل رحيله – وحتى قبل الإعلان عن ما يسمى بالحوار، قد قرر العودة للحكومة وتوحيد الحركة الإسلامية، وما كان مؤتمر الحوار إلا تغطية لتلك الخطوة لإضفاء نوع من المبررات الواهية عليها حتى تكون “مبلوعة”. هذه المرة لم تنطل خدعتهم على معارضيهم، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وقد سبق وأن نشر الترابى غسيل مؤامراتهم على الملاء، مثل “أذهب للقصر رئيساً وسأذهب للسجن حبيساً”. ترى متى يقتنع الإسلاميون أنه لم يعد هناك من يصدقهم مطلقاً..! المصداقية هى رأسمال العمل السياسى وقد فقدوها مراراً. سيكلفهم إنعدام المصداقية هذا رهقاً وسيجعل من أمر عملهم مع القوى السياسية فى التحالفات أقرب للإستحالة! يحاول الإسلاميون تجاهل حقيقة انهم اصبحوا فاقديين للمصداقية من وجهة نظر القوى السياسية المختلفة. التهرب من هذ الحقيقة لا يفيد، بل يعمق من أزمتهم حالياً ومستقبلاً.

الأمر الذى خطط له الترابى والبشير هو إدخال المعارضة فى النظام او”ردفها” على أن يتم توحيد الحركة الإسلامية فى إطار تلك العملية ليحكم المؤتمران متوحدين دون معارضة تذكر، بعد أن يكونوا قد القوا إليها ببعض فتات السلطة، ثم تعود سفينة الإنقاذ تبحر من جديد لا تبالى بالرياح.

منذ البداية رفضت المعارضة المسلحة المشاركة فى مؤتمر توحيد الحركة الإسلامية ومثلها فعلت قوى الإجماع الوطنى، وكادت خدعة الترابى/البشير أن تفلح فى إصطياد حزب الأمه بعد أن حضر رئيسه الجلسة الإفتتاحية لكنه سرعان ما إكتشف الشراك المنصوبة فقرر مقاطعة المؤتمر. وهكذا انتهى مؤتمر توحيد الجبهة الإسلامية بدون أى غطاء. وعندما لم تنطل خدعتهم على أحد؛ طفق المؤتمران يخصفان عليها من الأحزاب المصنوعة ليداريا سوء فعلتهم!

المؤسف فى كل هذا أن المؤتمرين أضاعا أكثر من عامين فى محاولة العثور على “خرقة” يغطيان بها هذه العورة السياسية. عورة الوجد للشمولية والصبابة والشوق للتلاقى فى دست السلطة ولسان حال المؤتمر الشعبى يقول: “إنت عارف أنا بحبك.. وبحلف لك بحبك،.. وما أحلى ساعات اللقاء،… وياحبيبى تعال نبدأ”.

رغم أن معارضّى النظام أعلنوا مراراً أنهم يعلمون الهدف من مؤتمر الحوار منذ إعلانه و أنه فقط غطاء لتوحيد الحركة الإسلامية إلا أن الإسلاميين فى نفاقهم وخداعهم المستمر “كبروا اللفة” لأكثر من عامين وكان بإمكانهم كسب الوقت والإعلان عن توحدهم “وعين الحسود فيها عود”. إذ لم يكن هنالك مبرر لكل ذلك “اللت والعجن” فى قضية معروفة سلفاً للقاصى والدانى.

أثناء معارضتهم المزعومة للنظام (2000 ? 2014) نصّب الشعبيون من أنفسهم فرساناً للحرية ورفعوا رأياتها حتى سدوا الأفق، وشرعوا يحاضرون القاصى والدانى فى الداخل والخارج عن قيمها. ملأوا استديوهات القنوات المختلفة يتحدثون عنها وعن مفاهيمها وكيف أن الحرية من أصول الإسلام وقالوا عنها ما لم يقله غاندى او مانديلا او مارتن لوثر وغيرهم.

فى حقيقة الأمر كان إدعاء المؤتمر الشعبى معارضة النظام أمراً غريباً وشاذاً ولايمكن فهمه إلا فى إطار الصراع على السلطة والجاه. لأنه لا يستقيم عقلاً أن يجسم الشخص شيئاً ونقيضه فى ذات الوقت! بمعنى، كيف يعارض الشخص مبادئه وأفكاره وتوجهاته وممارساته! من تكون إذن إذا كنت تعارضك ذاتك! ولذلك كانت معارضة الشعبى للنظام نوعاً من الغوغاء السياسى الذى لا معنى له!

قابلت عدداً منهم فى بلدان مختلفة وكنت أنظر إليهم شذرا وهم يجدون فى أنفسهم الشجاعة يحاضرون المجالس عن الحرية وقيمها ومعانيها ومضامينها “يقولون بأفواههم ماليس فى قلوبهم” (آل عمران 167). كنت أسال نفسى بعد كل نقاش معهم: ترى هل وعوا الدرس! أم هى تمثيلية أخرى يجرى حبك فصولها؟ كان حدسى دائما يميل لتصديق محمود درويش: “قلت أنتظر.. لا فرق بين الرأيتين”!
فى حقيقة الأمر كان أمام الشعبيين فرصة تأريخية لكى يؤسسوا لمنهج جديد وطريق آخر ليس فقط للحركة الإسلامية فى السودان بل للحركات الإسلامية قاطبة. جاءتهم الفرصة على طبق من ذهب للتأسيس لمعانى ومفاهيم جديدة لإلتزام الإسلام السياسى بالحرية والقبول بالآخر.لقد كان بإمكانهم ? بعد تجربتهم – طرح مفاهيم جديدة تؤسس لقطيعة كاملة مع ماضيهم الشمولى المظلم. لكن المعضلة التى واجهت قيادات المؤتمر الشعبى بما فيهم الراحل الترابى هى أن فكرتهم لا تعرف معنىً للحرية والتعايش السلمى مع الآخر مطلقاً ! وأكتشفوا الحقيقة المرة أن قبولهم بمبدأ الحرية والتعايش مع الآخر يعنى بالضرورة التخلى عن جميع مفاهيم الإسلام السياسى التى أفنوا عمرهم فى التمكين لها. فالإسلام السياسى آحادى النظرة لكل شىء والشمولية والقمع هما بيئته الطبيعية التى يعيش ويزدهر فيها. وفاقد الشئ لا يعطيه. لذلك كان سهلاً عليهم العودة لبيئتهم لأنها بيتهم ومقامهم ومن بالداخل هم أهلهم وإخوانهم وما حدث كان “سحابة صيف” عابرة وقفت خلفها “إسرائيل وأمريكا” والآن أمكن تجاوزها، بعد أن رد الله كيد ” الصهاينة والصليبين” فى نحورهم. نسوا دماء إخوانهم، باعوها للسلطان، نسوا السجون التى ضربت على بعضهم، نسوا التهديد والوعيد والمحاربة فى الرزق والهروب لخارج البلاد.. أم ترى أن لكل شىء ثمن…! بكم باع المؤتمر الشعبى دماء أعضائه ياترى! أم “وشروه بثمن بخسٍ دراهم معدودةٍ وكانوا فيه من الزاهدين” (يوسف 20).

عودة المؤتمر الشعبى لحظيرة السلطان تقدم دليلاً آخر على أن أحزاب الإسلام السياسى تبقى هى حزب الرجل الواحد والمفكر الواحد، تقوم على الشمولية والقمع، عاجزة عن تفهم وإستيعاب متغيرات العصر وواقع الحياة الإنسانية اليوم.
كان عليهم أن يكونوا آخر من يعود للسلطة حتى وإن قبلت بكل شروط معارضيها ببسط الحريات والحقوق الأساسية، فجرريتهم السابقة فى الإنقلاب كان يجب ان تردعهم عن العودة حتى لو أصبح النظام مبراء من كل عيب.
إندفعوا فى العودة لبيت الطاعة والشمولية، وكانت عودتهم خائبة كعودة شاعرنا محمد المكى بعد “طشاش” فى أوروبا إمتد لشهور:

عدت لا إبلاً وثقت ولا بكفىّ الحصيد روائعا
مدوا بساط الحب واغتفروا الذنوب
وباركوا هذه الشهور الضائعة

وإن كان ود المكى قد اضاع حوالى 18 شهراً فى “طشاش” شبابى فى أوروبا فقد أضاع الشعبيون 14 عاماً فى “حردة” لم يكن لها ما يبررها سوى الإختلاف على السلطة وتقسيم “غنيمة” البترول. تلك “الحردة” كان يمكن معالجتها بقليل من الصبر والأناءة بدلاً من الدعاوى الجوفاء والحديث عن الحرية والديمقراطية وهى مبادىء ومفاهيم ما آمنوا بها قط ولن يؤمنوا بها مطلقاً. وما عودتهم الى إخوانهم إلا دليلاً آخر على ما نقول. أضاعوا على أنفسهم 14 سنة وخسروا نصيبهم من “غنيمة” البترول وودائع العرب وعادوا لإخوانهم بخُفيّ حنيين!
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. بعد اختلاف ومفاصلة رمضان 1999م بين جماعة الاخوان المسلمين السودانية المتمثلة في حزب المؤتمر الوطني انشقت فئة منعهم وكونت لها حزب تحت مسمى المؤتمر الشعبي وكونت لها ذراع عسكري اسمته حركة العدل والمساواة انظلاقا من دارفور فما كان من الفئة الثانية الا كونت جسم مقابل يعرف باسم الجنجويد ..فتعاركا واحالا دارفور الى كتلة من اللهب والقتل والابادة والنهب ولكن تم انتصار الجنجويد على حركة العدل والمساواة بعد معارك لسنوات طويله بما ان ميليشيا الجنجويد تستخدم امكانيات الدولة السودانية واموالها وبعد هذه الهزيمة النكراء والمتزامن مع انهيار تنظيم الاخوان المسلمين بمصر وهو التنظيم الاب ضاقت الارض بالمؤتمرين الشعبي والوطني معا فكان ان اتفقا على لم الشمل مرة اخرى عبر ما يسمى بحوار الوثبة وطفقا يبشرون به ويحبكون سيناريوهاته حتى جاءت مخرجاته على النحو الذي خططا له تماما حتى تعود الانقاذ بالسودان الى المربع الاول وتستانف الانقاذ سيرتها الاولى ويتحدوا في وجه الشعب السوداني وبعض الاوفياء من الاحزاب المعارضة وتم ذلك على النحو الذي يدور الان .. ولم يجد المؤتمر الشعبي بدا من العودة للالتحام بشقيقه مرة اخرى الذي يهدده الاقتصاد المنهار بالاطاحة به من قبل الشعب السوداني وبذلك اصبحت معركة الشعب السوداني معهما معا امر حتمي لا بد منه

  2. لم اقرا ابدا مقال يشرح طريقة واسلوب وتكتيك تعامل الاسلاميين مع(الحكم والسلطة والسودان)وووووووو مثل هذا المقال ! 1000%

  3. يا كادو لعلمك عسكوري كان في جامعة الجزيرة (كوز) وكان لصيق بالكيزان طبعا ده زمان….. ولو لقي منصب رفيع المستوي هس ممكن يلنضم وبسهولة … ولو ي شك في
    كلامي ده اسالوا ناس الدفعة 84 عسكوري كان كوز كوز..

  4. الكيزان ديل متل سحاب الخريف المفرق في نصف النهار ثم يتقارب و يتكون شيئاً فشيئاً لتكوين ركام ضخم فهم بعد تلك المفاصلة وانقسامهم تقاربوا فعلا في الوثبة لشعورهم بأن الخناق يضيق عليهم ثم تمحورت الوثبة لحوار الذي خار لخوار بعد العصيان المدني الذي أرجف أوصالهم فصاروا يبحثوا عن شيء يجمعهم ان شاء الله زواج مسيار والان بعد رفع العقوبات ظهروا للشعب على حقيقتهم حايمين أمفكو كل يداري سوءته وهاك يا تصريحات وأنا سويت والحين الفار لاعب في عب الكيزان وقد بدأت المناوشات والشعبي يوصي اخوته للركون للسلاح والقلم والعقل (وطالب عباس الفريق طه بالكف عن الحديث والعمل بصمت مطالباً في نفس الوقت إخوانه بالدفاع الشعبي بالتمسك بالسلاح والقلم والعقل.)
    ويبدو ان هناك مشهد لم يبدأ بعد ( السيف أصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب) ألا وهي المعركة ولكن معركة الكيزان دائما عبارة عن تصفيات دموية وبهدوء وتنصل من تصفية الخصوم والرفقاء ( المرحوم محمد طه مجمد احمد وابراهيم شمس الدين والزبير محمد صالح وآخرين….)
    اللهم أحفط الفريق طه من كيدهم فقد لعب دورا كبيرا في ما تم ويبدو انه اختار المخرج الآمن بالسودان من بعد عاصفةالعصيان المدني الذي يلوح بطوفان عارم إن لم يجد الوضع المتأزم مخرجا. فذهاب الكيزان لا يعني ذهاب الدين … لأنهم لا دين لهم بل هم فاسدون أفشلوا ثورة البشير وثورةالانقاذ …وفصلوا الجنوب ليحكموا الشمال وعاثوا في الارض فساداوشهدت دارفور وكردفان حروب لم تشهدها في تاريخها. الكيزان مصائب وكوارث وبلاوي1

  5. كلما وقعت عيناى على صورة على عثمان واقفاً وماداً يده فى ذلةٍ وخنوع
    إلى كبير الأفاعى المقبور وهو جالساً يرمقه ببصرٍ ملؤه الحقد والغبن
    والإحتقار تتأكد لى نذالة وعهر أعضاء الحركة الشيطانيه. هم يماثلون
    القواديين والمومسات فى عراكهم اللفظى وسرعان مايعودون إلى محيطهم
    الفاجر. لو كان لعلى عثمان ذرة من الرجولة لسحب يده وقفل راجعاً
    من حيث أتى. هل تعتقد يا أخ عسكورى أن الشعب السودانى سيسامح من
    أذله وظلمه لأكثر من سبعة وعشرين عاماً حتى وإن تابوا وإغتسلوا بماء
    زمزم وجاؤونا كالملائكة ؟
    هم يسامحون بعضهم البعض لجعلها مستورة كما قالها د. على الحاج
    وللإستمرار فى مص ما تبقى من دم الشعب السودانى.
    هم سواء بسواء خرجوا من رحم كبيرهم وأقذرهم من شاركهم السلطة من
    أحزاب الموالاة أو الحركات المسلحة ممثلة فى قياداتها.

  6. اليهود دولتهم فى النبوءات من دجلة والفرات الى نهر النيل . ولو نظرنا الى التاريخ وناس هولاكو وغيره تجد دوما المنافقين هم من ساعدهم الى تدنيس ارض المسلمين . فانتبهو الى وضع الكيزان وتشييد دولة اليهود من دجلة والفرات الى نهر النيل . فصبرا يا اولى النهى والالباب .

  7. بعد اختلاف ومفاصلة رمضان 1999م بين جماعة الاخوان المسلمين السودانية المتمثلة في حزب المؤتمر الوطني انشقت فئة منعهم وكونت لها حزب تحت مسمى المؤتمر الشعبي وكونت لها ذراع عسكري اسمته حركة العدل والمساواة انظلاقا من دارفور فما كان من الفئة الثانية الا كونت جسم مقابل يعرف باسم الجنجويد ..فتعاركا واحالا دارفور الى كتلة من اللهب والقتل والابادة والنهب ولكن تم انتصار الجنجويد على حركة العدل والمساواة بعد معارك لسنوات طويله بما ان ميليشيا الجنجويد تستخدم امكانيات الدولة السودانية واموالها وبعد هذه الهزيمة النكراء والمتزامن مع انهيار تنظيم الاخوان المسلمين بمصر وهو التنظيم الاب ضاقت الارض بالمؤتمرين الشعبي والوطني معا فكان ان اتفقا على لم الشمل مرة اخرى عبر ما يسمى بحوار الوثبة وطفقا يبشرون به ويحبكون سيناريوهاته حتى جاءت مخرجاته على النحو الذي خططا له تماما حتى تعود الانقاذ بالسودان الى المربع الاول وتستانف الانقاذ سيرتها الاولى ويتحدوا في وجه الشعب السوداني وبعض الاوفياء من الاحزاب المعارضة وتم ذلك على النحو الذي يدور الان .. ولم يجد المؤتمر الشعبي بدا من العودة للالتحام بشقيقه مرة اخرى الذي يهدده الاقتصاد المنهار بالاطاحة به من قبل الشعب السوداني وبذلك اصبحت معركة الشعب السوداني معهما معا امر حتمي لا بد منه

  8. لم اقرا ابدا مقال يشرح طريقة واسلوب وتكتيك تعامل الاسلاميين مع(الحكم والسلطة والسودان)وووووووو مثل هذا المقال ! 1000%

  9. يا كادو لعلمك عسكوري كان في جامعة الجزيرة (كوز) وكان لصيق بالكيزان طبعا ده زمان….. ولو لقي منصب رفيع المستوي هس ممكن يلنضم وبسهولة … ولو ي شك في
    كلامي ده اسالوا ناس الدفعة 84 عسكوري كان كوز كوز..

  10. الكيزان ديل متل سحاب الخريف المفرق في نصف النهار ثم يتقارب و يتكون شيئاً فشيئاً لتكوين ركام ضخم فهم بعد تلك المفاصلة وانقسامهم تقاربوا فعلا في الوثبة لشعورهم بأن الخناق يضيق عليهم ثم تمحورت الوثبة لحوار الذي خار لخوار بعد العصيان المدني الذي أرجف أوصالهم فصاروا يبحثوا عن شيء يجمعهم ان شاء الله زواج مسيار والان بعد رفع العقوبات ظهروا للشعب على حقيقتهم حايمين أمفكو كل يداري سوءته وهاك يا تصريحات وأنا سويت والحين الفار لاعب في عب الكيزان وقد بدأت المناوشات والشعبي يوصي اخوته للركون للسلاح والقلم والعقل (وطالب عباس الفريق طه بالكف عن الحديث والعمل بصمت مطالباً في نفس الوقت إخوانه بالدفاع الشعبي بالتمسك بالسلاح والقلم والعقل.)
    ويبدو ان هناك مشهد لم يبدأ بعد ( السيف أصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب) ألا وهي المعركة ولكن معركة الكيزان دائما عبارة عن تصفيات دموية وبهدوء وتنصل من تصفية الخصوم والرفقاء ( المرحوم محمد طه مجمد احمد وابراهيم شمس الدين والزبير محمد صالح وآخرين….)
    اللهم أحفط الفريق طه من كيدهم فقد لعب دورا كبيرا في ما تم ويبدو انه اختار المخرج الآمن بالسودان من بعد عاصفةالعصيان المدني الذي يلوح بطوفان عارم إن لم يجد الوضع المتأزم مخرجا. فذهاب الكيزان لا يعني ذهاب الدين … لأنهم لا دين لهم بل هم فاسدون أفشلوا ثورة البشير وثورةالانقاذ …وفصلوا الجنوب ليحكموا الشمال وعاثوا في الارض فساداوشهدت دارفور وكردفان حروب لم تشهدها في تاريخها. الكيزان مصائب وكوارث وبلاوي1

  11. كلما وقعت عيناى على صورة على عثمان واقفاً وماداً يده فى ذلةٍ وخنوع
    إلى كبير الأفاعى المقبور وهو جالساً يرمقه ببصرٍ ملؤه الحقد والغبن
    والإحتقار تتأكد لى نذالة وعهر أعضاء الحركة الشيطانيه. هم يماثلون
    القواديين والمومسات فى عراكهم اللفظى وسرعان مايعودون إلى محيطهم
    الفاجر. لو كان لعلى عثمان ذرة من الرجولة لسحب يده وقفل راجعاً
    من حيث أتى. هل تعتقد يا أخ عسكورى أن الشعب السودانى سيسامح من
    أذله وظلمه لأكثر من سبعة وعشرين عاماً حتى وإن تابوا وإغتسلوا بماء
    زمزم وجاؤونا كالملائكة ؟
    هم يسامحون بعضهم البعض لجعلها مستورة كما قالها د. على الحاج
    وللإستمرار فى مص ما تبقى من دم الشعب السودانى.
    هم سواء بسواء خرجوا من رحم كبيرهم وأقذرهم من شاركهم السلطة من
    أحزاب الموالاة أو الحركات المسلحة ممثلة فى قياداتها.

  12. اليهود دولتهم فى النبوءات من دجلة والفرات الى نهر النيل . ولو نظرنا الى التاريخ وناس هولاكو وغيره تجد دوما المنافقين هم من ساعدهم الى تدنيس ارض المسلمين . فانتبهو الى وضع الكيزان وتشييد دولة اليهود من دجلة والفرات الى نهر النيل . فصبرا يا اولى النهى والالباب .

  13. يعنى يا عسكورى داير تقول ان الجماعة الشعبيون عصروا على الوثنيون بالحريات وهى الايد البتوجعهم؟

  14. حليمه رجعت لي قديمه المؤتمر الشعبي ابن غير شرعي للمؤتمر الوطني وعودته طبيعيه واين يذهب !!!!!!!!

  15. يعنى يا عسكورى داير تقول ان الجماعة الشعبيون عصروا على الوثنيون بالحريات وهى الايد البتوجعهم؟

  16. حليمه رجعت لي قديمه المؤتمر الشعبي ابن غير شرعي للمؤتمر الوطني وعودته طبيعيه واين يذهب !!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..