صحيفة “الجريدة” تُقاضي سفارة السودان بلندن

الخرطوم: موسى حامد
شرعت صحيفة “الجريدة” في رفع دعوى قضائية في مواجهة سفارة السودان ببريطانيا، لاتهامها للصحيفة بنشر الأخبار الكاذبة، التي لا علاقة لها بالحقيقة، وتُهدد الأمن، مشككةً في استقلاليتها، وبعلاقتها بالحزب الشيوعي السوداني. واتهم السفير عمر الأمين، نائب رئيس البعثة السودانية ببريطانيا، في حديثه مساء أمس الخميس، لقناة “العربي” الفضائية صحيفة “الجريدة” ببُعدها عن المهنية.
وقال “صحيفة الجريدة ليست مستقلة، وهي أكثر صحيفة تنشر أخباراً كاذبة، لا أساس لها من الصحة، وهي صحيفة الحزب الشيوعي، بجانب صحيفة الميدان”. وأشار السفير الى أنّ الحرية في السودان متاحة للجميع، ودُور الأحزاب السياسية مفتوحة، وأن الحوار الوطني، أتاح حريةً واسعة. متسائلاّ: لماذا تُصادر صحيفة الجريدة، إنْ لم يكن ما قاله صحيحاً.
وتأتي اتهامات سفارة السودان ببريطانيا، بعد مصادرة الصحيفة لثلاث مرات متتالية من قبل جهاز الأمن والمخابرات، على خلفية نشرها أخباراً ومواد صحفية تتعلّق بدعوات الاعتصام ، بداية الأسبوع.
[SITECODE=”youtube mDvpv95_3Js”].[/SITECODE]
الجريدة




جريدة الجريدة يا تكون بتكذب يا تكون تبع الشيوعيين الاثنان لا يجتمعان
الشعب السوداني يعرف جيداً حتى الترابي يقول بأن الشيوعيين لا يكذبون ولا يسرقون
جريدة الجريدة يا تكون بتكذب يا تكون تبع الشيوعيين الاثنان لا يجتمعان
الشعب السوداني يعرف جيداً حتى الترابي يقول بأن الشيوعيين لا يكذبون ولا يسرقون
طبعا من حق صحيفة الجريدة ان تقاضى هذا الشخص الذى أورد فى حقها اتهامات فى غاية الخطورة مثل الكذب والتلفيق واذا فعلا فى قضاء مستقل سيعانى معاناة شديدة لإثبات ماساقه من اتهامات فى حق الصحيفة .لكن ما يهم الشعب السودانى ككل فى المداخة هو المستوى المتدني لديلوماسيينا فقد كان هذا الدبلوماسى وهو نائب السفير عاجزا عن الرد على أسئلة مقدم البرنامج وعن الإجابة عن أسباب إيقاف الصحف ومصادرتها وبدا مرتبكا منفعلا يقول فى كلام لاعلاقة له بموضوع المداخلة كالحديث عن الحوار ألوطنى والحديث عن الحريات فى دول اخرى بالاضافة لإقحام الأحزاب والحزب الشيوعي بدون اى مبرر فكان حديثه غوغاءيا وليس دبلوماسيا.لقد اثبت هذا الشخص الأثر السىء الدًى تركه دخول أشخاص لا علاقة لهم بالدبلوماسية او بتمثيل السودان لهذا المجال الحيوي .كان الاكرم ان يمتنع نائب السفير عن المداخلة بدلا عن حديثه هذا الذى اضحك العالم وابكانا على حال سفاراتنا
طبعا من حق صحيفة الجريدة ان تقاضى هذا الشخص الذى أورد فى حقها اتهامات فى غاية الخطورة مثل الكذب والتلفيق واذا فعلا فى قضاء مستقل سيعانى معاناة شديدة لإثبات ماساقه من اتهامات فى حق الصحيفة .لكن ما يهم الشعب السودانى ككل فى المداخة هو المستوى المتدني لديلوماسيينا فقد كان هذا الدبلوماسى وهو نائب السفير عاجزا عن الرد على أسئلة مقدم البرنامج وعن الإجابة عن أسباب إيقاف الصحف ومصادرتها وبدا مرتبكا منفعلا يقول فى كلام لاعلاقة له بموضوع المداخلة كالحديث عن الحوار ألوطنى والحديث عن الحريات فى دول اخرى بالاضافة لإقحام الأحزاب والحزب الشيوعي بدون اى مبرر فكان حديثه غوغاءيا وليس دبلوماسيا.لقد اثبت هذا الشخص الأثر السىء الدًى تركه دخول أشخاص لا علاقة لهم بالدبلوماسية او بتمثيل السودان لهذا المجال الحيوي .كان الاكرم ان يمتنع نائب السفير عن المداخلة بدلا عن حديثه هذا الذى اضحك العالم وابكانا على حال سفاراتنا