الفطامة حاااارة !

ساخر سبيل – الفاتح جبرا
الآن فقط وبعد أن قامت لجنة إزالة التمكين و (إعادة المسروقات) بإعلان بعض نتائج عملها إتضح لنا تماماً منبع ذلك الإقتراح الذي تقدم به أحد أعضاء مجلس شورى الحركة الاسلامية في ذلك الإجتماع (العاصف) والذي تسرب تسجيله مما تسرب وتفضلت ببثه قناة العربية وقتها .
فقد راى (عضو الشورى ذاك) وتنظيمهم المشبوه تعاني حكومته الإفلاس و(الزنقة) وهي تقف عاجزة أمام إحتياجات البلاد بينما الفساد يشتد ويتكاثر داخل التنظيم ، رأى (صاحبنا) أن الحل يكمن بالإهتداء بالصحابة والسلف الصالح في مسألة التعامل مع مسألة التحصل على المال عن طريق النفوذ ، فإقترح على اخوان (التماسيح) واللهطي واللفحي قائلاً (اى زول عندو عمارتين نشيل منو واحدة ونخلى ليهو واحدة) !
إذن فالرجل يعلم أن القوم (أصحابو) ممن يكتنزون (الفلل) والعمارات و(قطع الأراضي) بغير حق ، ولكن (مولانا هذا) بدلاً أن يطالب أصحابه بإعادة ما سرقوا وأخذ رؤوس أموالهم (لو كان عندهم) كما فعل الفاروق عمر مع إبنه عبدالله في الحادثة المشهورة فهو يطالبهم بأن يعيدو (النص) ويتركوا (النص التاني) لمواجهة عاديات الأيام (شوفتو كيف؟)!
إلا أن إقتراح (الرجل) وعلى الرغم من مجافاته لروح الإسلام لم يجد حينها أذناً صاغية من القوم ولم يعيرونه أي إهتمام، فكيف لمن يمتلك أكثر من مائة قطعة أرض (كما تم فضحهم) أن يتنازل عن (نصها)؟
الأن جاء وقت إستعادة هذه الأراضي والأموال إلى وزارة المالية (بيت مال المسلمين) عنوة وإقتداراً ، ولا يخفى علينا هذا الإستغراب والإندهاش الذي أصيب به (الشعب) وهو يتابع أرقام القطع والأراضي وكأنه يتابع نتيجة أرقام طلاب إمتحان الشهادة الثانوية ويرن في أذنيه سؤال لا إجابة له (معقول بني آدم واحد يكون عندو القطع دي؟) !
ولعل العجيب حقاً والمضحك أيضاً والباعث على الرثاء في ذات الوقت هو أولئك الذين أخذوا يحاولون التبرير لهؤلاء (اللصوص) محاولين أن يجدوا لهم (طريقة) تبرر إمتلاكهم لهذا (الكم الهائل) من العقارات والأراضي ، فمنهم ما قال أن (فلان) قد ورثها من (أجداده) الأثرياء الموسرين متناسين أن (البلد ضيقة) وأن أسرة فلان هذا قد توارثت مهنة لا يمكنها أن تجعل شخصاً يمتلك هذه الملايين من الدولارات (لو نططت) ، ومنهم من قال أن هذه مزارع تم تحسينها لتصبح أراض سكنية غير أنه لم يشرح لنا من أين جاءت هذه المزارع أصلاً ، وتعددت (الجقلبة) و (الفنجطة) التي لا لن تخفي الحقيقة والتي هي أن هذه (الثروات) قد تم جمعها بواسطة الفساد وإستغلال النفوذ عندما كانت البلد مستباحة ترزح تحت سلطانهم وسطوتهم !
إن ما خفي أعظم بلا أدنى شك و (القادم أحلى) ، فما توصلت إليه لجنة إزالة التمكين (في إعتقادي) لا يتعدى واحد بالمائة من الأموال والممتلكات التي تم التعدي عليها فالقوم كانت لديهم شراهة (عجيبة) للحرام وإرتكاب الموبقات على الرغم من تشدقهم بالشعارات التي لم تكن إلا ستاراً يخفي هذا الوجه الإجرامي البشع والأيام حبلى بكثير من المفاجآت التي توضح وتثبت دناءة وخساسة هؤلاء القوم وإبتعادهم عن الدين و(القيم السودانية) !
كسرة :
المشكلة إنو بعد ده كولو عاوزين يرجعو .. فعلا (الفطامة حاااارة) !
كسرات ثابتة :
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير أنه سلمها لعبدالحي شنووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان)
• أخبار محاكمة قتلة الشهيد الأستاذ أحمد الخير شنوووووو؟ (لن تتوقف الكسرة إلا بعد التنفيذ)
الجريدة




طبعاً البيدافعوا عنهم إنما يدافعون عن آنفسهم ويستبقون البحث والتدقيق قبل أن يصلهم طرف الصوت الذى لا شك بالغهم فى الوتسات إنتشرت رسائل صوتيه من كوزه ويبدو انها تعمل فى الجمارك وهى كما فهمنا منضويه فى قروب كوزات كشفت فى رسائلها الكثير من الفساد الذى مورس فى الجمارك وبالاسماء كمان،، ياريت يا جبرا تمدنا برقم هاتفك الفيهو الواتس عشان امدك بالفضائح وانا على يقين بإنك سوف تضيفا للواواات،
حسبنا الله ونعم الوكيل
بارك الله فيك استاذنا الكبير الفاتح واعتقد بل نؤكد ان ماتم تداوله من فساد الاسلاميين فى السودان
لاتتعدى 1% نامل منح صلاحيات اوسع للجنة ازالة التمكين لاداء مهامها
الله وكيل كل ظــــــــــــــــالم
التحيه لك استاذنا الكبير الفاتح وبارك الله فيك وفى امثالك واعتقد بل اجزم ان ماتم تداوله من فساد
الاسلاميين فى السودان لاتتعدى 1% ونامل منح صلاحيات كافية للجنة ازالة التمكين وتفعيل دور ديوان
المراجع العام لمراجعة حسابات جميع الدوائر الحكومية فى العاصمة والولايات
كما ذكر ساخر سبيل الفطامة حارة، اننا لا نريد فطامتهم فقط بل نريد كل من اخذ قرشا بغير حق ان نراه خلف القطبان. وكل من قتل احد ان ينفذ فيه القصاص العادل. ان هذه الزمرة من الكيزان الموجودة فى مجلس السيادة والتى تمنع اعدام الكيزان القتلة سوف تجد العقاب العادل من الله سبحانه وتعالى وانا كشعب منكوب بهذه الزمرة المجرمة لماضون فى البحث عن حقوقنا باذن الله وسوف نجدها باذن الله وما ضاع حق ورائه مطالب.