جاء ديسمبر ورصد (٦١) أحداث سودانية هامة وقعت فيه.

بكري الصائغ
جاء ديسمبر ورصد (٦١) أحداث سودانية هامة وقعت فيه.
ما إن يجئ شهر ديسمبر من كل عام ، الا ونجد أغلب السودانيين قد حبسوا أنفاسهم ورفعوا أيديهم للسماء يتضرعون لله تعالى ان يمر ديسمبر (النحس) بدون احداث وخطوب وبلايا كعادته في كل مرة جاءهم زائر، يسالونه الا يريهم فيه الساحق الماحق، انه شهر (فقري) لا يمر مرور الكرام علي السودان ولا تنقضي ايامه الا وخلف وراءه احداث سودانية كبيرة موجعة مليئة براحة الدم والبارود والانقلابات والإعدامات. انه من انحس شهور العام علي أهل السودان، وحتى لا اتهمه جورا وظلما بانه شهر (فقري!!) علي السودانيين، قمت بعملية رصد لأهم سبعين احداث سودانية قديمة وجديدة دخلت التاريخ كأسوأ أحداث موجعة وقعت في شهر ديسمبر من أعوام سابقة، و سأتناولها بحسب توقيت حدوثها.-(أغلب الأحداث ستكون بدون الدخول في تفاصيل بعضها. ).
اولا:-احداث من رقم (١- الي ١٠).
١- واقعة ( أغـوردت ) فـي ٢١/ ديسمبر ١٨٩٣.
٢- رفع العلم البريطاني والمصري (الثنائي) من علي سارية القصر في الخرطوم عام ١٨٩٩.
٣- تنفيذ احكام الاعدامات في ضباط انتفاضة البطل عبدالفضيل الماظ المسلحة- ديسمبر ١٩٢٤.
٤- وفاة عثمان دقنة في ٤/ ديسمبر ١٩٢٦.
٥- إعدام البكباشى/ علي حامد وزملاءه -٢٠/ ديسمبر ١٩٥٩.
٦- الأحد الدامي في الخرطوم يوم ٦/ ديسمبر١٩٦٤ بعد انتشار مقتل وزير الداخلية الجنوبي/ كلمنت أمبورو.
٧- حل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان في ديسمبر ١٩٦٥.
٨- اعتقال الأستاذ محمود مـحمـد طه في يوم ٢٥/ ديسمبر ١٩٨٤.
٩- إغتيالات وجرحى بجامعة الخرطوم ١٩٨٩:- في مساء الاثنين ٤/ ديسمبر١٩٨٩ وفي داخل جامعة الخرطوم (السنتر) بين كلية الاقتصاد وقاعة( 102)،عند الساعة التاسعة ونصف مساءا أغتيل تمثيلا الشهيد بشير الطيب بشير وكان طالب بالسنة الخامسة(مرتبة الشرف) كلية الآداب ـ قسم اللغة الانجليزية..أغتاله فيصل حسن عمر الطالب بالسنة الثانية كلية الآداب..و كان في انتظاره عربة بوكس تقف في شارع النيل بالقرب من مدخل كلية العلوم في تلك الناحية..خرج في حماية أربعة من كوادر العنف بالاتجاه الأسلامي ، ثم ظل مختبئا في منزل الطيب إبراهيم محمد خير(سيخة) لمدة شهر تقريبا وبعدها أرسل الي طهران..توالت الأحداث بسرعة ،ففي يوم الاربعاء ٦/ ديسمبر ١٩٨٩ أغتيلت الطالبة/ التاية محمد أبو عاقلة الطالبة في السنة الثانية بكلية التربية..اغتيلت في قلب (قهوة النشاط) وعلى مسافة لا تزيد عن (٥٠٠) متر من موقع اغتيال بشير.. بعدها بأقل من ساعة أغتيل الطالب سليم محمد أبوبكر الطالب بالسنة الثانية بكلية الآداب والسكرتير العام لرابطة طلاب الآداب.
١٠- اعتقال الدكتور/ علي فضل في ديسمبر ١٩٨٩ واغتياله في أبريل ١٩٩٠.
ثانيا- أحداث من رقم (١١- الي ٢٠).
١١- إعـدام الطالب/ مجدي محجوب:- تم اعدام مجدي محجوب بعد محاكمة غير عادلة ولانزيهة، لقد تم اعدامه في محاكمة بلا شهود ولا محامين. وسلمت الجثة للاسرة بصورة مهينة، وحرم على اهل البيت اقامة اي صوره من صور العزاء، ومن اقامة اي صيوان عزاء امام المنزل، وكانت قمة المهازل، عندما راح الرائد شمس الدين ( زميل كرار وسخة” في مهنة الاغتيالات والاغارات على بيوت العزل)، ويجوب المنطقة التي بها منزل الشهيد، بحراسة مدججة لمعرفة اذا ما ما كانت هناك اي مظاهر الحزن في دار الشهيد. من غرائب الصدف، ان تاريخ استشهاد مجدي صادف وقتها نفس يوم الذكرى الرابع والثلاثين على إعلان استقلال السودان من داخل البرلمان المؤقت عام ١٩٥٥.
١٢- اعتقال الطيار جرجس:- قصة اعتقال الشهيد بطرس، تتشابه في ظروفها، نفس الظروف والملابسات، التي تعرض لها الشهيد مجدي، بدء من لحظة الاعتقال، ومصادرة الاموال، والمحاكمات التي تمت سريعا، بلا شهود اومحامين، الا انها تختلف، في ان بطرس، قد نال من الضرب المكثف ما ناله، ولقي صنوفا من ناحية التعذيب والصفعات من يد صلاح كرار، دفن جرجس في مقبرة بكنيسة في الخرطوم ، اما عن الاموال التي صادرها صلاح من ضحاياه مجدي وبطرس واركانجلو، فهي الأموال التي اصلآ ما دخلت خزينة الدولة بعد المصادرة وبفضلها أصبح صلاح يملك صفة أضيفت الى اسمه، فغدا أسم الشهرة (صلاح دولار ) بدلآ عن كرار!!
١٣- اعتقال الطالب/ اركانجلو في ديسمبر ١٩٨٩، وتم إعدامه في فبراير ١٩٩٠.
١٤- البشير يطيح برئيسه الترابي وينفرد بالسلطة: البشير يطيح برئيسه الترابي وينفرد بالسلطة – ٩/ ديسمبر ١٩٩٩.
١٥- لكي يحمي البشير انقلابه الثاني علي الترابي أطاح بالعديد من شخصيات نظامه ومن زملائه القدامي رفقاء السلاح، امثال صلاح كرار، والطيب “سيخة”، ومحمد الامين خليفة ، ومعهم مصطفي اسماعيل ، وضم الي جانبه شخصيات لا تقوى علي الوقوف ضده ومنهم علي سبيل المثال، سبدرات، ومصطفي اسماعيل، والنافع، وعبدالرحيم حسين!!
١٦- مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة ديسمبر ٢٠٠٥. قُتل 25 سودانياً، معظمهم من الأطفال، وأصيب العشرات بجروح، خلال عملية إجلاء قامت بها الشرطة المصرية صبيحة الجمعة 30-12-2005، لإنهاء اعتصام للاجئين السودانيين أمام مقر للأمم المتحدة في القاهرة. وقعت المواجهات حين اقتحم نحو ألفي شرطي من مكافحة الشغب المصرية موقعاً لحديقة عامة في ميدان مصطفى محمود بمنطقة المهندسين الراقية، حيث كان يعتصم نحو 3500 لاجئ سوداني منذ ثلاثة أشهر، بالقرب من مكاتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، احتجاجاً على ما وصفوه بالمعاملة السيئة، منذ فرارهم من الحرب الأهلية التي استمرت لسنوات في السودان. وقال شهود ان الشرطة ضربت المعتصمين بالهراوات، واستخدمت مدافع المياة لاخراجهم من الحديقة، بعدما فشل مسؤولون في اقناعهم بركوب حافلات لنقلهم الى موقع اخر. كما تحدثوا عن بقع من الدم الظاهرة على الرصيف، بعد أن رد الرجال السودانيون باستخدام العصي، والقاء الزجاجات على شرطة مكافحة الشغب، التي استخدمت أيضاً، مدافع المياه في محاولة تفريقهم. وقالت وزارة الداخلية في بيان ان السودانيين ماتوا في تدافع في الموقع. واضافت ان 75 من ضباط الشرطة اصيبوا ايضا عندما حاولوا تفريقهم.
-المصدر-“العربية”- 30 ديسمبر 2005-
١٧- بمناسبة اليوبيل الذهبي علي استقلال السودان، عمر البشير يتعهد بمحاربة الفساد!!
١٨- أغتيال/ الدكتور خليل في يوم الجمعة الموافق ٢٣/ ديسمبر ٢٠١١.
١٩- اغتيال طلاب جامعة الجزيرة في يوم ٧/ ديسمبر ٢٠١٢.
٢٠- مدعي محكمة الجنايات الدولية/ لويس أوكامبو يطالب باعتقال وزير الدفاع/ عبدالرحيم محمد حسين – ديسمبر ٢٠١٢- طلب لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية من القضاة إصدار مذكرة اعتقال بحق وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين للاشتباه في ارتكابه جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور في الفترة بين أغسطس عام ٢٠٠٣- ومارس عام ٢٠٠٤.
ثالثا:- أحداث بدون تسلسل تاريخي من رقم (٢١- الي ٣٠).
٢١- الحكم علي البشير: في يوم ١٧ / أبريل ٢٠١٩ ، تم نقل البشير من الإقامة الجبرية إلى سجن الخرطوم . في يوم ١٣/ مايو ٢٠١٩، اتهم الادعاء البشير «بالتحريض والمشاركة في» قتل المُتظاهرين. وأيضًا مُحاكمة بتهمة الفساد (بعد العثور على(١٣٠) مليون دولار في منزله) وبعدها بأشهر تم اتهامه بعملية غسل الأموال. وفي يوم ١٤ ديسمبر 2019، أُدين بتهمة غسل الأموال والفساد. وحكم عليه بالسجن لمدة عامين.
٢٢- بعد صدور الحكم بإيداع البشير في “دار للإصلاح الاجتماعي” لمدة عامين ظهرت مشكلة كبيرة في عدم وجود “دار بالسودان او ملجأ العجزة، ورفضت ادارة سجن كوبر بشدة إقامة البشير باحدي الزنزانات علي اعتبار انه ليس سجين.
٢٣- عندما قام البشير بانقلابه واطاح برئيسه الترابي وانفرد بالسلطة، سارع باعتقال الترابي في سجن كوبر حيث هناك وجد الترابي معاملة مهينة من ضباط السجون التابعين لجهاز الامن، واذاقوه ألوان من العذاب النفسي و منعوا عنه الدواء بل وحتي سجادة الصلاة.
٢٤- بعد أن اطاح البشير وحسن الترابي، انقسمت الحركة الاسلامية الى فئتين (جناح القصر) وضم من هم مع انقلاب البشير، وجناح (المنشية) التابع للترابي، واشهر الشخصيات فيه كان الدكتور/ علي الحاج.
٢٥- كتبت الصحف السودانية والاجنبية عن انقلاب البشير علي الترابي عام ١٩٩٩، أنه استرداد للسلطة التي خطفها الترابي من البشير وبقي فيها طوال عشرة اعوام ١٩٨٩ – ١٩٩٩-.
٢٦- سارعت الحكومة المصرية بتأييد انقلاب البشير عام ١٩٩٩ ظنا منها انه انقلاب سيكون في صالحها بعد أن عاداها الترابي طويلا، ولكن البشير وقع مرة اخري في شبكة الإخوان المسلمين، وضاع الانقلاب الذي توقع الشعب أن تكون نهاية حقبة الترابي الي الابد.
٢٧- قام جناح “المنشية” بتهديد البشير بالقتل إن تعرض الترابي للتصفية الجسدية في سجن كوبر، عندها قامت السلطات الامنية باعتقالات واسعة شملت اعضاء( المنشية) بعضهم لجأ للهروب الي خارج البلاد.
٢٨- لم يتدخل صادق المهدي لحماية نسيبه حسن الترابي!!
٢٩- هناك بعض الروايات التي نشرتها الصحف الاجنبية وقتها، أن المخابرات المصرية هي التي اوحت للبشير بالانقلاب علي الترابي وعلي وجه السرعة ، وسلمته وثائق واشرطة مكالمات تثبت أن الترابي كان يزمع الاطاحة بالبشير وتعيين نفسه رئيسا في البلاد.
٣٠- يعود سبب فشل البشير في انقلابه وادارة البلاد بصورة مغايرة عن النمط القديم في زمن حكم الترابي، أن الضباط الاسلاميين في القوات المسلحة رفضوا المقترحات الجديدة التي كان البشير يزمع تطبيقها علي مراحل لبناء سودان جديد.
رابعا:- أحداث من رقم (٣١- الرقم ٤٠).
شخصيات توفت في شهر ديسمبر من اعوام مضت:
٣١- ضحايا واقعة أغوردات:- معركة أغوردات الثانية وقعت في ٢١/ ديسمبر ١٨٩٣م في أغوردات بإريتريا بين المهديين بالسودان ومملكة إيطاليا في إريتريا الإيطالية . انتصرت فيها مملكة إيطاليا. أنطلق المهديين من كسلا يقودهم الأمير أحمد علي، وواجهو القوات الإيطالية بقيادة العقيد جوزيبي رماندي، قتل من قوات المهدي أكثر (١٠٠) رجل من ضمنهم قائدهم الأمير أحمد علي . بعد هذه المعركة بعام استولت مملكة إيطاليا على كسلا.
٣٢- اغتيال الملازم/ عبدالفضيل الماظ. ٢٨/ ديسمبر ١٩٢٤.
٣٣- إعدام البكباشى/ علي حامد وزملاءه: البكباشي/ يعقوب كبيدة..صاغ/ عبدالبديع علي كرار..يوزباشي/ الصادق محمد الحسن.. يوزباشي عبد الحميد.
٣٤- إعدام زملاء الملازم/ عبد الفضيل الماظ. ١٢/ ديسمبر ١٩٢٤.
٣٥- الأحد الدامي في الخرطوم يوم ٦/ ديسمبر١٩٦٤:- ومقتل (٥٠٠) من أبناء جنوب السودان في العاصمة المثلثة.
٣٦- إغتيالات وجرحى بجامعة الخرطوم ١٩٨٩: بشير الطيب بشير.. التاية محمد أبو عاقلة.. سليم محمد أبوبكر.
٣٧- إعدام الطالب/ مجدي محجوب – الكشف عن دور المخلوع “البشير” في إعدام (مجدي محجوب):
https://kushnews.net/2019/04/153332
٣٨- مجزرة اللاجئين السودانيين في القاهرة ديسمبر ٢٠٠٥. قُتل (٢٧) سودانياً، معظمهم من الأطفال.
٣٩-اغتيال الدكتور/ ابراهيم خليل:- بعد اندلاع ثورة ١٧/ فبراير في ليبيا غادر خليل إبراهيم ملجأه في ليبيا قافلا إلى السودان ولم تمض عدة شهور حتى قتل هو ومعه نخبة قادة قواته في منطقة “ود بندة” في ولاية شمال كردفان يوم الأحد ٢٥/ ديسمبر ٢٠١١ بواسطة صاروخ موجه.
٤٠- مقتل اربعة طلاب في جامعة الجزيرة بأيدي طلاب إسلاميين يوم ٩/ ديسمبر ٢٠١٢: محمد يونس نيل حامد…وعادل محمد أحمد حمادي.. والصادق عبدالله يعقوب.. والنعمان احمد القرشي.
خامسا:- أحداث من الرقم ( ٤١- الرقم ٥٠).
٤١- صحيفة (الصيحة) تنشر نص مقترح إعلان استقلال السودان من
داخل البرلمان- ١٩/ ديسمبر ١٩٥٥:
https://www.assayha.net/127293/
٤٢- الثورة السودانية أو ثورة 19 ديسمبر أو ثورة ديسمبر المجيدة هي سلسلة من الاحتجاجات السودانية التي اندلعت يوم 19 ديسمبر/كانون الأول من عام 2018 في بعض المدن السودانيّة بسببِ ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة وتدهور حال البلد على كلّ المستويات بدعوة من تجمع المهنيين السودانيين وغيره من القوى اليسارية والشيوعية. بدأت الاحتجاجات رداً على تردي الأوضاع الاقتصادية وغلاء أسعار المعيشة وتفشي الفساد الحكومي واستمرار الحرب في الأقاليم في مدينتي الروصيرص جنوب البلاد وسنار في وسطها وازدادت حدتها في مدينتي بورتسودان شرق البلاد وعطبرة شمالها والقضارف في الشرق ثم امتدت في اليوم التالي 20 ديسمبر/كانون الأول إلى مدن أخرى من بينها العاصِمة الخرطوم قبلَ أن تتجدّد يومي الجمعة والسبت خصوصًا في الخرطوم وأم درمان والأبَيض في ولاية شمال كردفان. شهدت هذه الاحتجاجات السلميّة رد فعل عنيف من قِبل السلطات التي استعملت مُختلف الأسلحة في تفريقِ المتظاهرين بما في ذلك الغاز المسيل للدموع، الرصاص المطاطي بل شهدت بعض المدن استعمالًا واضحًا للرصاص الحيّ من قبل قوات الأمن السودانية مما تسبب في سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المتظاهرين.
٤٣- طارق أحمد علي / فاتحة شهداء ثورة ديسمبر ٢٠١٨.. طارق اول من ترجل عن صهوة جواد ثورة مدينة الحديد والنار عطبرة بولاية نهر النيل وكان ينتظره مستقبل واعد لبناء وطنه السودان بعد ان دخل كلية الهندسة بجدارة وتفوق وهو في السنة الخامسة اي على اعتاب التخرج وأمامه مستقبل كان يتمنى ان يملأه بالازاهير لا بالاشواك والمتاريس والدماء.
٤٤- البرهان في يوم ٨/ ديسمبر ٢٠٢١: القوات المسلحة السودانية ملتزمة بالاتفاق مع الحكومة- جدد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، الأربعاء، التزام القوات المسلحة بالاتفاق الذي أبرمته مع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك، لاستكمال المرحلة الانتقالية وصولا إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة.
٤٥- في ديسمبر ٢٠٢١ منح رئيس مجلس السيادة الانقلابي عبد الفتاح البرهان الدعم السريع (٣٠) من منظومة الصناعات الدفاعية.
٤٦- البرهان يمنح عناصر القوات الأمنية حصانات ضد المساءلة القانونية في تنفيذها للطوارئ – ٢٨/ ديسمبر ٢٠٢١-
٤٧- السودان ٣/ ديسمبر٢٠٢١- البرهان: “ملف العلاقة مع إسرائيل كان ضروريا لإعادة السودان للمجتمع الدول” ولن أترشح للرئاسة.
٤٨- البرهان لحمدوك: امض.. والقوات المسلحة بجانبك – ٨/ ديسمبر ٢٠٢١-
٤٩- تحقيق لـ DW:- ١٠/ ديسمبر ٢٠٢١- قوات سودانية استخدمت مضادات الطائرات ضد متظاهرين:- مع بداية الانقلاب العسكري في السودان في الخامس والعشرين من أكتوبر 2021 ازداد توتر الأوضاع بشدة بين الشقين المدني والعسكري في البلاد. جاء ذلك بعدما أعلن القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان – رئيس مجلس السيادة في السودان – حالة الطوارئ، وحلّ مجلس السيادة المكون من شق مدني وآخر عسكري، كما حل مجلس الوزراء واحتجز رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك (أُفرح عنه لاحقاً) وعدد من الوزراء والقيادات المدنية في قطاعات مختلفة. خرج الآلاف من السودانيين إلى الشوارع مطالبين بإنهاء الانقلاب العسكري وعودة المدنيين إلى الحكم، لكن قوات الأمن والميليشيات السودانية (وبالأخص قوات الدعم السريع) واجهت التظاهرات ليس فقط بالرصاص الحي العادي، وإنما بأسلحة يمنع استخدامها ضد المدنيين، وكان منها أسلحة مضادة للطائرات وطلقات خارقة للدروع.
٥٠- السودان يرفض اتفاق البرهان وحمدوك:- رفضت القوى السياسية، في ظل استمرار احتجاجات شعبية، اتفاق الفريق عبد الفتاح برهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد القوات المسلحة السودانية، وعبدالله حمدوك، رئيس الوزراء، لأن الاتفاق لم يشر لأي دور لقوى الحرية والتغيير، ولأنه لم يكن بين المكونين العسكري والمدني، بل بين البرهان و حمدوك.- ٢٢/ ديسمبر ٢٠٢١-
الجديد في أحداث شهر ديسمبر الحالي ٢٠٢٣:
٥١- عاجل: الدعم السريع يقول انه دخل منطقة حطاب (فيديو):
المصدر- صحيفة “الراكوبة” -١/ نوفمبر ٢٠٢٣-
نشرت صفحات مؤيدة للدعم السريع مقطع فيديو للحظة دخول قوات الدعم السريع لمنطقة حطاب استباقاً لدخول معسكر حطاب. وسبقت هذه العملية تحذيرات نشرتها صفحات مؤيدة للجيش منذ ستة أيام تفيد بأن قوات الدعم السريع تحشد في عناصرها، حشداً غير مسبوق في منطقة (الجريف شرق)- شرق النيل للهجوم على معسكر (حطاب) الذي تتمركز فيه القوات المسلحة السودانية، وطلبت تلك الصفحات من الإستخبارات العسكرية العمل على إحباط هذا الهجوم. يقع معسكر حطاب شمال الخرطوم بحري وعادة ما ترتكز فيه متحركات الجيش القادمة من ولاية نهر النيل قبل أن تهجم على مناطق سيطرة الدعم السريع في الخرطوم بحري. ومنذ أكتوبر الماضي وجهت قوات الدعم سريع بالهجوم على معسكر حطاب.
٥٢- صحيفة أمريكية: طرفي الصراع في السودان يجبرون الشباب للقتال في صفوفهم.
٥٣- عسكرة المدينة:
المصدر – صحيفة “الراكوبة” -١/ نوفمبر ٢٠٢٣-
تعسكرت الحياة المدنية بمدينة الأبيض بعد القبضة الأمنية التي فرضتها لجنة أمن الولاية في ظل مخاوف من دخول قوات الدعم السريع للمدينة التي باتت تتجه أنظارهم للسيطرة عليها تزامنا مع التطورات العسكرية غربي البلاد وذلك بفرض سيطرتها على مناطق كبيرة من ولايات دارفور وكردفان. وعلى الرغم من محاولاتها السابقة منذ بداية الحرب بالدخول إلى المدينة إلا أنه وخلال هذه الأيام تحولت انظارها للسيطرة على المدينة بغرض توسيع مناطق سيطرتها من دارفور إلى كردفان. وتسيطر قوات الدعم السريع على مدينتي الرهد وأم روابة التابعات جغرافيا لولاية شمال كردفان بينما ما زال الجيش يفرض سيطرته على مدينة الأبيض حاضرة الولاية.
٥٤- السلطات السودانية تحقق حول اشتراك لاجئين في القتال إلى جانب الدعم السريع:
https://sudantribune.net/article279911/
٥٥- الجيش ينتهك اتفاق بابنوسة الثلاثي ويقصف الطيران مقر الفرقة (22) بالمدينة- المصدر – صحيفة “الراكوبة” -١/ نوفمبر ٢٠٢٣-:في أول خرق واضح للاتفاق الثلاثي “محلي” بين الإدارة الأهلية من جهة والجيش السوداني وقوات الدعم السريع تعرضت قيادة الفرقة 22 بمدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان لقصف بالطيران، بقذيفتين صباح يوم الخميس. ووجد القصف الجوي غضباً وإدانة واسعة من سكان المدينة، باعتباره خرق واضح من قبل الجيش للاتفاق الثلاثي الذي لم يمضي عليه سوى يوم واحد بين الإدارات الاهلية من جهة والجيش والدعم السريع والذي قضى بوقف التصعيد وحظر تحليق الطيران الحربي ومنع دخول قوات الدعم السريع للمدينة بابنوسة يوم الأربعاء.
٥٦- مجلس الأمن الدولي ينهي مهام بعثة الأمم المتحدة في السودان.
https://www.sudanakhbar.com/1458124
٥٧- تجمع أحياء أمبدة السبيل: الدعم السريع تقتل المواطنين داخل منازلهم من أجل السرقة.. هدوء حذر في بابنوسة واعمال سلب ونهب في الفولة.. “الصحة”: 42 ألف شخص يتعايشون مع الإيدز في السودان.
٥٨- انهيار قياسي.. سعر الدولار في السودان اليوم السبت 2 ديسمبر 2023م اسعار العملات مقابل الجنيه السوداني من السوق السوداء و البنوك: يشهد الجنيه السوداني تدهورا كبيرا في قيمته أمام العملات الأجنبية ، خصوصا الدولار الأمريكي ، الذي وصل إلى أكثر من ألف جنيه في السوق السوداء ، مقابل 850 جنيها في السوق الرسمية.
٥٩- وقال مصدر مصرفي لموقع اخبار السودان إن سعر صرف الدولار في السوق السوداء ارتفع مجددا اليوم السبت بعد أن بلغ مستويات قياسية في بداية الأسبوع الماضي ، في عدة ولايات سودانية ، مثل الجزيرة والبحر الأحمر ، حيث سجل سعر شراء الدولار 1060 جنيها وسعر بيعه 1070 جنيهات ، بينما ظل سعره في المصارف الحكومية بين 750-850 جنيها. وارتفع سعر صرف الريال السعودي إلى 283 جنيها والدرهم الإماراتي 288 جنيها.
٦٠- جريدة بريطانية : كلمة السر للتحركات الأميركية الأخيرة..هل من فرص لإنهاء الحرب في السودان؟ تحليل:
https://www.sudanakhbar.com/1458255
٦١- خلال مخاطبته مجلس الأمن.. وكيل الخارجية: نطالب الجهات الخارجية الداعمة للميليشيا المعتدية بالكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية
https://www.sudanakhbar.com/1458288
—


الجديد في أحداث شهر ديسمبر الحالي ٢٠٢٣:
٦٢-
– مجلس الأمن يعتمد قرارا بإنهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة في السودان.
ماهو القرار الاممي 2715؟!!-
https://news.un.org/ar/story/2023/12/1126617
٦٣-
مجلس الأمن ينهي بعثة
الأمم المتحدة في السودان:
“الجزيرة”- ١/ ديسمبر ٢٠٢٣- صوت مجلس الأمن الدولي أمس الجمعة على إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة السياسية في السودان يوم غد الأحد، بناء على طلب القائم بأعمال وزير الخارجية السوداني علي الصادق علي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. وصوت 14 من أعضاء المجلس الـ15 لصالح القرار الذي صاغته بريطانيا، في حين امتنعت روسيا عن التصويت. وينهي القرار تفويض بعثة الأمم المتحدة المعروفة باسم “يونيتامس” (UNITAMS) في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الجاري. وتبدأ الاثنين فترة انتقالية مدتها 3 أشهر للسماح بمغادرة أفراد البعثة ونقل مهماتها إلى وكالات الأمم المتحدة الأخرى “حيثما كان ذلك مناسبا وبالحد الممكن”. وتم إنشاء بعثة “يونيتامس” من قبل مجلس الأمن في يونيو/حزيران 2020 لتقديم الدعم للسودان خلال انتقاله السياسي إلى الحكم الديمقراطي. ويعمل في البعثة 245 شخصا، بينهم 88 في بورتسودان (شرق)، فضلا عن آخرين في نيروبي وأديس أبابا، حسب ما أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
٦٤-
اعتبر مدير منظمة هيومن رايتس ووتش، لويس شاربونو، أن قرار مجلس الأمن “تتويج لتنازله الكارثي عن مسؤوليته تجاه المدنيين السودانيين في وقت أصبح خطر وقوع فظائع وانتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان أكبر من أي وقت مضى”.
٦٥-
ما هي تبعيات هذا القرار الأممي علي السودان؟!!
اقتباس من مقال للصحفية/ صباح محمد الحسن، ونشر في صحيفة “الراكوبة” بتاريخ السبت ٢/ ديسمبر الحالي تحت عنوان:”القرار 2715 “:
القرار يضع النقاط على الحروف ويكشف ضبابية الموقف الدولي ليتجلى بوضوح أن السودان الآن يقف على عتبة إستقبال التدخل العسكري تحت البند السابع أو دخول قوات دولية لحفظ السلام ترسلها بعثة الأمم المتحدة بموافقة المجلس ومجلس الأمن لا ينهي عمل بعثة سياسية إلا في حال تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية، سيما في بلد تندلع فيها الحرب ويقع الشعب الآن تحت إمرة وتسلط الطغاة، فالبعثات السياسية تباشر وتواصل عملها في دول تتلمس خطى الإنتقال من الحرب إلى السلم، ولكن تحت وطأة الحروب وإتساع رقعتها وخطرها الذي ينذر بحرب أهلية تهدد الإستقرار والمنطقة اي بوجود إصرار قادة الصراع لنقل البلاد من السلم إلى الحرب، هنا تأتي قرارات المجلس تتعلق بالأرض لأن مثل هذا الخطر لن يوقفه قرار مكتبي لبعثة سياسية، وإنهاء البعثة هو مقدمة للتدخل الذي لاينقصه إلا جلسة جديدة لمجلس الأمن بقرار جديد.
والقارئ الكيّس الفطن يلاحظ أن قرار إنهاء البعثة وقعت عليه أغلبية الدول عدا روسيا، وروسيا لم توقع عليه لأنها تعلم أن نهاية بعثة اليونتامس هو بداية تدخل عسكري في السودان سيمحو ملامح الحلفاء لها من الاسلاميين واللجنة الأمنية في السودان إلى الأبد فقرار التدخل سيصدر أيضا بأغلبية هذه الدول التي ستوقع عليه مثلما وقعت على قرار إنهاء يونتامس ( ١٤ دولة عدا روسيا)، وبهذا سيكون أمرا واقعا بالأغلبية ترجح فيه الكفة مثلما رجحت الآن، إذن الإعتماد على الفيتو تلاشى بهذا الإجماع.
والمصفقون لقرار إنهاء البعثة السياسية بإعجاب ضحل من الفلول هم لايعرفون دورها الحقيقي وطبيعة عملها كل مايعلمونه أنها ( بعثة فولكر)، لذلك أن هؤلاء يجب عليهم أن يتحملوا مسئولية التدخل العسكري، فالحقيقة الواضحة انك عندما ترفض بعثة سياسية فأنت تفتح الباب على مصرعيه أمام بعثة عسكرية ، يعني هذا أن لا تواصل غدًا تجهيلك للشعب وتخبره أن التدخل (كلو من قحت).
والأمم المتحدة بعد أكثر من عشرة تصريحات متتالية خلال اسبوعين عبرت فيها عن مشاعر الإستياء من الحل السياسي وتماطله ولمحت لخطوة بديلة قالت أمس الأول بلغة أخرى أكثر صراحة ووضوح (حان الوقت لتسمية الأشياء بمسمياتها في السودان لطالما أن الجنرالان يتجاهلان تمامًا مصلحة سكانهما في صراع خالص من اجل السلطة) لذلك سمى أمس مجلس الأمن الأشياء بمسمياتها وأنهى عمل البعثة بصفتها بعثة دبلوماسية سياسية لإفساح المجال أمام بعثة عسكرية تناسب الوضع الحالي في السودان، فأرقام القتلى ترتفع وتزداد عمليات النزوح ولا ممرات آمنة لدخول المساعدات والحكومة غير شرعية وغير معترف بها، ودمار للبنية التحتية، ومواطن يستغيث إذن ماذا بعد هذا سوى التدخل!! وقلنا من قبل إن عشرة أيام كافية للكثير وتساءلنا عن ماهو القرار القادم بعدها، فالمهلة التي منحتها الوساطة لطرفي الصراع إنتهت الخميس ومجلس الأمن أصدر قراره الجمعة ليبقي ماتبقى هو قرارات قادمة متتالية تأثيرها على ميادين المعارك سيكون واضحا وسريعا حتى يكون وقف إطلاق النار قرار لا رجعة فيه!!
٦٦-
الولايات المتحدة تحذر من ارتكاب المزيد من الانتهاكات بعد إنهاء تفويض يونتامس:- حذرت الولايات المتحدة من أن يكون السودان عرضةً للمزيد من أعمال العنف والانتهاكات بغياب بعثة يونتامس عن المشهد.
وأعربت بعثة الولايات المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن اليوم عن القلق للتقارير التي تتحدث عن ارتكاب انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان خلال الحرب الدائرة الآن في البلاد، بما في ذلك القتل بناءً على العرق، وتعرض الاطفال إلى إنتهاكات جنسية وغيرها بالإضافة إلى اجبارهم على الانخراط في صفوف المقاتلين. ودقّت البعثة الأمريكية ناقوس الخطر لما يحدث في دارفور وقالت إن أعمال القتل التي وقعت في غرب الإقليم تذكر بالابادة الجماعية التي ارتكبت في دارفور مطلع الألفية. أشارت البعثة الأمريكية إلى أن بعض الدول رفضت فرض حظر لتصدير السلاح إلى دارفور. وتمنت النجاح لمهمة رمضان لعمامرة المبعوث الخاص.
– المصدر- صحيفة “الراكوبة”- ٢/ ديسمبر ٢٠٢٣-
حتي لا ننسي احداث هامة وقعت في شهر ديسمبر:
١-
أول تعليق لحميدتي على توقيع «الاتفاق الإطاري»
صحيفة “الاتحاد”- 5/ ديسمبر 2022-
أعلن نائب رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول محمد حمدان دقلو، اليوم الاثنين، ضرورة انسحاب المؤسسة العسكرية من السياسة، من أجل إقامة نظام ديمقراطي مستدام. ونقلت وكالة السودان للانباء(سونا) عن دقلو قوله، في كلمة خلال الاحتفال بتوقيع الاتفاق الإطاري اليوم، إن الاتفاق خطوة أولية وأساسية لمعالجة الأخطاء السياسية، ومعالجة اختلالات الدولة، وبناء دولة العدالة الاجتماعية والحكم الراشد والسلام المستدام والديمقراطية. وأضاف أن “الاتفاقً ينهي الأزمة السياسية الراهنة ويؤسس لفترة انتقالية جديدة، نتجنب فيها الأخطاء التي صاحبت الفترة الماضية، مؤكدا أهمية إقرار عمليات العدالة والعدالة الانتقالية، لرد المظالم وشفاء الجراح وبناء مجتمع متعافي ومتسامح. وطالب دقلو القوى والأحزاب السياسية، بـ “الابتعاد عن استخدام المؤسسة العسكرية للوصول للسلطة، كما حدث عبر التاريخ”، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب بناء جيش قومي، ومهني، ومستقل عن السياسة وإجراء إصلاحات عميقة في المؤسسة العسكرية تؤدي إلى جيش واحد، يعكس تنوع السودان، ويحمي النظام الديمقراطي. وأشار إلى أن استكمال واستقرار النظام الديمقراطي يتطلب استكمال وبناء السلام في كل بقاع السودان، لذلك يجب أن تكون أولويات الحكومة القادمة هي تنفيذ اتفاقية جوبا، واستكمال السلام مع الحركات غير الموقعة، والعمل على عودة النازحين واللاجئين إلى قراهم الأصلية، ومعالجة مشاكل الأرض، وقضايا الرُحّل”.
٢-
بالتفاصيل.. هذا ما نص عليه الاتفاق بين البرهان وحمدوك
المصدر- “العربية”- 01 ديسمبر ,2021-
شهدت الساحة السودانية خلال الساعات الماضية تطورات متسارعة، فقد وقع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان اتفاقا سياسيا، تم التوصل إليه بين المكونين المدني والعسكري، واستعاد بموجبه حمدوك منصبه. وجرت مراسم التوقيع بين الطرفين في القصر الرئاسي وسط الخرطوم.
استمرار الشراكة:
فيما كشفت مصادر مطلعة للعربية أن الاتفاق نص على عدة بنود، في مقدمتها إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين منذ يوم 25 أكتوبر الماضي، حين فرض الجيش الإجراءات الاستثنائية وحل الحكومة، فضلا عن إعداد ميثاق لإدارة المرحلة المقبلة، وتأمين استمرار الشراكة بين العسكريين والمدنيين في حكم البلاد. ذلك نص على ضرورة التوافق بين الطرفين على مباشرة عمليات الإصلاح.
بنود الاتفاق:
إلى ذلك، شمل الاتفاق العمل على بناء جيش قومي موحد، وإعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام البشير مع مراجعة أدائها. كما نص على البدء بحوار بين كافة القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي. وتضمن أيضا تنفيذ اتفاق سلام جوبا واستكمال استحقاقاته، بالإضافة إلى ضمان انتقال السلطة لحكومة مدنية في موعدها. هذا وأوضحت المصادر أن الاتفاق أعدته لجان قانونية مشتركة من الطرفين.
لقاء ليلي:
وكانت معلومات العربية أكدت في وقت سابق اليوم أن لقاء عقد أمس السبت بين البرهان وحمدوك أدى إلى التوافق على عودة الأخير لرئاسة الوزراء، على أن يختار حكومة من التكنوقراط، مع اشتراط إطلاق سراح جميع المعتقلين.فيما أوضح مكتب رئيس الوزراء أن حمدوك استعاد حرية حركته، كما سُحبت القوات الأمنية التي كانت منتشرة أمام مكتبه، بحسب ما أفادت رويترز.
يا تري هل سرد الكاتب لاحداث نوفمبر الماضي انه تم فيه تطهير عرقي ضد المساليت قتل فيه اعداد تفوق ماذكرهم اعلاه بكثير و دُفن فيه بعض الضحايا وهم احياء ؟ تظل كل هذه الجرائم والفظائع تمارس ضد مجموعة عرقيه معينة بينما الكل وضمنهم الكاتب يتجاهلها ويتعامل معها كأمر واقع!. هولاء المواطنين الابرياء لا يجدوا أي حماية من اي جيش او حركة مسلحه او حتي مجرد مساندة من الحركة السياسية والاعلامية التي تختزل مجزره عرقية زي دي في مجرد خبر صغير وتدبج مئات المقالات يوميًا لصب الرأي العام السوداني في اتجاه واحد فقط هو أدانه الكيزان والتغاضي عن انتهاكات الدعم السريع.