قوى الحرية والتغيير تختار “71” مرشحاً للحكومة الانتقالية – طالع الأسماء

الخرطوم: الراكوبة
ينخرط المجلس القيادي لقوى التغيير في إجتماع مساء اليوم الثلاثاء مع رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك، لإجازة قائمة الترشيحات النهائية لـ14 وزارة وأربعة مجالس من بيت 71 مرشحاً.
وقال القيادي بقوى الحرية والتغيير محمد ضياء الدين في تصريحات صحفية عقب إجتماع المجلس القيادي لقوى التغيير فجر الإثنين، إن «الاجتماع إستمر 21 ساعة لدراسة السيرة الذاتية للمرشحين لتولي الوزارات والمجالس العليا، وتمكنا من ترشيح 71 مرشحاً من الكفاءات لـ14 وزارة و4 مجالس».
وأعلن ضياء الدين تسليم المجلس القيادي لقائمة الترشيحات لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك مساء اليوم الثلاثاء، وعقد اجتماع مشترك حول الترشيحات.
وبحسب الوثيقة الدستورية، يحق لحمدوك اختيار مرشحين للوزارات من القائمة التي ترشحها قوى التغيير.
وكان رئيس الوزراء السوداني شدد على إختيار كفاءات للمناصب الوزارية المرتقبة فور وصوله إلى السودان الأسبوع الماضي، مؤكداً أنه لن يختار أشخلص لا تنطبق عليهم شروط الترشح.
القائمة النهائية للمرشحين لتولي الحقائب الوزارية والمجالس خلال الفترة الانتقالية:
مجلس التعليم العالي
1- أحمد حسن الجاك
2- سامي شريف
3- سليمان دبيلو
4- هشام عمر النور
مجلس الثقافة والإعلام
1- فيصل محمد صالح
2- د. الوليد علي أحمد
3- زينب عبدالرحمن أزرق
4- محمد علي محمد علي
5- درية قمبو
البنى التحتية والنقل والجسور
1- مضوي الطريفي دفع الله
2- نزار عبدالسلام صالح
3- بلة البكري ضوالبيت
4- إبراهيم محمد كرار
العدل
1- د. ابتسام السنهوري
2- د. عثمان محمد الحسن
3- د. هنود ابيا كروفي
4- د. نصرالدين عبدالباري
شؤون مجلس الوزراء
1- مدني عباس مدني
2- د. أبوبكر باشا
3- اسماعيل وادي
4- ياسر ميرغني عبدالرحمن
الثروة الحيوانية
1- د. أمل عمر بخيت
2- د. شادية اللازم
3- د. حنان عبدالمولى
4- د. محمد فضل أحمد
التنمية الاجتماعية والعمل
1- لينا الشيخ محجوب
2- سامية الهادي النقر
3- وصال حسين عبدالله
4- نجدة منصور اسماعيل
الشباب والرياضة
1- د. محجوب سعيد
2- محمد جعفر قريش
3- ماجد طلعت فريد
4- ولاء عصام البوشي
الصناعة والتجارة
1- بكري علي أحمد
2- كوثر اسماعيل محمود
3- كمال الدين الطيب يسن
4- عيسى ترتيب شاطر
الطاقة والتعدين (بدون ترتيب)
فضل أحمد عبدالله أبوشوك
عمر صالح بادي
عوض باب الخير
عادل علي إبراهيم
صالح ميرغني صالح
عبدالله الحاج سليمان
الخارجية
1- عمر بشير
2- عمر قمر الدين اسماعيل
3- عمر محمد أحمد صديق
الصحة
1- د. أكرم بلل التوم
2- د. الطيب جادين
3- د. سامية عبدالعظيم
4- د. عبدالرحيم محمد علي
التربية والتعليم
1- بروف محمد الأمين التوم
2- د. محمد إبراهيم علي
3- د. الطاهر عبدالله قمر
4- د. آمنة الصادق بدري
الري والموارد المائية
1- ياسر عباس محمد علي
2- منصور محمد مردس
3- إبراهيم محمد خدام
الزراعة والموارد المائية الطبيعية
1- د. معاوية يحي بابكر
2- عبدالمنعم علي قسم بخيت
3- عبدالله عيسى زايد
4- صافيناز حاج الطاهر
المالية والأقتصادية
1- د. إبراهيم البدوي
2- د. حسن بشير محمد نور
3- د. محمد شيخون
الآثار والسياحة
1- انتصار الزين صغيرون
2- نادية السر علي
3- عصام أبو حسبو
مجلس الحكم الأتحادي والمحلي
1- د. يوسف آدم الضي
2- وصال علي الطاهر
3- عبدالله محمد محمد أحمد ربيع




الي السيد الرئيس حمدوك بعد التحيه والاحترام
اتمني ان تختار الوزير ويتشاور مع الوزير
لتعيين وكيل من نفيس اللائحة حتي يتم الانسجام
الكفاءه مطلوبه لكن قوه الشخصيه وفهم الاداره مع الحسم
مهم لاختيار الوزير
ارجوا وأتمني ان يتم اختيار وكيل الوزاره من القائمة
مع توافق مع الوزير المختار
كنس الكيزان والنفعيين والمتملقين والمرتشين من كل الوزارات
السيد الرئيس حمدوك لا تسمع كلام الناس لان السودانيين
للأسف انطباعيين وجزء منهم يسعي لمنفعته الشخصيه
وهذه احدي مخلفات الانقاذ السيئ السمعة
أحيى أخونا ود أبرق
إنك تمثلنى وتتوارد الخواطر …ماجاء على لسانك سبقتنى بنطقه وتدوينه
نعم ياسيد حمدوك المتسلقين والارزقية والذين لايختشوا ابدا ولن يختشوا وحتى هم وقوفا امام الله سبحانه وتعالى …لا نريدهم أن يعودوا مرة أخرى “مشاطات ودلاكات” كما كان عهدهم مع الخنازير الكيزان ….. نعم السيد ود ابرق نحن انطباعيييييين حتى نخاع العظم (( بعيدين كثيرا عن العقلانية فى العديد والهام والخطير من أمور حياتنا بمختلف أوجهها))
وهذه الصفة الذميمة احدى مواردنا الى الفشل الذى لازمنا منذ رحيل البريطانيين ومنذ 63 سنة
في الوقت الحالي هل هنالك داع لوزارة آثار وسياحة ؟ فنحن في الوقت الحالي ليست لدينا اي مقومات للسياحة فلا فنادق ولا مواصلات وحتى الأماكن السياحية لا يوجد بها مكان يمكن للسائح ان يقضي فيه حاجته انا اعتقد مثل هذه الوزارة في الوقت الحاضر تعد من الكماليات.
لهذه السباب نفسها هناك ضرورة لهذه الوزارة . خصوصا ان هناك جوانب سياحيه ، مثل السياحة العلاجية ، لاتحتاج الى ماذكر .لدينا الآف الأطباء فى الخارج الذين يمكن ببعض الجدد التمويلى أعدادهم لهذا الغرض وحولنا العديد من البلدان التى تحتاج لهذه الخدمة . وحتى بالنسبة للجوانب الأخرى التى تحتاج الى أعداد البنى التحتية فانه من الممكن التعاون مع شركات عالمية للاستثمار فى هذا الجانب الذى تتوفر له عوامل النجاح من طبيعة وآثار وبنى أدم جميل ,
جميل رغم رائحه الحزبينه في عدد من المختارين نتمنى فعلا أن يتم اختيار كفاءات وليس حزبيين فقط ففي القائمه حسب معرفتي بعدد منهم بينهم حزبيين لا نعرف كفاءتهم ونتمنى أن ييرفق حمدوك في إخراج الدسم…
ياااا حمدوك.. اسمع نصيحة ودأبرق..اختار الوكلتء من نفس اقائمة المرشحين.. ديل كفاءات، وتانيا هم ما جزو من الدولة العميقة.. اسمع نصيحة ود أبرق!.
ياااا حمدوك.. اسمع نصيحة ودأبرق..اختار الوكلاء من نفس اقائمة المرشحين.. ديل كفاءات، وتانيا هم ما جزو من الدولة العميقة.. اسمع نصيحة ود أبرق!.
من المفترض أن تكون هناك وزارة مسؤولة عن المواد التموينية من توزيع وتوفيرومتابعة وتقديم المتلاعبين بالسلع للعدالة
وين محافظ بنك السودان و وين المراجع العام؟؟
وين رئيس القضاء و النائب العام؟؟؟؟؟؟
يتم تعيينهم من قبل رئيس الوزراء وليس ترشيحهم ..
ملاحظة لابد من فصل وزراة الصناعة من التجارة — لن تقوم للصناعة قائمة طالما ظل لا اهتمام بها
ليس فى الامكان احسن مما كان والعافية درجات
ربنا يوفق الشعب السوداني في هذه الاختيارات
اهم مافي الموضوع كيفية تطبيق القانون في مؤسسات الدولة
ومحاربة الفساد عايزة وزارة لوحدها
والله الموفق
الدكتور اكرم علي التوم المرشح لوزارة الصحة هو احد شيوعي وهو كبار كوادر الحزب الشيوعي في امريكا وهو ابن القيادية في حزب انقلابي مايو حزب نميؤي الحزب الاتحادي الاشتراكي السوداني السيدة حاجة كاشفة وهو متزوج من الطبيبة الشيوعية سلوى الشوية ولكنه انفصل عنها وبعد ده كله يدعي الحزب الشيوعي بانه يرفض االتوقيع على الوثيقة الدستورية وانه لن يشارك في الجهاز التنفيذي وهو في نفس الوقت لا يسعى ويكد في المشاركة فقط بل السهي من اجل الهيمنة على الجهاز التنفيذي ؟؟؟ هل يظن قادة الحزب الشيوعي ان الشعب السوداني مغفل وسوف تنطلي عليه هذه الالاعيب ؟؟؟
انت تقول الحقيقة وتصيب كبد الحقيقة ولكن هناك كثير من الناس يرفضون سماع اى شى عن ما يسمى (قحت) حتى تحل الكارثة ويقع الفاس فى الراس وساعتها لن ينفع الندم .. انا من الرافضين لكل العملية من الاساس وضد ان تكون هناك اى حكومة مدنية بدون انتخابات فى الوقت الراهن لان اصحاب الاجندة الحزبية والخداع لن يخرجوا من المولد بدون حمص مهما كلف , لانهم ببساطة سينالون سلطة مجانى وسيكون الهدف بعيد المدى وسيستغلون وجودهم فى السلطة المجانية هذه لتمرير اهدافهم واهما زرع كوادرهم السرية فى مؤسسات الدولة والاطلاع على كل خفايا الدولة ..
كنت مقتنع وحدى وبدون ان اجد اى مساند , كل الناس شربوا المقلب عن طيب خاطر بل ومنهم المتعصبين ضد اى راى مخالف , كنت مقتنع ان اللعبة برمتها هى لعبة شيوعيين ايدلوجيين لا يختلفون عن الكيزان كثير استغلوا حالة التخدير المدعومة بالدعاية القوية لخداع الناس وخصوصأ الشباب وسرقة الثورة السودانية فى وضح النهار ..
رغم اني لا أعرف من هو اكرم علي التوم هذا لكن لو كان ما قلته عنه صحيح فيكون هذا تذكية له و ليس مسبه. فأن يكون شيوعي هذا يعني انه بعيد عن الكيزان وواحد من المناضلين ضدهم و انه اكثر ارتباطاً بالشعب و إيماناً بالله منا كلنا . أما ان يكون إبن حاجة كاشف فهذه ميزة اخرى. فحاجة كاشف احد الرائدات الأوائل لحرية المرأة و حرية الشعب السوداني ومن المناضلات الأوائل ضد الإستعمار و الرجعية. لذلك ارى ان ما قلته عن هذا الأكرم يدعوا الدكتور حمدوك لإختياره و ليس العكس.
ليس في الإمكان افضل من ما كان. بالتوفيق والى الامام ان شاء الله.
“رجعت حليمة لعادتها القديمة”!!
ولا اسم لمسيحي او مسيحية..قبطي او قبطية…الا اذا كان د. هنود ابيا كروفي مسيحي!!
حكومة كفاءات وليس محاصصات
يعني يمكن يطلعو من منطقة واحدة
عمر بشير لي الخارجية يا ناس يا عسل البشير وصل هذة الاسم المكروهة من أين جاء علي صاحب الاسم أن يغير اسمة بسرعة لو دير تكون من الحكومة انا اسمة من الحيوانات أجل التموية
قرار نشر قائمة اسماء المرشحين لم يكن موفقا لان رئيس الوزراء صرح بأنه اذا لم يقتنع بجميع المرشحين لمنصب ما فسيعيد الأوراق لقوى التغيير لترشح غيرهم. لذلك في هذه الحالة اذا أعاد حمدوك الأوراق فسيعرف الجميع من هم الذين لم يقتنع بهم حمدوك الأمر الذي قد يسبب انشقاقات جديدة داخل قوي التغيير
لقد بح صوتنا و عجزت مناشداتنا ولم يلتفت لنا أحد ونحن ننادى ومنذ فترة طويلة بضرورة وجود وزارة مركزية للبيئة .
ما أصاب البيئة الطبيعية والمشيدة في السودان خلال الثلاثين سنة الماضية لا يدرك خطورته إلا من يعمل في هذا المجال . كل العالم الآن مهتم بالبيئة وأصبح لها أحزاب بتعدد مسمياتها من أجل الكون الأخضر ونحن في السودان نتجاهل تماما ونصم آذاننا عن ما يجري حولنا وكأن العالم لا يعانى من الإحتباس الحرارى أو التغير المناخى الذى عدلت له قمة السبعة الأخيرة في فرنسا جدوا إجتماعاتها لتجعل من بند التغير المناخى بندا رئيسا وحالة طارئة تسبق كل أولويات إهتماماتها .
التدهور البيئي في السودان لا يحتاج منى الى شهادة أو إثبات ويمكن لأى قاريء لهذا المقال أن يتوقف لثوان ويطل برأسه من النافذة ليري حال البيئة السودانية هذا إذا لم تحجب عيناه من الرؤية أسراب الباعوض وجحافل الذباب وسديم المياه الراكدة أو المتعفنة ونعيق الضفادع أو يتذكر الميادين التي مر بها خلال تجواله بالمدينة وكيف تحولت الى مكبات للقمامة وسقط المتاع .
وزارة مركزية للبيئة أمر في غاية الأهمية إذا أردنا لإنسان السودان أن يتعافى وينتج و يبدع في مجال عمله .
تجربة المجلس الأعلى للبيئة والمحليات وفشلها في إدارة ملف البيئة لا يعنى عدم أهمية البيئة بل يعنى فشل الحكومات المتعاقبة في وضع إستراتيجية علمية متكاملة …
أتمنى أن تجد هذه المداخلة طريقها الى قوي الحرية والتغيير لتعيد النظر في أمر الوزارات وإذا كانت محكومة بعدد محدد فإن إضافة مهام البيئة الى إحدى الوزارات ذات العلاقة قد يكون فيه حلا مؤقتا وأعتقد أن أقرب هذه الوزارات قد تكون وزارة الصحة فيصبح مسماها (وزارة الصحة العامة والبيئة )أو لوزارة الحكم المحلى وتعديل المسمى وفقا لذلك … ولكن أن تعود البيئة الى مكونها السابق ( المجلس الأعلى للبيئة ) أو أن يترك أمر البيئة( للمحليات )فإن ذلك هو الخسران بعينه في تجريب ماهو مجرب وفاشل …
الاحتباس الحرارى سببه فى الاساس دول العالم المتقدمة صناعيأ , نحن فى السودان دولة فقيرة ليس لدينا الموارد الكافية حتى للانفاق على التعليم والصحة والمتطلبات الاساسية , قمة الدول السبع لابد من ان ترصد ميزانية ضخمة لدول العالم الثالث لمساعدتهم فى معالجة موضوع الاحتباس الحرارى , دورنا فى السودان هو زيادة الغطاء النباتى والغابات وليس لدينا اكثر من ذلك فى السودان ..
لقد استهجنت واستنكرت ما قام به مدير مصنع سكر كنانة السابق بانشاء وحدة لانتاج ما يسمى الوقود الحيوى (الايثانول) باستعمال مادة المولاس الناتجة من تصنيع السكر كمادة خام لوقوده الحيوى هذا , علمأ بان مادة المولاس هى من اهم مكونات غذاء الحيوان فى السودان وكانت مصدر علف رخيص استفاد منه السودانيين فى تربية الثروة الحيوانية ولكن بعد انشاء هذا المصنع اصبحت مادة المولاس غالية جدا لانتاج الثروة الحيوانية فى السودان بعد ان تحول اكثر من 70% من انتاجها للوقود الحيوى ,السؤال هو هل نحن فى السودان لدينا مشكلة فى استعمال الوقود الاحفورى ؟ هل نحن فى السودان لدينا سيارات حديثة ومصممة لاستعمال الوقود الحيوى كوقود لها ؟؟ اذا لماذا نستهلك علف ثروتنا الحيوانية لانتاج مادة لا نحتاجها نحن ؟؟ القصة هى مواكبة ومتابعة الدول المتقدمة فى خططهم فقط من اجل متابعتهم والسير وراء الموضة العالمية بدون وعى ..
تستهلك الدول الاوربية اكثر من 10 ملايين برميل من النفط يوميأ ونحن فى السودان نستهلك 4 الف برميل يوميأ حوالى 0025, % من استهلاكهم لماذا نستهلك ثروتنا الحيوانية من اجلهم لننتج لهم وقود يناسبهم ؟؟ ماذا سنجنى من وراء ذلك ؟؟ ما ينتجونه هم من غازات سامة وكربون فى الجو ويتسببون به فى الاحتباس الحرارى هم المسؤلين عنه وعليهم هم تحمل كافة تكاليفه
أشكرك جدا أستاذ ( Hisho ) فقد لخصت في مداخلتك القيمة هذه كل ما كنت أود أن أقوله ,,, فلو كانت عندنا وزارة مركزية للبيئة ذات صلاحيات وتخطيط إستراتيجي فإن كل الذى أثرته في مقالك ما كان له أن يحدث إلا وفقا للضوابط والإجراءات البيئية السليمة .
مدني عباس مدني مرشح وزير ؟؟؟؟؟؟ اين الشعارات والمبادئ ؟ يقولون انهم لا يرغبون في المشاركة وها هم وزراء انها المحاصصه والسعي وراء السلطه
اهم شئ يا اخونا الدكتور حمودكان تقول للوزراءو بنبرة واضحة انه انتهى عهد ان تكون الوزارة عيشة و معيشة للوزير و زويه و معارفه و انتهى عهد ان تكون الوزارة مرمقة في عسل الميري و عليهم ان يعرفوا ان معيار النجاح هو الانجاز ثم الانجاز ثم التفاني في العمل و قول لهم : انني غير مستعد لتحمل نتيجة فشلكم و اخفاقاتكم.كل من شعر انه لا يستطيع ان يعطي السودان عصارة جهده فبيتهاولى به و مليون من يسد الفرقة. و قول لهم اني لا ارجو منكم عمل المستحيل لكن اريد منكم معجزات عديل كدا
ربي يولي علينا خيارنا ،،، طبعا اغلب الاسماء ما سمعت بيها ولا حتى عندي فكرة عن سيرتهم الشخصية لكن بشوف وصل وين في الدرجة العلمية
لان المطلوب الان حكومة كفاءات علشان تقدر تعالج مشكلات الوطن ما مكافات ولا يجونا ناس كفوات نحنا ما ناقصين .
* وملاحظة برضو في / أ. محمد جعفر قريش دا مش الامين العام لنادي المريخ … !!!!!!! ( رغم أنو الحصة وطن … لكن الله يكضب الشينة ) ….
وسؤالي لايه ما يكون المسئول نال رتبة علمية تؤهله لشغل المنصب واحتمال يكون مراعاة التوزيع بين اطياف الشعب السوداني ، والله اعلم ….
في البداية نسال الله التوفيق لمن يتم تولية منصب ويعينة الله في انجاز مهامة في ما كلف به من قبل الشعب
ولكن هناك كثر تحفظ على المرشحين ومحاصصة واضح لابعاد كثير من الخبرات من الساحة
انتصار الزين صغيرون لوزارة السياحة والاثار؟ يعني حقت ترشح كوز كان له تاريخ في مهاجمة الحضارة النوبية؟؟! اذا تم تعيينها ستفتح على قحت ابواب جهنم جميعها داخليا وخارجيا وستكون هنالك حملات دولية من اوسع نطاق, الحضارة النوبية خط احمر و المساس بها يعني اعلان حرب.
والله يا أخونا الحرية أحلى وأجمل منها مافى, نحن الآن وكأننا كنا فى قوانتنامو وأفرج عنا, لعنة الله على لاالكيزان وعهدهم الإستعمارى , الأنتهازى , النفاقى , الإرتزاقى واللصوصى, ونسأل الله أن نسير فى الطريق الصحيح لرفعة هذا الوطن الشامخ وشعبه معلم الشعوب, وعلى الذين يقع عليهم الإختيار لقيادتنا أن يعلموا تماماً أن عهد اللعب والفهلوه والغش والتعالى واللف والدوران والسرقة والربا والرشوه على الشعب والوطن قد ولى, نحن أعيننا مفتحه ليلاً ونهاراً لرصد أى إعوجاج عن أهداف الثوره.
الترشيح لم ينصف المرأة