
بدأ والي الخرطوم بحملة لنظافة العاصمة من النفايات المتراكمة على الطرقات.
هذة بداية ستكون لها نتيجة محدودة جداً وقصيرة الامد، للآتي:
– النظام الاداري بالمحليات، يسعي لجعل شوارع المدن مكب للنفايات، كجزء من النشاط المحموم والمنظم لتأليب المواطنين علي الثورة والتغيير.
لذلك يجب علي الوالي الجديد ان يبدأ بكنس المحليات وموءسسات الولاية التابعة له، من فلول النظام البائد بالتزامن مع حملة كنس الشوارع.
ان ازالة سبب تراكم النفايات، لا يتم الا بازالة التمكين. دون ذلك، لن تنجح حملة النظافة حتي لو استمرت يومياً وعلي مدار السنة.
ان النشاط المحموم لأزلام النظام البائد من اجل تقويض الثورة، واضح للجميع، وهو امر متوقع بلا شك. انهم يسعون بصورة محمومة لافشال الثورة والنظام الديمقراطي النشود لأنهم ؛ لم يفقدوا السلطة فقط، بل فقدوا الجاه ومصادر النهب والسلب، الذي اعتادوا علي ممارسته علي مدي ثلاثين سنة باكملها.
اذا أراد الوالي النجاح في اصحاح بيئة الولاية، فليبدأ بمصادر تراكم النفايات وهم:
– من يسرقون مخصصات النظافة.
– من ينهبون اموال الجبايات، ورسوم النفايات.
– من يعطلون عربات نقل النفايات، ويسرقون وقودها.
– من يسعون لارجاع عقارب الساعة بإجهاض ثورة ديسمبر العظيمة.
اذا أراد الوالي الجديد النجاح في أصحاح البيئة فليبدأ باستبدال النفايات البشرية بالمحليات بالكوادر المؤهلة والحريصة علي صحة المواطنين.
من المؤكد ان ازالة النفايات تتطلب ايضاً خطة علمية، تستفيد من تجارب الاخرين في الدول التي جعلت من مدنها مفخرة تعتز بها. ومن الموءكد ان المواطنين لم ولن يبخلوا في توفير الموارد المالية الضرورية للنظافة ولاصحاح المكان الذي يعيشون فيه.
اللهم ألهم ولاتنا القدرة علي ازالة التمكين (النفايات البشرية)، من اجل الإصحاح والإصلاح.
د. الحسن النذير
[email protected]



اوافقك الرأي 100٪.
دوس الكيزان اخوان الشياطين و الارزقيه و المحتالين، يا والي.