ماذا تريد مصر ؟!

مثل احتلالها لمثلث حلايب وأبو رماد وشلاتين في عام 1995 وضمها للدولة المصرية باستغلال ضعف وخنوع الحكومة السودانية آنذاك، يبدو أنها تعتبر أن منطقة شمال الوادي داخل الأراضي السودانية تابعة لها، أو أنها تخطط لاحتلالها مستغلة ضعف وخنوع وتواطؤ سلطة الأمر الواقع في السودان التي تخضع للإرادة المصرية حفاظاً على سلطتها الزائفة والحصول على الدعم السياسي والعسكري الذي يمكنها من الاستمرار في حربها ضد الشعب السوداني.
*ما يؤكد هذا الاعتقاد الخبر الذي نشرته صحيفة (المصري اليوم) يوم الخميس الماضي عن “تكثيف الحملات الأمنية لحماية مواقع الذهب بالبحر الأحمر”، وهو خبر يعتبر مناطق التعدين الجنوبية المتاخمة للحدود وكأنها امتداد طبيعي للسيادة المصرية، أو على الأقل يكشف وجود تفكير أمني مصري يتجاوز الحدود المعترف بها دولياً.
كانت القوات المصرية، ممثلة في سلاح الطيران المدعوم بقوات برية قوامها نحو 25 عربة دفع رباعي محملة بالجنود والأسلحة، قد استهدفت منجم جبل العقيدات في منطقة شمال الوادي السودانية بالقرب من الحدود المصرية، وهو أحد أكبر مواقع التعدين الأهلي في المنطقة حيث يعمل ما بين 5 إلى 7 آلاف معدِّن سوداني، يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، أي قبل يوم واحد فقط من نشر تقرير (المصري اليوم) عن تكثيف الحملات الأمنية في مناطق الذهب بالبحر الأحمر.
تضمنت الغارتان إلقاء براميل متفجرة على تجمعات المعدِّنين، بعد أيام من التحليق المكثف للطيران العسكري فوق المنطقة، ولقد أسفر القصف عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى وسط دمار واسع في موقع التعدين.
تشير التقديرات الأولية إلى مقتل نحو 50 شخصاً، مع توقعات بارتفاع العدد إلى أكثر من 100 بسبب وجود جثث متفحمة وأشلاء لم يتم حصرها حتى الآن، إضافة إلى عشرات الجرحى الذين تم نقلهم بجهود أهلية إلى مناطق مجاورة، وفرار الناجين خوفاً من تجدد الهجمات.
إن إستخدام القوة العسكرية وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، داخل أراضي دولة أخرى دون موافقتها يعد انتهاكاً صريحاً لسيادتها وعدواناً على أراضيها، كما أن استهداف تجمعات مدنية يعتبر انتهاكا واضحا للقانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية المدنيين وعدم استهدافهم.
غير ان هذه الجريمة الوحشية لا تقتصر على الاعتداء المصري السافر، فالصمت الذي قابلت به السلطة الانقلابية في السودان هذه الأحداث يمثل فضيحة سياسية وأخلاقية كاملة.
عشرات القتلى السودانيين سقطوا داخل الأراضي السودانية، ولم يسمع السودانيون كلمة واحدة من الانقلابي عبد الفتاح البرهان أو حكومته.
لا إدانة، ولا احتجاج، ولا مطالبة بتحقيق، ولا استدعاء لسفير أو حتى سكرتير ثالث، ولا حتى بيان هزيل لحفظ ماء الوجه.
يؤكد هذا الصمت الحالة المزرية من العبودية والتبعية والخنوع والهوان لمصر التي أوصلت السودان إلى هذا الوضع المهين، فالنظام الذي يزعم الدفاع عن السيادة الوطنية لم يجد الشجاعة للدفاع عنها عندما انتهكتها دولة أجنبية، والسلطة التي ترسل آلاف الشباب للموت في ساحات القتال تحت شعارات الكرامة الوطنية، لم تستطع حتى إصدار بيان استنكار عندما سالت دماء السودانيين على أرضهم.
إن تكرار الاعتداءات المصرية على مناطق التعدين الغنية بالذهب يجعلنا نتساءل عن الأهداف الحقيقية وراء هذه الجرائم والعمليات العسكرية، فمصر التي قامت باحتلال وضم مثلث حلايب وشلاتين منذ أكثر من ثلاثين عاماً مستفيدةً من ضعف وهوان نظام الحركة الاسلامية وحكومة المخلوع البشير السودانية، يبدو انها تسعى لاعادة السيناريو مرة اخرى في منطقة شمال الوادي الغنية بالذهب والثروات المعدنية، بينما تواصل السلطة السودانية الخنوع والصمت وكأن الأمر لا يعنيها.
من حقنا كسودانيين أن نعرف ماذا تريد مصر من شمال الوادي، ولماذا يتكرر استهداف المواطنين السودانيين في تلك المنطقة، ولماذا يصمت قائد السلطة الانقلابية على كل ذلك ..
فالأرض السودانية ليست ملكاً للبرهان حتى يصمت على انتهاكها، والدم السوداني ليس ملكاً له حتى يتجاهل إراقته.
ما فعلته مصر جريمة خطيرة تُصنَّف من جرائم الحرب حسب القانون الدولي، لكن الأخطر من ذلك وجود سلطة انقلابية ليس لها الإرادة والقدرة على الدفاع عن سيادة البلاد وكرامة المواطنين، واستعدادها للتضحية بكل شيء من أجل البقاء يوماً إضافياً في الحكم.




تمام! أرجعوا بلدكم بكرامتكم وأفهموا إنه بلادك مهما ظلمتك فهي أولى بك. المصريين أحرار في بلدهم ، وإحتفظوا لهم بذاكرة ما فعلوه معكم أثناء محنتكم ، أرجعوا بلادكم وأفرزوا مين صاحب البلد من غيره وأطردوا الأجانب وعمروا وأبنوا البلد وخدوا حقكم المشروع من مياه النيل كاملآ غير منقوص وطالبوا على جميع الجهات الممكنة أن يتم تفريغ بحيرة ناصر من الأراضي السودانية لأن أرض السودان ليست مخزن مياه لمصر. وأمنعوا الشحن من السودان إلى مصر من خيرات السودان من الذهب واللحوم السودانية والمواشي السودانية والصمغ العربي والسمسم والذرة والمنتجات الزاراعية ، وقاتلوا بكل الوسائل الممكنة من أجل إسترجاع مثلث حلايب وشلاتين السوداني. وإذا قامت الحرب بين إسرائيل ومصر وهي قادمة لامحالة ، فلا تقحمون أنفسكم فيها ولاشأن لكم بها. تعلموا من أخطاء الماضي وكونوا أعزاء نفوس يحترمكم العالم فالعالم لايحترم إلا منطق القوة والبأس. طهروا السودان من الوجود الأجنبي من العنصر الأفريقي فهؤلاء الأجانب الأفارقة المقيمين في السودان من أحباش وأرتريين وتشادين ونايجر ونايجيريين وماليين ، هؤلاء هم من يجلب للسودان السمعة السيئة جدآ بتصرفاتهم المشينة عندما يذهبون إلى البلدان الأخرى ، وكل بلد في العالم تضع الضوابط والقوانين التي تتحكم في ضوابط الإقامة فيها. قوموا بمحاسبة وإعدام كل من شارك في دمار السودان على وجه الخصوص الكيزان ، كل الكيزان والدعم السريع ، كل الدعامة أعدموهم وعلقوهم في المشانق في الشوارع هم والشيوعيون والجمهوريون والمنتمين لحزب الأمة وعيال المتمهدي وعيال المراغنة والبعثين وكل بقية الأوساخ واللصوص الذي ساهموا في دمار السودان لمدة ٧٠ سنة ، أقطعوا العلاقات تمامآ مع الإمارات ومع مصر ومع ليبيا ومع الحبشة ومع تشاد ومع جنوب السودان ومع يوغندا ومع كينيا ، لانريد علاقات إلا فقط التي تصب في مصلكة السودان والسودان فقط ولاغير ، نحن سودانيون لسنا عرب ولسنا أفارقة. يجب فصل السياسة عن الدين وإجتثاث الظواهر الخبيثة التي شاعت في السودان مثل الوهابية وأنصار السنة والدواعش والأخوان اللامسلمون والحركات المسلحة كلها جبريل ومناوي وعبدالواحد وشرق السودان وإنتزاع السلاح بقوة السلاح من كل الصعاليك واللقطاء الذين يسمون أنفسهم حركات مسلحة ومهمشين -لايوجد مهمشين في السودان السودان بأجمعه دولة مهمشين وهو مستهدف ويراد له أن يكون دولة فاشلة عبر الحروب المستدامة والفتن التي يقوم بها حصان طروداه ممثلآ في هذه الحركات المسلحة- أجعلوا السودان معبودكم الأول والأخير وطوروا التعليم وبثوا مناهج التربية الوطنية ومحبة الوطن وأبنوا جيشآ قويآ مهمته الدفاع عن الدولة ولادخل له بالسياسة. هكذا يقوم السودان من الرماد.
انت شايت وين
الراجل يتحدث عن اعتداء داخل الاراضي السودانية
الناس الذين تم قتلهم داخل بلادهم يرجعوا وين يا غافل
يبدو أنك مغفل و تعتقد ان من حق مصر العبث داخل الحدود السودانية
زد على ذلك السيد جغارم رئس الوزراء يصرح باتفاقيات في 108موقع مع الحكومة المصرية للتنقيب عن الذهب في مهازل أكثر من كده تخيل أننا نترك الدول التي تمتلك تقنيه حديثه وتستطيع أن تقدم شئ للبلاد نعمل إتفاق مع مصر مصر هههههههههههه مصر تعيش على الصرق الصحي تستثمر في السودان
السؤال يا أستاذي, ماذا نريد نحن كشعب؟ لأنه من الواضح أن الشعب انقسم فعليا إلي فريقين, واحد مع حكام الأمر الواقع بايع البلد ولا يأبه إن إحترق أو إختفي من علي وجه البسيطة, والثاني مغلوب علي أمره لا يهش ولا ينش